]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التنوع النباتي في منطقة شرق البحر المتوسط

بواسطة: Adnan Zowain  |  بتاريخ: 2012-08-23 ، الوقت: 21:20:20
  • تقييم المقالة:

 

إعداد : - الدكتور عدنان زوين

مجلة الزراعة (تصدر من وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي السورية )

العدد الثاني عشر / 1997

 

 

التنوع النباتي في منطقة شرق البحر المتوسط: -

أشار العدد الثاني من المجلد / 11/ من مجلة التنوع البيولوجي إلى بعض الحقائق الهامة عن الغطاء النباتي في منطقة البحر الأبيض المتوسط . فبدءاً أوضحت نظرية فافيلوف اعتبار المنطقة مركزاً أساسياً لحوالي 84 محصولاً , ومركزاً ثانوياً لحوالي 16 نوعاً أخراً من المحاصيل في المنطقة . وعلى الرغم من عدم توفر معلومات دقيقة عن العدد الكلي للتنوع النباتي للمحاصيل في المنطقة , إلا أن التقديرات تشير إلى وجود ما يقارب 522 نوعاً من المحاصيل المزروعة فيها .أن أهم الأسباب الكامنة وراء ذلك التنوع يعود إلى الغنى الواضح في مجموعة الغطاء النباتي في المنطقة . فحتى ألان تم تسجيل ما يقارب من 25 ألف نوع من النباتات وهو رقم كبير جداً إذا ما تم مقارنته مع مناطق وأقاليم أخرى . ويمكن إدراج جملة العوامل التي ساهمت في تحقيق التنوع النباتي في المنطقة ضمن مجموعات أربع : -

1 – عوامل اجتماعية وسياسية : - حيث تأثرت الزراعة بالظروف السياسية المتغيرة ابتداءً من الحكم الروماني وانتهاءً بالإسلامي مروراً بالحكم البيزنطي ويجدر الإشارة إلى أن العصر الإسلامي ساهم في إحداث التطور الزراعي في المنطقة بدرجة كبيرة وذلك ضمن مساهمته في سن قوانين حيازة الأرض والتنظيم الضريبي .

2 – عوامل مناخية : - يمتاز مناخ البحر المتوسط بأمطاره وباعتدال برودته شتاءً , وبربيع دافئ وصيف حار نسبياً , وبتباين في الهطول المطري ( متوسط الأمطار 340 ملم ) لقد أدت الاجتهادات البيئية ( من قبيل درجة حرارة الجو ورطوبة التربة ) السائدة في المنطقة أثناء الفترات الحرجة لنمو المحاصيل ومراحل امتلاء الحبوب فيها إلى ظهور أنماط مختلفة من الآليات المقاومة في مواقع مختلفة ضمن عشائر النباتات البرية فضلاً عن الأصناف المستزرعة . لقد ثبت علمياً في اكتساب المزايا المتطورة في أصناف القمح الصلة من أسلافة النباتية ( قمح ذو حبتين ) على سبيل المثال .

3 – عوامل وراثية : - في النظم الزراعية التقليدي , كنتيجة للتفاعل الديناميكي المستمر ما بين العوامل الطبيعية والبشرية ظهر نوع من التنوع الوراثي في المحاصيل على مدى آلاف السنين . كما وساهمت عمليات التطور الوراثي كالتكيفات البيئية وانتقال الجينات والانتخاب الطبيعي ... الخ كلها أدت إلى انحرافات من جراء التأقلم والتمايز بين الأصناف والعشائر والسلالات المحلية البدائية لأنواع المحاصيل وبحيث احتفظت بكم كبير من التنوع الوراثي .

4 – عوامل بيئية : - هناك ارتباط وثيق بين التنوع الوراثي لسلالات المحاصيل مع التنوع البيئي السائد في المنطقة . فالمحاصيل وأسلافها تتعرض  إلى بيئات متباينة , تساهم في إحداث تنوع ينشئ من تكيف تلك المحاصيل للبيئات المختلفة .

 

 

جهاز كمبيوتر يكشف عن نضج البطيخ

في ولاية أوكلاهوما الأمريكية , يتم استخدام جهاز كمبيوتر لمعرفة درجة نضج ثمار البطيخ . يعتمد الجهاز أساسا في تحليل الذبذبات الصوتية الصادرة عن جهاز خاص (مستلم موجات صوتية ) يوضع على ثمرة البطيخ الأحمر , وبواسطته يتم تحديد درجة نضجها . مع الإشارة إلى انه جرت العادة سابقاً في اعتماد الخبرة والطرق التقليدية ( يدوياً ) في تحديد النضج . يتم استلام وإرسال الذبذبات الصوتية ومن ثم تحليلها بواسطة جهاز كمبيوتر متطور له مقدرة تحليل الذبذبات وتحديد نضج الثمار : - إن كانت حمراء ناضجة , ومحتواها من الألياف الممتلئة بالعصير , أو حتى ببيان درجات تفاوت نضج الثمار . وأخيرا يمكن القول في أن الجهاز الجديد يقوم بعملية تحديد النضج بدقة كبيرة وسرعة فائقة .

 

 

العلف الأخضر ... هل يمكن توفيره على مدار العام ؟

تتجه العديد من الشركات الزراعية العاملة في مجال الإنتاج الحيواني في العالم باعتماد أسلوب وتقنية لإنتاج الأعلاف الخضراء , ضمن عربات صممت خصيصاً لهذا الغرض . وحتى أن لم تكن التقنية بديلاً عن إنتاج الأعلاف الخضراء في الحقول المفتوحة , بيد إنها تعتبر رافداً اقتصادياً في تامين إحدى أهم مستلزمات الإنتاج الحيواني , سيما خارج مواسم إنتاج الأعلاف . وببساطه القول , يعتمد الأسلوب الآنف الذكر على توفير كامل الظروف البيئية اللازمة والمناسبة لإنبات البذور ونمو البادرات ( لمراحل محدده ) عن طريق تامين الظروف الملائمة من حرارة , ورطوبة , وإضاءة أوتوماتيكياً ضمن مكان مغلق ( كرفان ) دون الحاجة إلى تربه لتنمية بذور الشعير . يجدر الإشارة إلى ما تمتاز به التقنية المعتمدة في جملة مواضيع : -

1 – سهولة ومزايا التعامل معها فنياً , إذ أن التقنية مبرمجة ألياً للعمل وفق خطوات ومراحل تتناسب بيولوجياً ونباتات الأعلاف المراد إنتاجها .

2 – اقتصادية في الإنتاج ( سيما خارج مواسم الإنتاج ) وتوفير العلف الأخضر في استمرار مع قلة الأيدي العاملة .

3 – صغر حجم رأس المال المراد توظيفه , وسرعة العائد الاقتصادي المتوقع .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق