]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

سيرة تائب

بواسطة: حالد محمد جلال  |  بتاريخ: 2012-08-27 ، الوقت: 08:48:25
  • تقييم المقالة:
سيرة تائب.......
ويلي انا من ذنب قد اهملته .........فعمري زائل والاعمال تبقى تحاكي
ألا إن ولى الزمان علي ولم يأتي الهدى .....ولزمت صمتي في الزمان انادي
انا الفقير ولت عني محاسني غربت .....وقد غمست انا في الوحل سيقاني
وشمس إذا ما طلعت اوغربت ..........رأيت في مر الايام كيف مر زماني

 

غربت حياتي فألتمست ضجيجها .......فاستسلمت نفسي فمن الجحيم سقاني
فما إن رواني فما ارتوى الظمأ......حتى ارتميت غرقا في بحر عصياني
فلا من جفاء جوفي رويت ظمئي.......ولا غرق يصيبني فأنجو بحالي
همسا في قلب الفقير سمعته........مناديا عبدي الفقير انا الغني الغاني
كف عن ذنب يرميك في ظمئ الهوا.......تعشق صهيله ولكنه سائق إلى الهوان
بئس الورد المورود ياباغي الهدى .......كأس تروي جحيما ما لها من ساقي
أتي إلي فإن هداي هو الهدى ..........لا إله إلا انا رب الذاكر والساهي
فإذا ما وردت إلي فأتي تائبا ........ولو ببجر ذنوب لغفرتها لعبادي
إني أنا حلقتهم رؤوف بهم...........فإن الأم قست على اولادها ما أنا بقاسي
فلملم رحاله على جماله متسرعا .........ها أنا ربي تائب من المعاصي
إني إلتمست الهدى فهديتني...........ففي طريقي إليك ألتمس نور حياتي
كنت ظمئانا فرويتني من كرمك .........فألزمني في طاعتك و اغنني عن المعاصي
اني سلكت في طريقك حبا في غطفك .....فألتمسني بنورك ياواهب الانوار
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق