]]>
خواطر :
لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هكذا بيعت فلسطين

بواسطة: براءة ورود  |  بتاريخ: 2012-08-25 ، الوقت: 23:05:13
  • تقييم المقالة:
حسبنا الله ونعم الوكيل من كل الخائنين الظالمين الخاسئين من العرب الأغبياء المجانين . حسبنا الله ليس لك سواه يا فلسطين ليس لكم سواه يا أبناء غزةالطاهرين يا من محوتم منا معنى الرجال واستأثرتم به وحدكم حتى أصبحنا خائبين. ككل مرة ومنذ وعينا على دنيا الخرافة المزخرفة بألوان اصطنعناها من عالم المجون والمجانين ككل مرة إذا ما تعلق الأمر بك حبيبتنا فلسطين أصبح الجميع صم بكم عمي لا يعقلون يصطنعون كل أنواع اللاوعي حتى لا يعلمون شهقات الثكالى ,صرخات الاياما وبكاء الأطفال الأبرياء يخترق الأرجاء والخاسئين لا يسمعون في كل وقت تتطاير أشلاء هؤلاء وهم يتخطونها ويمرون عليها ولا يبصرون في كل حين يولد رضيع حملته أمه في رحمها الطاهر تسعة اشهر, ليقتله أولئك الخنازير و يقتلوا معه حلم أم انتظرته طويلا ورأت فيه كل حياتها, تضع رضيعها الشهيد بقماطه في النعش لتدفن معه كل آمالها وأيامها , تبكي وتبكيييييييي وتتعالى شهقاتها ونحن نسد آذاننا ونحتضن أبناءنا في الوقت الذي يحتضن التراب رضيعها , و نسكت ونرضى ونقول ما همنا بها , ونواصل حياتنا في سعادة مصطنعة لنمحو من قلوبنا كل معاني الإنسانية وهي تبكي وتمضي كل حياتها احزنا في حين نبقي نحن نسد آذاننا لكي لا نعكر صفو حياتنا و إذا لم نحتمل وتغلبت عبينا أنانيتنا نطفئ التلفاز أو نحوله إلى قناة غناء لنثبت حقارتنا وأنانية قلوبنا. كل العمر تنتظر الأم الفلسطينية متى يكبر ابنها , منذ خطواته الأولى تراقبه وتضعه بين ثنايا قلبها, تفرح عندما ترى عضلاته تقوى ,تفرح وتقول في نقسها الحمد لله ابني صار شابا, ومن سعادتها به تبدأ بالبحث له عن أروع عروس بكل حماس فتجدها, ومع الوقت تتآلف القلوب وتحبه ويحبها ويعجلان عرسهما, وإذا بالموت يضرب له موعدا يوم زفافهما , ويسقط شهيدا برصاص الخنازير. تتحطم العروس وتذبل و تموت بعدما كانت به كورده الربيع , وأمه العجوز التي ملأت التجاعيد وجهها تجري من بعيد حامله طاسة الحناء لولدها العريس, وإذا بها تراه ساقطا على الأرض . ,تنضر الى الحناء ثم إلى كفيه فتجدهما مخضبتان بالدماء, يحلق فيها الأسد مبتسما ليفارق الحياة بين يديها وترفع رأسها والحزن يعتصر قلبها و تزغرد نعم رغم حرقتها تزغرد فقد زفت للسماء عريس الشهادة وفلذة كبدها, وبعدها تسقط من حزنها وتحتضن العروس الذي تلون فستانها الأبيض بدماء حبيبها تجلسان أمام جثمانه الطاهر وتبكيان حتى يبلغ بكاؤهما عرش الرحمان ومع ذلك نبقي لبكائهما نغلق الأذان أتعلمون حينها بما يكون شبابنا و شاباتنا مشغولون؟؟ مع الأسف اغلبهم يكونون أمام الشاشات قاعدون والمصيبة الكبرى فيما يتابعون؟؟ اكيد قي عالم الأوهام تائهون اعرضوا عن مسلسل الحقيقة وصاروا بالمسلسلات الرومنسيه الوضيعة يتأثرون وأغلقوا قلوبهم عن أبطال الواقع وتعلقوا بمهند وأمثاله من الحثالة وأشباه الرجال و النساء حتى أصبحوا استغفر الله لهم عابدون. أحيانا أتساءل لما تثور الشعوب العربية في بلدانها طلبا للكرامة وشرفها يدنس في فلسطين كل حين.ومقدساتها تهان من طرف اليهود القذرين, أي كرامة يمكن أن تحققها ثوراتكم و اليهود يغتصبون ارض الأنبياء والمرسلين , أي كرامة وأي شرف بقي لنا وأطفالنا هناك كل يوم تخترق أجسادهم الصغيرة قنابلهم ونحن ساكتين مذلولين, شئنا ام أبينا فقد أكل الذل قلوبنا حتى أصبحنا صاغرين أمامك يا فلسطين ما عاد هنالك معنى لغضبنا وأمام شهدائك لم تعد هناك شرعية لكل ثوراتنا, نثور لملأ بطوننا وهم يشربون من كاس الظلم كل يوم و يتجرعون الأحزان ويصيحون هل من مغيث لإيقاف دمائنا ونحن ولا على بالنا نتركهم وحدهم يتخبطون في الألم نتصارع فيما بيننا ونطبق أجندات أعدائنا بأيدينا, نقسم أوطاننا ونستنجد بمستعمرينا, كل يوم يسقط كثيرون منا بسلاح فئة أخرى من أبناء وطننا وكل فئة منا تقول موتاي شهداء, حتى خرّبت عقولنا واختلط علينا معنى الشهادة . تركنا الجهاد الحقيقي في فلسطين وشرعنا في قتل بعضنا . نسينا حرمة دم المسلم على المسلم ونسبنا الشهادة لأنفسنا. فأي فتنة اكبر من ذلك مازالت لم تصبنا؟ كل ما نجنيه اليوم نتيجة لإدماننا جملة نفسي نفسي ولأنانية قلوبنا فنحن اليوم نحصد ما زرعنا و نذوق بعضا مما أذاق اليهود إخوتنا فلما لا نكفر قليلا عن أخطائنا ونثور بصوت واحد في كل مكان ليس لإسقاط حكوماتنا بل لنصرة إخوتنا ونقول بصوت عال لحكامنا أن اليهود لا يخيفوننا وراضون بالموت الذي يحفظ كرامتنا ويمسح دموع أطفال فلسطين حبيبتنا ولما لا نطالب بفتح أبواب الجهاد ,ماذا يمكن أن يحدث أكثر من حرب عالمية ثالثة, وأي شرف يمكن أن نناله اكبر من شرف الاستشهاد. لنحرر ارض الأنبياء ولتكن النهاية وما أسعدنا بنهايتنا لو متنا شرفاء فبعد أن أصبحت للشعوب كلمتها فما عاد لدينا أي عذر لذا سيحاسب الله كل من خان وغدر إذا فلنحفظ الأمانة و لنتأكد انه إذا أراد الشعب تحرير فلسطين فسيأذن الله ليستجيب القدر.
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق