]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سيناريو اتمنى ان لايحدث!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2012-08-25 ، الوقت: 23:53:58
  • تقييم المقالة:

 

 قبيل المصالحة الفلسطينية بايام  عمد الكيان الصهيوني على التحذير المستمر من ان المصالحة بين المنظمة وحماس  ستؤدي الى تدمير عملية السلام !!!!   واتهم المنظمة بانها لاتريد السلام مع اسرائيل اذا  ما اتمت المصالحة مع منظمة حماس الاسلامية !!!! هكذا اعلنت المؤسسة الصهيونية  من دولة اسرائيل !!!  ولهذه التحذيرات الخطيرة مغازي  متعددة تتمحور في اتجاهيين رئيسيين؟!

 

الاتجاه  الاول  معروف لدى المفكر العربي بكل تفاصيلة  وهو ان اسرائيل سعت وتسعى دوما لبث  وخلق الفتن  داخل الصف الفلسطيني لكي تتمكن من الانفراد باستمرار بقراراتها الوحشية  واملاءاتها  المسمومة لكي تنفرد  بالمنظمة وتحملها مسؤوليات انهيار عملية السلام  وهذا هو الهدف الاستراتيجي للصهيونية لانها اصلا  مصممة  على  عدم قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس  مهما كان الاجماع الفلسطيني او العربي او الدولي على اقامة تلك الدولة  .... وتسعى الصهيونية  من خلال ذلك  لتذكير المجتمع الدولي المؤيد للصهيونية  بتار ريخ الصراع بين حماس واسرائيل  حيث  كسبت عدة مكاسب سابقة من خلال هذا الصراع على المستوى السياسي خصوصا  من خلال اعلامها المسموع   عند الامريكيين وعند الغرب  من خلال ربط مباديء حماس باجندة متطرفة   مثل الارهاب والانسياق السياسي للاتجاه الايراني وحزب الله ....  فهاهي تعمل على التحذير من التقارب بين الفلسطييين المتمثل بالسلطة الفلسطينية المفاوضة وبين حماس  علما انها  تتمنى هذا التقارب ضمنيا وتدعي انها تخالفة ظاهريا  ولهذا  اعطت رسائلها لاعوانها من منظمات عالمية ودول داعمة لها بالاسراع لاتمام هذة الاتفاقيه الصلحية بين حماس والمنظمة !!!!  وهي  متاكدة بقدرتها  المسمومة  على  كسب الوقت من خلال خلق الفتنة من جديد  وافشال المصالحة  باساليبها  المتعددة التي لاتخفى على  على احد من خلال الضغط فيما بعد على المنظمة   من خلال الاملاءات اللامنطقية والسياسات العدائية وبالتالي الاصطدام مجددا  بين حماس والمنظمة عندها ستعلن ان حماس غير جديرة بالسير بطريق السلام وتعود الصههيونية لتذكر العالم براييها التي ابدته  قبيل المصالحة الفلسطينية  وتحقق مكاسب جديدة تتمثل بان الفلسطينيين ليسوا مؤهلين لعملية سلام في الوقت الراهن وعندهها يزداد تعاطف الغرب وامريكا معها .......

اما الاتجاه الثاني فتريد اسرائيل ان تعود ب بمنظمة التحرير الفلسطينية  باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للقضيه الفلسطينية  وخاصة بعد ان  انخفضت اسهم المنظمة  من خلال الصراع مع  حماس بالسابق وظهور  معالم الفساد المستشري بهيكلية المنظمة  التي لم تعد خافية على العيان  و  ذلك من خلال   اعادة تبييض صورة المنظمة  بانها ذات قيادة ريادية للشارع الفلسطيني  وانها الحاضن الرئيسي للحركات الفلسطينية جمعاء  وذلك يتمثل من خلال رفض الرغبة الصهيونيه الظاهرة   بعدم اتمام المصالحة  عندها خاصة بعد الصلح مع حماس ستعيد اسرائيل  الاعتبار الفاعل للمنظمة بالشارع الفلسطيني وستحقق منظمة التحرير االمكاسب  المرجوه من الشارع الفلسطيني بجميع اطيافه  وهذا هو المطلب  الاستراتيجي لاسرائيل لانها تريد الاستمرار بالمراوغة والاحتيال       وعدم تنفيذ القرارات الدوليه من خلال  شراكتها  مع منظمة التحرير الفلسطينية منفردة ومنفصلة عن الشارع الفلسطيني بما يحوية من منظمات واتجاهات قومية واسلامية  ..... فعندها  تكون الصهيونية  المتمثلة بالمفاوض الاسرائيلي بمناى  عن الانتقادات الدولية  لعدم  قيام دولة فلسطينية  وكسب مزيدا من التعاطف مع الكيان الصهيوني .

وهذا ما لانتمناه ان يحدث فنحن جميعا  كعرب ومسلمين مع اشقائنا بالارض المحتله   ندعم المصالحة بجميع الوسائل الممكنة ونحذر اخواننا هناك  من حجم المؤامرة وندعوا لهم بالتوفيق  على طريق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق