]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ريشتي البيضاء ...

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-08-25 ، الوقت: 06:34:43
  • تقييم المقالة:
ولما كنت قد أسلفت حكاية الأمير مقطوع اللسان وراعية الغنم وتوقفنا عند موقف في غاية الاهمية وهو طلب يد الراعية وكلنا شوق لمعرفة الجواب... طبعا اسارير الحبور بدت على محياها مع قليل من الخجل وكثير من النباهة تمايلت بقدها النحيل وقالت يا امير في كل الحكايا الأمير يأخذ الاميرة على صهوة جواد وتعيش معه في القصر وفي سعادة وهناء وينجبون صبيان وبنات..ما رأيك يا أمير أن تأتي انت الى هنا تعيش معنا في الكهف وتتعرف على حياتنا وتألف أيامنا وطبعا انت سوف تطلب موافقة والدك الملك وانا التي أعطتك اللسان فقط تنتظرمني ان اطيعك واطيع والدك ولكن يا سيدي الامير آخر الكلام أنا ابنة الغابة وربيبة الهواء والتراب والماء .فقط سأخبرك ببعض المغريات هل ركضت يوما في الفلاء وهل تنشقت بواكير نسائم الصباح وهل ارتويت بكفيك من مياه نبع عذب فرات وهل حادثت يوما الطيور و الحيوانات .وهل اعطيت يوما شيىء غال عليك لاي انسان. انا ادعوك الى حياة جديدة منطلقة تخلع معها الحرائر والذهب وترتدي سروالا عاديا وقميصا نظيفا" وتعمل معي ونبني سويا مملكة الألسن . ننجب اطفالا" وكل واحد منهم بلسان وهكذا لا تخاف ابدا" من ان تعود مقطوع اللسان فكر وانا بانتظار ردك ويا ترى هل سيوافق الامير مقطوع اللسان على طلب راعية الاغنام في المقال الثاني والختامي سوف يكون الحسم اما في القصر او في الكهف....وهذه المرة بقلمي الرصاص...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق