]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هي في صندوقي

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-08-25 ، الوقت: 08:31:32
  • تقييم المقالة:

همس في أذني أنه يود حفظ أسراره...فقد أثقلت عليه الموازين...ولم يعد يتحمل حملها بمفرده...ففتحت له صندوق الكتمان...وبدأ يدفق فيه ما يتعبه...وكأن أذني أبت السماع...حتى تجنبني السؤال...ولم أحرجه بذلك...فأنا لست حاكما على أفعاله...و إنما مصب اعترافاته...بين الحسنة والرديئة لا أبالي...فإن أخطأ له ضمير ...كما عهدته صحوا...سيرجع له صوابه...وإن أرادني بعد ذلك في نصيحة...فأنا لذلك لا أمانع...وإلا فلست إلا موطنا لأسراره كما أراد...هو صديقي وعلي بالوفاء...إلى وقت ما يشاء...وسأغلق صندوقي حينها إلى الأبد... ولن يفتح إلا للأستقبال.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق