]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بعيدا عن العواطف .. سوريا وشعبها ضحية مؤامرة وعناد بقلم / رياض شوكت معالي

بواسطة: رياض شوكت معالي  |  بتاريخ: 2012-08-25 ، الوقت: 11:18:48
  • تقييم المقالة:

لا أشك للحظة أن النظام السوري راحل لا محالة كان ذلك اجلا ام عاجلا بسبب ما حدث ولا أشك ايضا بأن الذي سيحكم سوريا مستقبلا هو ما ستفرزه صناديق الاقتراع بانتخابات حرة ونزيهة وليس من يسعون لذلك الان ، كل ذلك سيكون نتيجة حتمية لما يحدث الان ولكن لا يعني هذا أن الذي يدور حاليا هو نتيجة مؤامرة مبيتة لسوريا الصامدة الممانعة التي رحبت بكل الثوريين والمطرودين من المعارضين من شتى بقاع عالمنا العربي وانها البلد العربي الوحيد الذي كان منفردا او متحالفا يشكل خطرا على الكيان الصهيوني وعلى المصالح الامريكية بالمنطقة ولا ننسى في المجالات الاخرى ان سوريا تكاد تكون البلد الوحيد في المنطقة الذي استطاع ان يصل حد الاقتراب من الاكتفاء الذاتي اقتصاديا ..لذلك بدأ المتامرون ومع بزوغ الربيع العربي بالتحضير لمثل هذه الهجمة الشرسة ولا أشك أن بعد كل ما حصل من مجازر سواء كانت  من النظام او مفبركة حسب خطة معدة مسبقا من قبل قوى معادية خارجية فان النتيجة ستكون حتمية التغيير ولكن كم سيدفع الشعب السوري من دماء اخرى قبل الوصول الى الاستقرار ..هل ذهاب الأسد سينهي المشكلة ام ان هناك امورا معدة أو تعد لحرب اشنع واصعب  وتصفية حسابات بل تصفية فئات قبل الوصول الى استقرار لا يعلم الا الله متى سيكون ..  اذا كانت المعارضة السورية صادقة في طرحها ومخلصة لشعبها فلماذا لا تقبل بالتفاوض مع النظام وليبقى الاسد من خلال مفاوضات وتعهدات دولية حتى العام 2014 نهاية ولايته ثم يتم تداول السلطة بشكل سلمي مجنبين بذلك الشعب العربي السوري ما يحدث وما سيحدث ان كانت هناك نية خالصة لتأسيس نظام ديموقراطي فعلي دائم وليس اهدافا انية ومصالح سخصية او دفع فاتورة تعهدات مقطوعة على حساب الشعب السوري الذي اصبح الالاف منه مشردين بالعراء  

                                                                                             بقلم : رياض شوكت معالي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • غادة زقروبة | 2012-09-08
    المأزق السوري اليوم هو البوصلة الحقيقية لاتجاهاتنا والمحك الحقيقي لقناعاتنا وكأنه يضعنا وجها لوجه مع كياناتنا..لكن الوحيد الذي دفع ثمن اخطائنا واخطاء الاسد واعطى القضية اكثر مما تستحق هو هذا الشعب.
    المي الكبير يا سيدي يقع على اعتابه، هو الشيء الوحيد الذي يكسرني.
    و يبدو ان الحل الوحيد لهذا المازق هو الحوار، فالمعارضة المدعومة  ليست اهلا لافتكاك سوريا والتدخل الاجنبي مرفوض طبعا.
    شكرا لوضوح مقالك،واتمنى ان تتطلع على مقالاتي الثلاثة الاخرى المعنونة ب "سوريا..سامحينا".
    وشكرا.
  • فداء | 2012-08-26
    كلام جميل و رائع مهندس رياض

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق