]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأمل... الطموح... الحياة

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2012-08-27 ، الوقت: 13:24:47
  • تقييم المقالة:

 

تنغرس أنامل الإنسان في جسده وعقله ووجدانه، يستشعر بنفسه بعد معانة مع الحياة، وترد في أنفاسه مُحملة بآمال وطموحات للمستقبل بعد أن توجع من مرارة المواقف والصعوبات التي يتعرض لها دائماً في دوامة الحياة اليومية. أولاً ينكمش الإنسان تحت غطاء الخوف من الغد. لكن الغد هو بيدي الله سبحانه وتعالي. عندما يكون الإنسان إيمانه ثابت معه لا تغيره الحياة أبداً. فبإمكانه أن يحقق السعادة المستقبلية لنفسه وغيره. وهذا كله لا يتحقق إلا مع الشعور بالأمل والطموح للحياة بأكملها. ليس هذا فقط، فالإنسان يجب أن يعمل ويكرس جهده في أن يحقق طموحاته المستقبلية، وعلى ذلك فإن العمل الدؤوب هو الشيء الوحيد الذي عن طريقه أن يضع الإنسان في صورة حقيقية مرئية لمستقبله.  ونحن بشر الإنسان في مهب عاطفة تسود العالم بالتغيرات، فلابد للإنسان أن يعقل بتفكيره ويهدي نفسه من داخله في أن يفكر في ناسه وأهله ووطنه على أن يبني ويصنع ويتقدم ويعلو بشأن بلده على أن يحقق آماله وطموحاته في بناء وطنه، من هنا تترقى البلاد وتصبح في تحدٍ دائم مع بلاد العالم الغربي. تحدٍ في الصناعات، الاقتصاد، الفنون، الآداب والسلوك..... إلخ. وكل شيء يرسم ملامح البلاد وأن يعطي بلادنا دفعة قوية على أن ترقى على أعتاب عالم التكنولوجيا، ونحن بإمكاننا كل هذا ما دام يتوفر لدينا العلم والإيمان، فبالعلم يمكنا بناء بلادنا وأن تصبح مشرقة مزدهرة منيرة بالعطاء بمستقبل وافر يخدم أولادنا وأحفادنا من بعّدنا... ما دامنا نحن نعطيها أفكارنا وآراءنا وإخلاصنا في عملنا وأبحاثنا.  فهكذا أنا ابني نفسي ووطني مادمت قادر على العطاء تجاه بلادي.  محمد شوارب

مقالة شخصية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق