]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ميزان الأحاديث

بواسطة: سعيد عبدالمعطي حسين عبدالمعطي  |  بتاريخ: 2011-07-26 ، الوقت: 00:52:30
  • تقييم المقالة:

تلخيص دراسة علوم الحديث 
 

 

دراسة مختصرة لعلوم الحديث والسنة

 

وكيفية الضبط الذاتي لمتون الأحاديث

 

تأليف

 

سعيد عبد المعطي حسين عبد المعطي

 

1990م- 2016م

 

الأحــاديث والســنة

 

ما هي.. الأحـــاديث؟

 

هي كل الأقوالِ التي جمعها المجتهدون منسوبةً إلى رسول الله –له منا الشكر وعليه الثناء-، سواء كانت حقيقية أو غير حقيقية.

بعض الأحاديث بها سياق اللفظ كأن اللهَ هو المتكلم، ومن هنا سميت بالأحاديث القدسية، ولكنها في النهاية ينطبق عليها كلُّ الأحكام المعمولِ بها مع كل الأحاديث.

 

 

ما هي..الســـنة؟

 

السنة النبوية قديما هي الطريقة التي طبق بها الرسول الكريم تعليمات القرآن الكريم.. مع العلم بأن مفهوم السنة في زمن الرسول ليس هو نفس المفهوم الآن، ومفهوم السنة النبوية الآن هو كل قول أو فعل ورد عن الرسول، ويتضح الاختلاف الكبير بين المفهومين.. حيث اعتُبرت الروايات الواردة على ألسنة الرواة على اختلاف مآربهم سنةً نبوية مطهرة!!!.

 

 

النسـب أو السـند

 

هو سلسلة الرواة صعودا حتى المصدر الرئيسي للرواية وهو الرسول، وقد فطن الوضاعون لهذا، وأضافوا السلسلة الذهبية[1]لكثير من الأحاديث التي ألفوها عن عمد.

 

 

المـــتن

 

هو نص الحديث، ويحتوي على بناء لفظي وبناء نحوي، وبلاغة ولهجة، ومفهوم.

وقد ذكره علماء السنة في ضبط الأحاديث إضافة إلى النسب، ليصبح العمل بصحة السند أولا، ثم ضوابط المتن ثانيا (مع العلم بأن هذا لم يطبق حتى الآن من قبل الأزهر أو مركز البحوث الإسلامية!!!!!).

 

 

ضــوابط المــتن

 

بعد التأكد من البناء اللفظي والنحوي والبلاغي؛ واللهجة؛ على أنهم للرسول دون غيره فأي حديث يخالفُ مفهومُه أيَّ نص قرآني، أو يخالف الواقع الذي هو العلم، أو يخالف العقل الذي هو المعايرة على معايير الفطرة والمنطق والعلم، أو كان غير قابل للتطبيق، فهو مرفوض كحديث ينسب إلى الرسول. هذه الشروط الأربعة يجب الأخذ بها في التعامل مع الأحاديث.

 

 

لماذا أمر الرسول بعدم تدوينها؟

 

الرسول أمر بعدم تدوينها بأمر صريح، وعمل به الصحابة من بعده، والخلفاء جميعهم، نظرا لأن الرسالة الإلهية كانت قد اكتملت، وكانت آخر وصية له وهو يُحتضر أن أوصى بكتاب الله:

 

 

 

((((ا) سأَلتُ عبدَاللهِ ابنَ أبي أَوفى رضي اللهُ عنهما أَوصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، فقلتُ: كيف كُتِب على الناسِ وَصِيَّةٌ، أو أُمِروا بها؟ قال: أَوصىبكتابِ اللهِ.

 http://www.dorar.net/hadith?skeys=%C3%E6%D5%EC%20%C8%DF%CA%C7%C8%20%C7%E1%E1%E5 

الدرر السنية الموسوعة الحديثية                                                

سألتُ عبدَاللهِ بنِ أبي أوفى: أوصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقال: لا، فقلتُ: كيف كُتب على الناسِ الوصيةُ، أُمروا بها ولم يوصِ؟ قال:  أوصى بكتابِ اللهِ.

الراوي:عبدالله بن أبي أوفىالمحدث:البخاري -المصدر:صحيح البخاري-الصفحة أو الرقم 4460، الصفحة أو الرقم:5022 خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

--------------

  ب) سألتُ عبدَاللهِ بنَ أبي أوفَى صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، قلتُ: كيف كتب على النَّاسِ الوصيَّةَ –أو أمر بها– ولم يوصِ؟ قال:أوصَى بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال هُزَيلُ بنُ شُرَحبيلٍ: كان أبو بكرٍ يتأمِرُ على وصيَّةِ رسولِاللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَّ أبو بكرٍ أنَّه وجد عهدًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُزِم أنفُه بخِزامٍ.

الراوي:عبدالله بن أبي أوفىالمحدث:أبو نعيم -المصدر:حلية الأولياء-الصفحة أو الرقم:5/23  خلاصة حكم المحدث:صحيح ثابت

وهناك أمثله أخرى في:-

الراوي:طلحة بن مصرفالمحدث:ابن حبان -المصدر:صحيح ابن حبان-الصفحة أو الرقم: 6023، خلاصة حكم المحدث:أخرجه في صحيحه.

الراوي:طلحة بن مصرفالمحدث:مسلم -المصدر:صحيح مسلم-الصفحة أو الرقم:  1634خلاصة حكم المحدث:صحيح

الراوي:طلحة بن مصرفالمحدث:الألباني -المصدر:صحيح ابن ماجه-الصفحة أو الرقم: :2199خلاصة حكم المحدث:صحيح

الراوي:عبدالله بن أبي أوفىالمحدث:الألباني -المصدر:صحيح الترمذي-الصفحة أو الرقم: :2119خلاصة حكم المحدث:صحيح

الراوي:طلحة بن مصرفالمحدث:الألباني -المصدر:صحيح النسائي-الصفحة أو الرقم:3622خلاصة حكم المحدث:صحيح)))).

((((لا تكتبوا عني شيئًا إلا القرآنَ ، فمن كتب عني غيرَ القرآنِ فلْيمحْه ، و حدِّثوا عني و لا حَرَجَ ، و من كذبَ عليَّ متعمِّدًا ، فلْيتبوأْ مقعدَه من النارِ

الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع

الصفحة أو الرقم: 7434 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

لا تكتبُوا عني . ومن كتب عني غيرَ القرآنِ فليمْحُه . وحدِّثوا عني ، ولا حرجَ . ومَن كذب علَيَّ - قال همامٌ أحسبُه قال - متعمِّدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 3004 | خلاصة حكم المحدث : صحيح))))

 

 

 

مع أن المجتهدين في جمع الأحاديث قالوا حتى لا تختلط بالقرآن الكريم، ولكنني أعترض على هذا القول لأن الرسول الكريم هو أول من يعلم بأن الله قد تكفل بحفظ القرآن الكريم، فهو لا يشك لحظة واحدة بأن لا شيء يمكنه أن يطغى على القرآن الكريم.

ولكنه خشي أن تسبب فتنا وفرقة، حيث كان حدس الرسول واضحا حينما قال بأن الأمة سوف تتفرق إلى أكثر من سبعين فرقة جميعهم في النار إلا واحدة، فلا أقل من أن تكون أحاديثه بريئة من شبهة هذه الفُرْقة المزرية، وخاصة أن الله تكفل بحفظ القرآن ولم يتكفل بحفظ أي شيء آخر من الكتب حتى ولو كانت أحاديث الرسول.

 

 

 

 

ما هو تصنيفها علميا؟

 

العلم في مفاهيم القرآن هو كل المدركات الحسية؛ وما بني منطقيا عليها، وعلى ذلك فلا تجد علما يناقض علما، فإذا كنتُ معك وننظر سويا إلى السماء فلن نختلف على أين هي الشمس؛ ستكون إشارتنا إليها في اتجاه واحد، أما عندما يأتي الليل ونجلس جماعة ونسأل أين الشمس الآن؟ سوف تجد اضطرابات القول كثيرة والاختلافات كبيرة.

فعندما غاب أعلام الإسلام الأُوَل، محمد (له منا الشكر وعليه الثناء)، أبو بكر، عمر، عثمان، علي، (رضي الله عنهم جميعا)، ومن كان من الأتقياء بينهم ومن بعدهم بقليل، ابتدأ أعداء الإسلام بتنفيذ مؤامراتهم الخبيثة بتدمير مبادئ الإسلام التي سادت في الفترة التي ذكرتها، انتقاما لزوال سلطاتهم، ولم يستطيعوا اختراق القرآن الكريم، فألفوا عشرات –بل مئات- الألوف من الأحاديث وساعدهم على هذا الخراب..

عدة أمور:-

أولا:اللجوء لجمع الأحاديث وعدم الاكتفاء بالسنة الفعلية المتواترة (كإقامةالصلاة والحج والعمرة).

ثانيا:انتشار جهل الناس بلسان الرسول وبلاغته ولهجته بعد وفاة أصحابه.

ثالثا:انتشار جهل الناس بجوهر اللسان العربي الأصيل بسبب ازدياد الداخلين الجدد للعروبة بالفتوحات.

رابعا:تشوُّقُ المحبين للرسول أن يعرفوا المزيد عن سيرته، ورغبة الكارهين في تدمير العقيدة والتشريع معا.

وكانت النتيجة هي مزج كثير من (السم في العسل) ووقوع المحظور الذي حذر منه الرسول، وهو التشرذم والتفكك، وانطبق عليهم قول الله تعالى:-

 "إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚإِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ{159}"الأنعام6.

 التصنيف:كل الأحاديث جمعت بعد وفاة الرسول بأكثر من مائتي سنة، وهي ضرب من الظن حسب تعريف القرآن لتعبير الظن، فما هو:-

 

 

الـــظن؟

 

الظن هو التصديق بفكرة أو رواية تصديقا مطلقا؛ بدون دليل علمي.. (حسب تعريف تعبير العلم في القرآن الكريم)، فمثلا إذا جاءني صديق مخلص وصادق وأمين وقال لي بأن حادثا مروريا وقع أمامه وحكى لي تفاصيل الحادث كاملة، هل يجوز لي أن أشهد أمام القضاء بما سمعت مع العلم بأن صديقي لا يكذب وأنا أصدقه؟، بالطبع سوف يرفض القاضي شهادتي.. لماذا؟

لأن الشهادة يجب أن تكون بعلم، وما لدي من اعتقاد لا يتعدى تصنيفه أن يكون ظنا، ويطلب القاضي شاهدا عاين الأحداث بذاتها ورآها بعينيه وسمع أحداثها لا أخبار أحداثها.

وقد قال نفس هذه المقولة شيخ الإسلام<فخر الدين الرازي>(بأن القرآن قاطع في متنه وخبر الواحد ظني، والمقطوع راجح على المظنون).. وقد قال فضيلة الدكتور <محمد حجازي السقا> في كتابه لا رجم للزانية (بأن السنة توافقُ القرآنَ ولا تُكَمِّلُه)، وقال: (وأما قولهم بأن الأحاديث تخصص عام القرآن فهذا الذي اختلفوا فيه لأن القرآن قطعي الثبوت والحديث ظني الثبوت وراوي الحديث واحد عن واحد عن واحد ولا يصح تخصيص عام القرآنبخبر الواحد).

وقال العلامة <فخر الدين الرازي>بأن (كل الألفاظ دلالتها ظنية ولا تفيد إلا الظن). ولكن كان لي تعليق على هذا القول للرازي في (التعريفات الاشتراطية لتعبيرات القرآن الكريم)، ويمكنكم أيضا الاطلاع عليها في كتابي"مبادئ خلق وترقي الكائنات".

والقرآن الكريم لم يحرم علينا استعمال الظن كلية بل حذرنا من مغبة السقوط في مشاكله قائلا:-

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌۖ…{12}"الحجرات49

فكل حياتنا مبنية على التنبؤ بالمستقبل القريب أو البعيد وأي تنبؤ ما هو إلا ظن ولن تستقيم أعمالنا إلا بهذه الظنون، فعندما أجد أحد أبنائي ليس مجتهدا في تحصيل دروسه أتنبأ له بالفشل وهذا ظن، فالتنبؤ ما هو إلا ظن، أما الظن الذي يؤخذ به عقيدة للعمل بها أو تشريعا يترتب عليه مصير إنسان فهذا ظن ممقوت، وهو ما نهانا عنه الله، فمثلا هناك حديث يأمر بقتل الناس وسلب أموالهم إذا لم يشهدوا بوحدانية الله وبرسالة محمد[2]، لو طُبِّق هذا لكان معناه محاربة الأرض كلها وكل دولة تشتعل فيها الحروب الطائفية، فهل هذا مقبول؟.. بالطبع لا.

 

وخاصة أن علم القرآن يقول بعكس هذا:-

"لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْۚإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ{8}"الممتحنة60

 

ويقول الله تعالى:-

"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِۖ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّۚ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَاۗ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ{256}"البقرة2

بمعني أن نترك حرية التدين لكل الناس بلا إكراه ما داموا لا يعتدون، فإن اعتدوا يؤخذون باعتدائهم، أما في الآخرة فحساب الله له شأن آخر.

والظن ليس هو الشك كما يظن البعض.. فالشك هو حالة منطقية طبيعية تحدث عندما أتلقى رواية أو فكرة جديدة.. حيث يتبع ذلك عمليات نفسية مفادها الوقوف على حقيقة الرواية أو الفكرة من حيث صحتها ومطابقتها للمنطق أو العلم أو الفطرة حصرا.. فإن تمت معايرتها وتبين موقفها فقد خرجت من دائرة الشك إلى اليقين.. وأما من يعايرها بغير المعايير التي ذكرتها ويخرجها إلى دائرة الاعتقاد لديه فهذا هو الظن المرفوض.

 

 

ما هو تصنيفها جمعيا؟

 

الذين جمعوا الأحاديث تركوها بدون تصنيف إلا البعض، فصنفوها استنادا إلى معيار السند فقط، وتركوا باقي الأمر للمتلقين، ونحن الآن في أمس الحاجة لتصنيف المتون.

 

 

أهمـــيتها

 

الرسول طبق رسالة الله على نفسه وأهله وقومه، فكيف كان التطبيق؟

مع العلم بأن القرآن لم يكن قد نزل كاملا، بل أُنزل على مدى 23 سنة، فهل كانت هذه السنوات الطويلة بلا تشريع؟!

كان الرسول يجتهد في تشريعاته لقومه ما لم يتنزل عليه خلاف ما يفعل، ولا يجب أن نغفل عن حقيقة مهمة وهي أن كل الأديان الإلهية اعتمدت الفطرة في التشريع، وهي التي سار عليها أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم -له الشكر وعليه الثناء-؛ وكل من لم يصله وحي من الله عن طريق الرسل؛ أو من تشوهت رسالتهم.. فما هي:-

 

 

 

 

الفـــطرة

 

الفطرة هي مبادئ تشريعية موروثة في نفس كل إنسان، هذه المبادئ إن احتكم إليها الفرد تقوده إلى أقيم الأعمال وأصلحها له كفرد وللمجتمعِ كله والعالمِ بأسره؛ بأعلى قدر من الحرية وبأدنى حد من القيود، الكل يعيش في أمن وسلام وتعاون وتكافل وعدل، ويمكن بسهولة التعرف على مبادئ دين الفطرة إذا ما تعرض الفرد للظلم أو لتنازع المصالح ككتابة العقود.

 

 

 

 

مستويات النظر إلى الرسول

 

 

 المستوى الأول: بصفته رسول من الله برسالة واجبة النفاذ، ونعلم جميعا بصدقه وبأدلة صدق الرسالة المضمنة فيها، لا نُكذِّب شيئا منها، ولا نرفض شيئا منها دون آخر، فهي متكاملة، والرسول لم يكذب بشأنها ولم يخطئ ورسمها لنا كما رآها وسمعها.

 

 

 المستوى الثاني: بصفته قائد جماعة المسلمين، يقودهم طبقا للأعراف السائدة؛ ومنها ما كان على خطأ.

بسم الله الرحمن الرحيم "مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِۚتُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَۗوَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ{67} لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ{68}" الأنفال8.

حيث استولى المسلمون على قافلة تجارية بدون حرب وأخذوا من كانوا مع القافلة واعتبروهم أسرى.. فجاء الوحي يرفض هذا الاعتداء ويرفض تسمية الأفراد المخطوفين بهذا الشكل؛ أسرى، فلا أسرى إلا بحرب مشروعة.

فقد عدلت رسالةُ الله تعالى مسار الأعراف الخاطئة السائدة.

ومن هذه الأعراف ما هو صائب وباركته الرسالة، والقوم الذين كان يقودهم لم يكونوا يعبدونه، بل كانوا يراجعونه فيما يرون بأنه أفضل، ولا ننسى في هذا اختيارَ موقعة بدر حيث عدَّل أحد القواد وهو <الحُبَاب بن المنذر> اختيارَ النبي عندما قال لأصحابه: (أشيروا عليَّ في المنزِلفقال الحبابُ لرسول الله: أرأيت هذا المنزل أمنزِلٌ أنزلكه الله فليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخره؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ فقال رسول الله: بل هو الرأي والحرب والمكيدة، قال: فإن هذا ليس بِمَنزِل، انطلق بنا إلى أدنى ماءٍ من القوم فنعسكرَ فيه، ثم نُعَوِّرُ ما وراءَه من الآبار، ثم نبني عليه حوضا فنملأَه ماء، ثم نقاتل القومَ فنشربُ ولا يشربون، فقال رسول الله: لقد أشرت بالرأي، ثم أمر بإنفاذه، فلم يجئْ نصفُ الليل حتى تحولوا كما رأى الحباب، وامتلكوا مواقع الماء). ((الراوي:- المحدث: ابن العربي - المصدر: أحكام القرآن- الصفحة أو الرقم: 1/391  خلاصة حكم المحدث: ثابت)).

هنا فرَّق هذا الصحابي بين وحي الله تعالى وبين اختيار الرسول بصفته قائد، وقرر أن وحيَ الله تعالى لا يمكن التقدم أو التأخر عليه، وقد نفى الرسولُ (له الشكر وعليه الثناء) كونَ اختيارِه وحيا من الله على هذا المستوى القيادي، فقام الحُبَابُ بتعديلِ الموقعِ إلى بئرِ بدر، ومن هنا نعلم علما أكيدا بأن الوحيَ التشريعيَّ مقتصرٌ على الرسول في المستوى الأول فقط بصفته رسول من الله تعالى، أما بصفته قائد فلا وحي تشريعي مقترن بتصرفه كما بينت، إنما هو اجتهاد في تطبيق شرع الله والمواءمة بينه وبين متطلبات القيادة.

 

 

 المستوى الثالث: بصفته رجل اجتماعي؛ أب وزوج وجار وصديق وما إلى ذلك، له متطلبات كل هؤلاء وعليه أن يوائمَ مثلُ غيرِه بين متطلباته وبين شرع الله.

 

 

 ولا ننسى لومَ الله تعالى له مرتين في القرآن:- 

 

المرة الأولى كقائد:-

"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ{1} أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ{2}وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ{3}أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ{4}أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ{5}فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ{6}وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ{7}وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ{8}وَهُوَ يَخْشَىٰ{9}فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ{10}"عبس80

 

والمرة الثانية كزوج:-

"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ ۖتَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَۚوَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ{1}"التحريم66

 

نلاحظ ملاحظة مهمة أُظهرها بهذا السؤال؛ هل يلوم الله نفسَه (سبحانه وتعالى) لأنه –كما يقولون- هو مصدر وحي الحديث؟! أم هو تصرف شخصي من محمد بن عبداللهفي المستويين السابقين؟!! حيث نجد اللوم الخفيف لتعديل المسار الجميل إلى الأجمل..، ففي الأولى أراد القائد محمد بن عبداللهأن يعز الإسلام ببعض ذوي السلطان والنفوذ فلامه الله تعالى بألا يحرص على علاقة مع متكبر؛ بإعراضه عن علاقة مع مشتر راغب بغير كبر.. وفي الثانية لم يُرِدْ الزوج محمد بن عبداللهأن يحدث شرخا في العلاقة بين أزواجه؛ وجاءه من الله تعالى اللوم؛ بألا يحافظ على علاقة على حساب شرع الله، وفي كل الأحوال فالله تعالى لا يلوم نفسه على خطأ وقع منه؛ سبحانه وتعالى عن الخطأ، فالملوم إذن هو محمد بن عبداللهبتصرفه الخاص في المستويين القيادي والاجتماعي البعيد عن الوحي.

 

 

 

 

خـــطورتُها

 

الأحاديث لا تصبح خطرة إلا عندما تعتبر وحيا من الله-فهذا شرك بالله مالم ينزل به سلطانا-، وكذلك عندما تؤخذ على حالها دون أن تُصَبَّ في قالب ترشيح المتون، وهو عبارة عن الشروط الأربعة التي وضعها علماء الحديث والسنة، حينها لن تجد أي تضارب بين الناس، بل الجميع سيصبحون كالشعر الذي مُشِّط في اتجاه واحد، لن تجد فيه شعرة واحدة تخالف مسار باقي الشعر، وليس كما ترى الآن خصلات من الشعر تخالف باقي الخصلات، وتجد لكل فرد دينا خاصا، وإذا امتلكوا سلاحا تجده موجها إلى صدورهم وصدور أمهاتهم وآبائهم الذين أنبتوهم من دمائهم وعرقهم، وألسنتهم حادة سليطة، ويفسدون في الأرض، وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا نحن نصلح وأنتم المفسدون، بماذا يصلحون؟! بالتدمير والقتل والسرقة والنهب والاعتداء أيا كان؟!، أم بتكفير الناس ليتعللوا بهذا لقتلهم والاستيلاء على أموالهم وممتلكاتهم؟!، أليس هذا هو الفساد الذي ينشأ من اتباع الظن!؟.

 

 

ضـــوابطها

 

الضوابط كما ذكرت من قبل نوعان:-

 

 النوع الأول:-

وهو ضبط السند، وقد اشتغل به بعض المجتهدين، ولكن ظل الخطر قائما نتيجة إتقان الوضاعين لصق سلسلة النسب الصحيحة وهي السلسلة الذهبيةلما ألفوه بأيديهم وألصقوه زورا وبهتانا بالله وبالرسول, مما دفع بعض المجتهدين من رجال الحديث والسنة إلى:-

 

 النوع الثاني:-

وهو ضبط المتن، وإن كان ينقصه المبنى اللغوي والبلاغي واللهجة.

ومع هذا كانت ضوابطهم التي وضعوها كافية جدا لعدم تسلل الأحاديث الهدامة للناس وعدم وقوعهم في أتون الاختلافات.

وهذا الضبط أنت الوحيد المسئول عنه أمام الله كما يتضح من هذا الحديث:-

((قال وابصة بن معبد: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألت عنه، فقال لي: ادن يا وابصة، فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبتَه، فقال لي: يا وابصة أخبرك عما جئت تسأل عنه؟ قلت: يا رسول الله أخبرني، قال: جئت تسأل عن البر والإثم؟ قلت: نعم، فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري ويقول: يا وابصة استفت قلبك، والبرُّ ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثمُ ما حاك في القلب وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك.

الراوي:وابصة بن معبد الأسدي المحدث:المنذري - المصدر:الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم:3/23

خلاصة حكم المحدث:إسناده حسن ، ومثله تقريبا أخرجه النووي في المجموع بإسناد البخاريالصفحة و الرقم:9/150، وكذلك نفس المضمون في الأربعين النووية ص27  ومراجع أخرى كالألباني والعسقلاني والرباعي والشوكاني.))

 

لذلك يجب أن يكون:-

1-       متنُ الحديث غيرَ مخالف لنصوص القرآن الكريم(وهذا يتطلب أن يكون فهم القرآن مستقلا عن الأحاديث؛ حتى لا نفعل فعل الثعلب الذي أراد أن يمسك ذيل نفسه؛ فأخذ يلف ويدور وراء ذيله؛ فلا هو أمسك به ولا هو توقف عن اللف، ويصبح كل فرقة تلف حول نفسها بمجموعة أحاديث؛ ولا تخرج نهائيا من الدورة التي اعتادت عليها؛ بسم الله الرحمن الرحيم "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِحَنِيفًا ۚفِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَاۚلَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِۚذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{30}(2/4ح41ج21)*۞مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ{31} مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوادِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًاۖكُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ{32}" الروم30).

 

2-            متنُ الحديث غيرَ مخالف للعلم.

 

3-            متنُ الحديث غيرَ مخالف للعقل.

 

4-            متنُ الحديث قابلا للتطبيق.

 

 

 

 

 

كيف أعمل بما هو مضبوط منها وما موقف القرآن منها؟

 

القرآن يجب أن نعلم بأن به قسم تشريعي وقسم حكمة (قصص واقعية تجريدية؛ ورمزية وأمثال وتشبيهات)؛ والقسم التشريعي (الكتاب) هو مظلة مبادئ، علينا أن نعمل تحت ظلها كيفما شئنا، ولم يقصر في شيء ولم يترك شيئا إلا وقد وضعه تحت هذه المظلة، ولا يستطيع مؤمن أن يَدَّعي غير ذلك.

فإذا أردتَ أن تشرع في أي زمان أو أي مكان فستجد أن القرآن قد وضع لك كل المبادئ اللازمة لهذا وفرَّق بين الحكم وبين الإدارة، أي بين التشريعات الإلهية وبين التنفيذ الإداري البشري، وقال بأن الحكمَ للهِ وحده، والإدارةَ تكون بالعرف السائد والمشورة؛بسم الله الرحمن الرحيم "مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍۚإِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِۚأَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُۚذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{40}" يوسف12.. "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِوَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ{199}" الأعراف7 .."وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْوَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ{38}" الشورى42

فإذا كان العرفُ السائد هو ما كان النبيُّ يدير به جماعته، فليكن؛ مادام لا يتعارض مع الحال والمبادئ التشريعية الإلهية.

فالسنة التي عمل بها النبيُّ هي الإدارة التي أدار بها شئونَ جماعته بالمشورة كما سبق وبينت في حديث الحباب بن المنذر.. وأما الفتوى الخاصة بالحكم (التشريع) فقد امتنع عنها النبي مشيرا إلى وجوب استفتاء الذات كما ورد في حديث وابصة بن معبد مبينا أنها فطرة في نفس الإنسان ترشده إلى ما هو البر وما هو الإثم.. أي أن النبي لم يشتغل بالفتوى نهائيا في أمور التشريع واكتفى بالإشارة إلى الفطرة.

وسترى أن في كل هذا لا يوجد اختلاف أو تناقض مع القرآن الكريم، أو مع العلم أو مع العقل، وستجد أن الأحاديث غير القابلة للتطبيق لا يوجد لها مكان للعمل بها، كأحاديث إرضاع الكبار، فهي غير قابلة للتطبيق، لأنه لن يوجد شخص عاقل يقبل على نفسه أن يدفع زوجته لإرضاع جاره البالغ حتى يمكنه الدخول والخروج عليها دون وجود الزوج.

 

 

 

الخـــلاصة

 

أنت عزيزي المؤمن إنسان يُحِبُّ ربَّه، ويسعى جاهدا لإرضائه والدمعُ ملءُ عينيه مبتهلا إليه.. أي ربي اغفر لي ولوالدي إليك المصير، ولا تجعلني من قساة القلوب الذين يسمعون بآذانهم وقلوبهم غلف، ويرون بأعين وبلا قلب بصير، ربنا باعد بيننا وبين النار، ربنا لن نكون من المشركين الذين يأخذون آياتك هزوا.

عزيزي المؤمن لا تجعل أحدا يغريك أن تصدق قولا دون برهان، وخاصة على رسوله الصادق الأمين فتقع فريسة للشيطان الرجيم، وتغضب ربك العظيم.

 

==============================

[1]السلسلة الذهبية هي سلسلة الرواة الموثوق بهم لدى أهل الحديث والسنة.

[2]"أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدواأنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ فإذا شهِدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ واستقبَلوا قِبْلَتَنا وأكَلوا ذبيحتَنا وصلَّوْا صلاتَنا فقد حرُمتْ علينا دماؤُهم وأموالُهم، لهم ما للمُسلِمينَ وعليهم ما عليهم".

الراوي:  أنس بن مالك المحدث:  ابن حبان المصدر:  صحيح ابن حبان-الصفحة أو الرقم :5895   خلاصة حكم المحدث:أخرجه في صحيحه. وجاء مثله في صحيح مسلم وصحيح البخاري والإيمان لابن منده وحلية الأولياء لأبي نعيم وعمدة القاري للعيني مسند أحمد وصحيح النسائي للألباني وغيرهم.

 


=================

كتاب مبادئ خلق وترقي الكائنات

علوم الحديث ومصطلحه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ابو عمر | 2013-10-23
    معلش يا استاذ سعيد الاستاذ اللى بيسالك عن تخصصك عنده حق لانه اتعود انه يدى ودانه وقلبه وليس عقله لكل واحد معاه ورقه بتقول انه خريج ازهر او دكتور وكل دول مبلغهم من العلم هو حفظ وتكرار وترديد ما قاله او فهمه السابقون وكل من يخالفهم فهو متهم وعدو وللاسف جمدوا و اوقفوا القران والسنة المطهرة على فهم السابقين و كان القران نزل فقط على الجيل الاول و هم اصحاب الحبيب محمد ونسوا ان القران معظاء ومتجدد الى يوم القيامة واضرب مثل صغير ..فسرت الذرة فى قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة ..على انها النملة....والعلم الحديث توصل الى ماهية الذرة فهل يعد ذلك تعارضا ام تصحيحا للفهم ناهيك عن التفاسير الموروثة الخاطئة لبعض ايات الاحكام والامثلة كثيرة لاحصر لها لذلك ادعو كل من له قلب وعقل سليم ان يتحر لدينه كما يتحر لماكله ومشربه و معاشه وسكنه ودوائه ..الخ مع الشكر وعذرا على الاطالة .
  • ابو عمر | 2013-09-30
    ممكن القول قطعا لاى خلاف ان السنة الصحيحة التى لا لبث فيها هى ما نص عليها القران نفسه من خلال الايات الا وهى الحكمة وبالتالى لايمكن ان يكون هناك اى مجات للتعارض اوالخلاف لانه لايمكن بكل بساطة ان تتعارض اية مع اخرى لانهامن مصدر واحد تنزه عن النقص ومتصف بالكمال المطلق وهو  الله جل فى علاه وبالتالى يكون القران هو ميزان الاحاديث وليس العكس والله اعلم مع شكرى وامتنانى لك استاذسعيد 

  • Mohammed Ali Ahmad | 2011-07-31
    انا مش عارف سيادتك تخصص ايه ولا هو كده وخلاص فين حضرتك حديث النبي اللي فيه نهي عن جمع الأحاديث وأظن بما انك باحث سمعت عن علم الجرح والتعديل أما عن قول حضرتك ان الحديث يعتد به لما يكون قابل للتنفيذ أو يقبله العقل أو بلابلابلا فمش عارف حضرتك جبت ده منين ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلى وحي يوحى ) ( علمه شديد القوى ) أما عن الأحاديث المنكره والباطله والمكذوبه والموضوعه فهناك من العلماء من جثو على الركب وتعلموا ونقو وصنفو الأحاديث لمن يريد أن يتعلم الأحاديث الصحيحه أعلم أن الدين دائماً يخالف الهوى ولمني أطلب من حضرتك أن تتعلم قبل أن تعترض أو تدلو بدلوك
    • سعيد عبدالمعطي حسين عبدالمعطي | 2013-08-10
      عاوز تعرف تخصصي ايه؟
      اسأل النبي ماذا كان تخصصه.
      واسأل عمر عن تخصصه.
      واسأل أبا بكر ماذا كان تخصصه.
      واسأل عثمان ماذا كان تخصصه.
      واسأل ابن عباس ماذا كان تخصصه.
      ثم ابحث بعد ذلك عن الحديث الذي نهى فيه الرسول عن تدوين الأحاديث.. فإن لم تجد فاعلم أنك غير جدير بالسؤال عن تخصصي.. أو تخصص كل من ذكرتهم لك.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق