]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النهاية المشؤومة

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-08-23 ، الوقت: 17:53:43
  • تقييم المقالة:

شاءت الأقدار أن يلقى أحد العاصين قدره ...في الطريق المؤدي إلى عمله...إذ وهو في سيارته الفخمة ...يقصد مبتغاه فخورا...و كأن الناس من حوله...أجنحة حشرات...اصطدم بسيارة أضخم من التي عنده...و أصبح الإثنين في عالم الغيبوبة...يصارعان الموت ...والموت لهما بالمرصاد...لكن بعد عذاب...في مستشفى...كالذي يقصده...من كان يراهم أجنحة حشرات...وفي ذلك المكان الذي يقصده العامية...وظن نفسه ...هو وأمثاله مبعد...جرى ما لم يكن في الحسبان...إذ تحاورت حواس المصاب في سماء المستشفى...تستبعد الضرر الذي كانت السبب فيه في الآخرين...فقالت  العين وهي تفاخر...طبع من صاحبها مجسد (لم أصادف يوما فقيرا أو محتاجا وبخلت عليه بما عندي)...فتصدت لها اليد وقالت(لم يكن لي الشرف في تقديم شيئ) ثم أضاف اللسان( الحمد لله لم أنطق باطلا في غيري ولم أرد سائلاولم....) فقاطعته الأذن (ويحك أتنكر ما كنت عليه شاهدة؟؟؟)...ثم زاد الجدال...من حواس الطرفين حادا...ثم خارت قواها...وعادت إلى أماكنها...لتحل الحشرجة صدر المقهور...ومن الأنف تسمع...وللعجب لم يتدخل في المحاورة...وكأنه كان للأنفاس الأخيرة ...يريد أن يشهد نهاية العاصي...ومثله الآخر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق