]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على حسن السعدنى يكتب اجهزة الامم المتحدة الجزء الثالث

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2012-08-27 ، الوقت: 01:59:11
  • تقييم المقالة:

على حسن السعدنى يكتب الجزء الثالث

رابعاً : تكوين المجلس :

يتكون مجلس الوصاية من طائفتين من الأعضاء :-

أ- أعضاء بحكم القانون ، هم أعضاء الأمم المتحدة الذين يتولون إدارة أقاليم مشمولة بالوصاية (مادة 86/1، ومن لا يتولى من الدول الخمس الكبرى إدارة أقليم مشمول بالوصاية (مادة 86/1/ب).     ويلاحظ أن أعضاء الأمم المتحدة القائمين الآن بإدارة أقاليم مشمولة بالوصاية هم الولايات المتحدة الأمريكية وتدير جزر المحيط الهادى، واستراليا وتدير غينيا الجديدة كما تشترك أيضاً في إدارة نورو، وبريطانيا ونيوزيلندة وتشتركان مع استراليا في إدارة نورو.     أما الدول الكبرى غير القائمة الآن بإدارة أقاليم مشمولة بالوصاية فهي فرنسا والإتحاد السوفيتي والصين. ب- أعضاء تنتخبهم الجمعية العامة من بين أعضائها لمدة ثلاث سنوات. وليس للأعضاء المنتخبين عدد معين بل يتعين على الجمعية العامة أن تنتخب "العدد الذي يلزم من الأعضاء الآخرين لكفالة أن يكون جملة أعضاء مجلس الوصاية فريقين متساويين أحدهما الأعضاء الذين يقومون بإدارة الأقاليم المشمولة بالوصاية والآخر الأعضاء الذين خلوا من تلك الإدارة."(مادة 86/1/جـ)

كانت الدولة القائمة بالإدارة من غير اعضاء الأمم المتحدة فلا تعتبر عضوا بالمجلس ولذلك لم تشترك ايطاليا في عضوية المجلس إلا اعتبارا من 14 من ديسمبر 1955 تاريخ قبولها في عضوية الأمم المتحدة، وذلك بالرغم من قيامها بإدارة الصومال منذ عام 1950. 

ولما كان أعضاء الأمم المتحدة القائمين الآن بالإدارة أربع دول فقط من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، فمن ثم لا تقوم الجمعية العامة إلا بانتخاب دولة واحدة فقط.

       هذا وتقضي المادة 86 في فقرتها الثنائية بأن "يعين كل عضو من أعضاء مجلس الوصاية من يراه أهلاً بوجه خاص لتمثيله في هذا المجلس"([1]).

 

25- أحكام التصويت :

تصدر قرارات مجلس الوصاية بأغلبية الأعضاء الحاضرين المشتركين في التصويت، ولكل من أعضاء المجلس صوت واحد. (المادة 89).

 

26- اختصاص المجلس :

الإختصاص الأساسي للمجلس هو معاونة الجمعية العامة أو مجلس الأمن بحسب الأحوال ([2])في الإشراف على الأقاليم الخاضعة لنظام الوصاية الدولي (المادة 83 والمادة 85) وله في سبيل ذلك – وتحت إشراف الجمعية العامة أو مجلس الأمن([3])– أن ينظر في التقارير المرفوعة إليه من السلطة القائمة بالإدارة

([1])كانت لجنة الانتدابات الدولية التابعة لعصبة الأمم تتكون من افراد يختارون لكفايتهم الشخصية، أما مجلس الوصاية فيتكون من دول ، وكل ما هنالك هو أنه هذه الدول ملزمة وفقاً لنص هذه المادة بأختيار مندوبيها من بين رعاياها ذوى الكفاية الخاصة المتناسبة وطبيعة نشاط المجلس.

([2])الجمعية العامة هي الجهاز المختص بالاشراف على تطبيق نظام الوصاية الدولي، وذلك ما لم يكن الاقليم المشمول بالوصاية ذا أهمية استراتيجية ففي هذا الحالة يكون الاشراف عليه من اختصاص مجلس الأمن.

أنظر المادة 85/1 والتي تنص على أن "تباشر الجمعية العامة وظائف الأمم المتحدة فيما يختص باتفاقات الوصاية على كل المساحات التي لم ينص على أنها مساحات استراتيجية.

وأنظر كذلك الماة 83/1 التي تنص على "يباشر مجلس الأمن جميع وظائف الأمم المتحدة المتعلقة بالمواقع الاستراتيجية".

([3])تنص المادة 85/2 على إن " يساعد مجلس الوصاية الجمعية العامة في  القيام بهذه الوظائف عاملاً تحت إشرافها" وتنص المادة 83/3 على أن "يستعين مجلس  الأمن بمجلس الوصاية."

وأن يتلقى عرائض الأهالي ، وأن يقوم بزيارات دورية يتفقد خلالها الأقاليم الخاضعة لنظام الوصاية الدولي (مادة 87)([1]).

كما تنص المادة 88 على أن " يضع مجلس الوصاية طائفة من الأسئلة عن تقدم سكان كل إقليم مشمول بالوصاية في الشئون السياسيةوالإقتصادية والإجتماعية والتعليمية. وتقدم السلطة القائمة بالإدارة في كل إقليم مشمول بالوصاية داخل في اختصاص الجمعية العامة تقريراً سنوياً للجمعية المذكورة موضوعاً على أساس هذه الأسئلة."

 

خامساً : الأمانة

27- تكوين الامانة.

تتكون الامانة من أمين عام تعينه الجمعية العامة بناء علي توصية مجلس الأمن ومن عدد كاف من الموظفين يعينهم الأمين العام طبقاً للوائح تضعها الجمعية العامة(697) و (م101/1)

28- اختصاصات الأمين العام.

يجمع الامين العام في مباشرته لوظيفته بين نوعين من الإختصاصات :

1- اختصاصات إدارية أشارت إليها المادة 97 من الميثاق بنصها علي أن "الأمين العام هو الموظف الإداري الأكبر في الهيئة"، ومن ثم يقوم علي وجه الخصوص بتعيين موظفي المنظمة وتأديهم وفصلهم كما يقوم بإعداد مشروع ميزانية المنظمة، والدعوة إلي أدوار الإنعقاد الخاصة بالجمعية العامة ( م 29) وبتسجيل ونشر ما يبرمه أعضاء المنظمة من معاهدات (م 102/1)

([1])تنص المادة  87 على أنه "لكل من الجمعية العامة ومجلس الوصاية عاملا تحت اشرافها وهما يقومان بأداء وظائفهما :

( أ ) أن ينظر في التقارير التي ترفعها السلطة القائمة بالإدارة (ب) أن يقبل العرائض ويفحصها بالتشاور مع السلطة القائمة بالإدارة . (جـ) أن ينظم زيارات دورية للاقاليم المشمولة بالوصاية في أوقات يتفق عليها مع السلطة القائمة بالإدارة. ( د ) أن يتخذ هذه التدابير وغيرها وفقاً للشروط المبينة في اتفاقيات الوصاية...- اختصاصات سياسية أهمها ما أشارت إليه المادة 99 من أن " للأمين أن ينبه مجلس الأمن إلي أية مسألة يري انها قد تهدد حفظ السلم و الأمن الدولي" وما جرت عليه العادة في المنظمة من تكليف الأمين العام بالإشراف علي قوات الطوارئ التابعة للمنظمة و المعهود اليها بحفظ الأمن في بعض مناطق التوتر الدولي. وقد برزت أهمية هذا الأختصاص السياسي بوجه خاص خلال أمانة همرشولد لما عاصرها من أزمات دولية هامة ( السويس – الكونغر ) قام خلالها بدور فعال ". 

 

 

ولما كان أعضاء الأمم المتحدة القائمين الآن بالإدارة أربع دول فقط من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، فمن ثم لا تقوم الجمعية العامة إلا بانتخاب دولة واحدة فقط.

       هذا وتقضي المادة 86 في فقرتها الثنائية بأن "يعين كل عضو من أعضاء مجلس الوصاية من يراه أهلاً بوجه خاص لتمثيله في هذا المجلس"([1]).

 

25- أحكام التصويت :

تصدر قرارات مجلس الوصاية بأغلبية الأعضاء الحاضرين المشتركين في التصويت، ولكل من أعضاء المجلس صوت واحد. (المادة 89).

 

26- اختصاص المجلس :

الإختصاص الأساسي للمجلس هو معاونة الجمعية العامة أو مجلس الأمن بحسب الأحوال ([2])في الإشراف على الأقاليم الخاضعة لنظام الوصاية الدولي (المادة 83 والمادة 85) وله في سبيل ذلك – وتحت إشراف الجمعية العامة أو مجلس الأمن([3])– أن ينظر في التقارير المرفوعة إليه من السلطة القائمة بالإدارة

([1])كانت لجنة الانتدابات الدولية التابعة لعصبة الأمم تتكون من افراد يختارون لكفايتهم الشخصية، أما مجلس الوصاية فيتكون من دول ، وكل ما هنالك هو أنه هذه الدول ملزمة وفقاً لنص هذه المادة بأختيار مندوبيها من بين رعاياها ذوى الكفاية الخاصة المتناسبة وطبيعة نشاط المجلس.

([2])الجمعية العامة هي الجهاز المختص بالاشراف على تطبيق نظام الوصاية الدولي، وذلك ما لم يكن الاقليم المشمول بالوصاية ذا أهمية استراتيجية ففي هذا الحالة يكون الاشراف عليه من اختصاص مجلس الأمن.

أنظر المادة 85/1 والتي تنص على أن "تباشر الجمعية العامة وظائف الأمم المتحدة فيما يختص باتفاقات الوصاية على كل المساحات التي لم ينص على أنها مساحات استراتيجية.

وأنظر كذلك الماة 83/1 التي تنص على "يباشر مجلس الأمن جميع وظائف الأمم المتحدة المتعلقة بالمواقع الاستراتيجية".

([3])تنص المادة 85/2 على إن " يساعد مجلس الوصاية الجمعية العامة في  القيام بهذه الوظائف عاملاً تحت إشرافها" وتنص المادة 83/3 على أن "يستعين مجلس  الأمن بمجلس الوصاية." 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق