]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثائر من أجل الحرية

بواسطة: بوقندورة  |  بتاريخ: 2011-07-25 ، الوقت: 10:46:28
  • تقييم المقالة:

 

    ((الحمد لله على السلامة يا عبد الله)) قال سليم مخاطبا صديقه الجريح العائد من جبهات القتال، رد عليه عبد الله ((شكرا أخي أقسم أني إعتقدت أني عائد من الجحيم)). قال سليم ((أستغفر الله، لقد أديت واجبك و خدمت وطنك)) عبد الله((حقا خدمت وطني هل عندما يقاتل الأخ أخاه من أجل غرور و جبروت الحاكم أكون قد خدمت وطني فليذهب الوطن إلى الجحيم إذا كان يأكل أبناءه)) سليم((مذا تقول يا عبد الله؟)) عبد الله(( أنت لم ترى الحقيقة إلا من خلال وسائل إعلام الزعيم و لكن في الحقيقة كنا نقاتل أسودا لا يملكون سوى القليل من الذخيرة و السلاح و لكن يؤمنون بغايتهم أكثر من إيماننا بالزعيم)) سليم((لا بأس عليك أتدري أن هذه الأسود كادت تقتلك)) عبد الله ((و الله رغم ذلك لم أرى مثلهم في الشجاعة و الصمود لقد هزوا وجداني و هم يتلقون الرصاص بصدورهم مرددين فليسقط الزعيم)) هنا ابتسم سليم و قال (( لطالما أردت أن أصرخ فليسقط الزعيم و لكن شرطته السرية تحاصر أنفاسنا )) عبد الله (( لقد اتخذت قراري لن أكون جبانا بعد اليوم سأرفع بندقيتي في وجه الزعيم )) سليم (( أتريد أن تنضم إلى المتمردين يا أخي)) عبد الله (( نعم فنحن إن لم نكن أحرارا فالموت أفضل)) سليم مندهشا يسأل نفسه هل هذا هذيان من جراء الإصابة ربما هذه أعراض تصيب العائد من الحرب . سليم ((لا بأس عليك لطالما  أنت بخير افعل ما تشاء لكن تذكر الموت من أجل الموت لا يجعلك شجاعا و لكن يجب أن تؤمن بالقضية)) عبد الله ((مذا تقصد؟)) سليم((أقصد أني لطالما اعتبرتك أخي و أنا الآن أعتبرك رفيقي في النضال، لقد كنت طوال هذه السنوات أقوم بقنص رجال أمن النظام )) عبد الله (( إذا أنت منهم؟ )) سليم(( نعم أنا ثائر ثائر من أجل الحرية))

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق