]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أين تجد نفسك؟

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2012-08-27 ، الوقت: 07:21:49
  • تقييم المقالة:

 

لقد تنوعت الأزمنة والأمكنة والناس أيضاً. لكن بلا شك فعندما نتكلم عن الزمن. فهو توقيت رباني يتصرف فيه سبحانه وتعالى كيفما يشاء. فلا بد أن يكون لنا وقفة صافية مع الذهن. تتنوع هذه الوقفة في سؤال يلعب في ذهنك ويحيرك.. نعم يحيرك ويُطرح السؤال المتكرر وهو (ماهي الناس وما هي معادنها، صفاتها، أخلاقها وطبيعتها؟).. إن الناس ليست بمخلوق جسدي وأعضاء تتحرك هنا وهناك... لا... بل الإنسان ما هو إلا روح خُلقت في جسد والإثنان سواءً مخلوقات ربانية تتحرك من مكان إلى مكان.  والأهم ماهي الأحداث التي تحرك الروح داخل الجسد. أيضاً التغيير الذي يطرأ فجاءة وتتغير فيه تصرفاتك مع الآخرين. هنا السؤال أين تجد نفسك عندما تتغير؟. ولكن ما هو المبدأ الذي تسلكه عندما تتغير.  إن الهدف الأساسي من وراء كل هذا هو إخلاقك مع الأخرين، ولكن لكي تبدو إنساناً بسيطاً محبوباً مرغوباً فيه من الأخرين لابد لك أن تظهر تصرفاتك وأفعالك مع الناس، من هنا يأتي الحكم عليك وليس هذا فقط أن ترى الناس تحكم عليك، لا.. بل أنت نفسك لابد أن تكون عبرة للغير. أن تكون هدفاً محبوباً للغير. أن تكون أنت صورة لا تنسى محفورة في العقل مهما تقدم بنا الزمن.  يجب علينا جميعاً أن نكون عقلاء بإيماننا بأخلاقنا وبمعاملاتنا وبصدقاتنا. يجب أن نكون عبرة للأولادنا وأحفادنا، وأيضاً للآخرين من حولنا. إنني أرى كثيراً من الناس أصبحوا لا يتقون أحداً، أصبحوا قليل الصبر، أيمانهم أصبح قد يكون بنسب ضئيلة للأسف الشديد. ويؤسفني أن أقول هذا. لقد خلقنا أرواحاً طاهرة. فيجب علينا أن نحافظ على هذه الروح كيفما خلقت من الله وكيفما تقابل الله في الآخرة.  وأن نقابل ربنا بهذه الروح التي خُلقنا من أجلها. إن الايمان يولد الحب، الأخلاق، وأشياء كثيرة لا تعد ولا تحصى. فهنا الوقفة الكبرى وهي إيمانك يجب أن يراعى في كل تصرفاتك في الحياة مع الناس. إن (خير الناس من نفع الناس)، لان من الضروري على كل انسان ان يقتدي لخدمة الآخرين ولتقوية أواصر المجتمع وبناء الحب والتسامح والمساعدة ونكران الذات في فعل العمل الصالح. فيجب أن تبدأ أنت مع نفسك حتى تكون إنسان مرغوب فيه من الآخرين وليتني أبدأ بنفسي من الآن حتى أكون قد رضيت الله ورسوله. وهذا شيئاً عظيم وجميل أن ترضى الله ورسوله. اللهم اجعلنا من الذين يرضى عنهم الله في الحياة الدنيا والأخرى. محمد شوارب

مقالة شخصية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق