]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المصيف

بواسطة: اسلام رمضان  |  بتاريخ: 2012-08-25 ، الوقت: 18:28:02
  • تقييم المقالة:

ها قد أنتهيت من قضاء المصيف كالعادة أربعة أيام العيد ويوم يليه ولكن هذه المرة الأمر يختلف معى عما قبل وهذه المرة خصوصاً لا أعلم ربما لأنى كنت فى أجازة وأخذت على الراحة كعادة الشعب المصرى أم لأنى عُدت من حيثما أتيت لأبدء روتينى اليومى مرة أخرى عمل وجامعة ونوم ثم عمل وجامعة ونوم أم لأنى رأيت هناك مما رأيت حيث أن النساء اللواتى ما أن يذهبن إلى مصيف أو إلى عُرس يخلعون عنهن تلك الخيمة الصماء التى تغطى رأسهن وأقصد حجابهن ويقصرون ذلك الذى يغطى أجسادهن أو من الشباب هؤلاء البلهاء الذين ما أن يجدوا فتاة يعاكسونها وتقام المشجارات وتنصب المشانق والمحارق فى المصيف لعدم أعتراف الخاطئ بخطائة وعدم سكوت الآخر عن حقه أو أن ما أصابنى هو من نتاج الأستغلال المفرط الذى يطبقوه أهل البلد التى ذهبناها علينا دائما سعر الشئ أغلى من ثمنه الحقيقى بأربع أضعاف فمثلاً إيجار شقة قبل العيد كان مائة جنية ومع أول أيام العيد تجده أصبح ثلاثمائة جنيه وهى نفس الشقة ليس غيرها وذلك يؤدى بالطبع إلى قلة وضيق ذات اليد ولا يجعلنى أستمتع بالمصيف وذلك لتفكيرى الدائم فى المال وخوفاً من أن ينتهى أو لأنى أشعر بفجوة عاطفية فى حياتى تجعلنى أُغار مما رأيت من ثنائيات تشاهد منهم الألاف فى المصيف خصوصاً حقيقة لا أدرى ماذا أصابنى فى هذا المصيف من إكتئاب دون غيره مما سبقوه جلست طوال الليل لم يغمض لى جفن أبحث عن سبب إكتئابى الشديد هل أنا كنت فى مصيف حقاُ أغير مكانى وأكسر روتينى بنزولى ماء البحر لألهو وألعب مع أصدقائى والتقاط مئات الصور والأكل من محلات الوجبات السريعة والنزول كل يوم على الكورنيش والخروجات والنوم لساعات قليلة وركوبى دراجة الماء والبدال حقيقة والزحام على الشواطئ حيث يعج الشاطئ بالناس ولا يوجد شبر واحد تتحرك من خلاله الا أنك تدخل عنوة إلى شمسية أحدهما لكى تمر إلى شمسية أمامه ويلزمك للوصول إلى الماء ما يقارب الربع ساعة لا أرى جديد او متعة فيما فعلت فقد ذهبت لأ ُستغل وأ ُهدر مالى مقابل ماء مالح وأماكن قمت بزيارتها الاف المرات وفى نهاية المطاف عدت من حيثما أتيت ومصاب بالأكتئاب لما رأيت حقيقة لا أريد الذهاب إلى مصيف مرة أخرى وإن ذهبت سيكون خارج بلدى لأشاهد أماكن لم أشاهدها من قبل وهناك أتمنى الا أعود مرة أخرى


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق