]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عفويتي في الطلب

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-08-24 ، الوقت: 16:14:12
  • تقييم المقالة:


أعاني من مشكلة...العفوية في الطلب...وأضعافها في تلبيته...فلا أبخل...ولا أعرف قول-لا-وقد يفسرها البعض ضعف في الشخصية...ولا يفهمون أنه طبع متوارث...و أني لست مثلهم...يسهل عليهم قول-لا-حتى في أتفه الطلبات...فبكل وقاحة ...إذا استقصدتهم في أمر...يرفضون الإستجابة له...و أنا أعلم أنه لن يكلفهم ما ليس بوسعهم ...و إن كان كذلك فرقة أخلاقي تمنعني من الطلب...لأنني لا أحب احراج أحد...ولو بتلميحة...تلك هي أنا...أراعي في الطلب...و أحسب له ألف حساب...وعلى الرغم من هذا لا أجد له الترحيب...فأفهم أن بيني وبينهم بحار من التميز...يؤهلني ربما إلى الكمال في الأخلاق...ويجعلني أفقه في الأمر...وأعرف حقيقة الإنسان...فكم هم قليلون من لا يمانعون في خلق من طلبك أمرا محققا...ويستعصونه بتبارير تفقدك إن كنت ضعيفا أمل الوصول إلى ما تصبو إليه...فما قلة عقولهم...فهم لا يراعون الشعور...و لا يعطون لردة فعل الطالب أي اعتبار...كأنهم من جماد...يأبون إعطاء الطلب حق التحقيق...ولطلباتهم...إن تجرأ أحدهم...وعسر أنسبوا له أنانية الذات...وليس إلا لمصالحه يحذو حذوهم...وليس له من ذلك أدنى نصيب...لأنهم أصلا ليسوا هواة تيسير الطلب من أجل التحقيق...فلا يحقق...ولو تقارنت الجبال...والتقت مشارق الأرض بمغاربها...هم كذلك ولن يكونوا إلا كذلك...لا يعانون من مشكلة قول -لا-.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق