]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

ليس ماتراه حقيقة فالصورة تنبع من داخلك

بواسطة: Eman Maher  |  بتاريخ: 2012-08-27 ، الوقت: 10:21:02
  • تقييم المقالة:

جلست علي الشاطئ المظلم أتأمل السماء قلت ياله من مشهد مرعب دون الضياء . وظللت أفكر كيف يكون الخوف والعناء و بقيت انظر وأنظر وأنظر الي الظلام وأتسائل ماذا خلفك يابحر هل يكون السراب؟. ووجدت امواج البحر تتسارع في في صوت مخيف .ووجدت السماء ترتدي السواد والقمر وجهه حزين رغم الضياء . فأخذت أبكي وأبكي وأتسائل اين الضياء .تبلل عيناي الدموع فتغتسل من الرمال المتناثرة في الهواء . فجاءة وجدت الرمال قد زالتورأيت نوراً في عرض البحر يتراقص من بعيد وسط الظلام . فمسحت عيني وتسائلت ماهذا الذي ينبع من الظلام فليس في البحر ضياء. فوجدت قارباً صغير في وسط البحر يسير به ضوء وصياد يرسل شباكه في وسط الظلام لتحمل الخير من الأعماق.

فعجبت لما يبحث عن الخير في وسط الظلام والضياع دون الشواطئ .
فنظرت مرة أخري للسماء ووجدت ضوء صغير يتلاءلاء ويتراقص في وسط السماء .
فمسحت عيني مرة أخري وظللت أدقق النظر فوجدت الكثير من النجوم تتراقص علي الثوب الأسود. فعلمت أن السماء لم تكن ترتدي الأسود الحزين ولكنها أرتدت ثوبها الأسود المُرصع بالنجوم الرائعة لكي تسهر علي شاطئ البحر مع هذا الصياد وأن هذه الأمواج ما صارت تتسارع إلا لتقلب مافي داخل البحر من خيرات .
فعدت أتأمل من جديد . فوجدت حولي هدوء يريح القلب وموج يدعو تسارعه للنشاط والعمل ووجدت ضوء القارب الصغير يشق ظلام البحر بالأمل والعمل 
فوجدت وجه القمر كوجه عروس السماء التي ترتدي الثوب المرصع بالنجوم لترقص في حفل الطبيعه الساهرة الغناء
ولكن فقط أنا من جلست علي الرمال الساكنه حتي ملئت عيناي وجعلتني ما اخذت منها الا سكونها ولم أشترك في هذا الحفل او أري اي ضياء

كتبته ايمان ماهر


https://www.facebook.com/photo.php?fbid=461610500536333&set=a.246656188698433.67530.246630292034356&type=1&theater


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق