]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشوافة العجب 3 من ميدان الحرية

بواسطة: Ahmed Tamim  |  بتاريخ: 2011-07-25 ، الوقت: 09:07:25
  • تقييم المقالة:

                                               الشـــــوافـــــــــة العـجـــــــــــب 3

                                             مــــن مــيــــدان الحــريـــــة

                بقلم / احمـد الماريــه

عندما زاد الكلام في الفاض والمليان وكأن الكل بيمضع لبان ولا يكل الفم من حركة اللسان سواء السليم منه أو التعبان والكل مش فاهم الأيام دي أحلى ولا أيام زمان وعلى الفور قررت أن اذهب لعم رجب بتاع الشوافة العجب لأخذ شوافته لعلى أرى ما هو السبب وبمجر أن ارتديتها وجدت نفسي في ميدان يطلق علية ميدان الحرية به جمع من البشر مش لاقى يأكل حتى الطعمية ومنهم اللي بيموت في اليوم مرة قول ميه لقيت الحاجة بهية قاعدة ومعها أولادها على فرشة ع الأرضية قربت منها شويه وسمعت صوتها الحنون يقول أية يا ابني اللي أتغير إيه اللي أتبدل دا إحنا انكتب علينا نتبهدل الكل ببقول أن فيه ثورة قضت على الفساد والظلم والقهر فرحنا وانتظرنا شهور مش شهر وشفنا كل حاجة بقى  فيها القهر أسعار زادت القسوة زادت البلطجة والسرقات زادت والبيه لسه بيه وإحنا بردة أولاد الاية والرحمة في القلوب ماتت والوعود والروايات المعسولة عادت اسكت يابنى خلى لساني ساكت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

   وعلى جانب آخر وجدت   عم علام يشكو حال الصحافة  والإعلام من أنهم لا يرحموا الشعب من الكلام الفاضح منه والمثير والسلام وعن الكلام البناء الدافع المحفز  نيام  يعنى بالبلدي معكم معكم  عليكم عليكم وفى كلمة سريعة بعيدة عن التنهيدات والآهات  قال لي فين أصحاب الرسالات يعنى الضابط وجد لحماية الشعب وان يضحى من اجله والنيابة والقضاء والوزراء وجدت رسالتهم لحل مشاكل الناس وحمايتهم من الظلم والظلمة بس يا خسارة  اصل اللي فهموه أنهم أصبحوا من عليه القوم  يدهسون خلق الله ويتعالون عليهم وقلبوا الاية وأصبحوا من كونهم خدام الشعب أسيادة  وعجبي  واهو كله كلام في كلام وتحيه ليكم من عم علام 000

 - وفجأة وجدت الشاب طاهر  أبو القلب الطاهر  الذي لا يحب المظاهر يتكلم بقلب المحب لبلادة

ويتحدث عن الثورة وعن الشباب الثائر وكيف بدأت الثورة على العهد الغابر وان الشباب يعيش مثله مثل الشعب الحائر وبلغه جميلة أعلن أن البلاد لن يصلح حالها إلا بإعادة الحقوق لأصحابها وإعطاء كل شاب فرصته الحقيقية دون وسطه أو محسوبية وإطلاق العنان للعقول العبقرية حتى تتعافى  البلاد وتصبح قوية0

- وفجأة وجدت نور اكتشفت أنة للطفلة نور اللي تشبه عروسة البحور بتقول أنا بحب بلادي ذي بابا واجدادى بس خايفه عليا وعلى اصحابى عايزين نعيش في أمان عادى عايزين نزرع الورد اللي دبل وعلى المياه ينادى وإحنا هنا تحت آمر بلادي ننضف الشوارع ونكنس النادي يلي نادى علينا يا بلادي نادى 000

- وعلى جانب أخر سمعت صوت عالي عم عبده الفيلسوف يحلل الوضع الحالي ويقول أن الفرق بين الثورات وثورتنا إننا ثورنا على الظلم والفساد واطحنا برموزه فقط ولم نقضى عليه فبقى كلا في مكانه المحافظ كما هو وكيل الوزارة كما هو مديرون مسيطرون 00000  الخ كلا ما زال في مكانه لم يتغير شيء عارفين ليه عشان إحنا ثورنا على الظلم فقط وانشغلنا بمحاكمات وافترشنا الساحات ورفعنا اللافتات نطالب برفع المرتبات ونعمل اضرابات وتملكتنا فكرة ألانا الكل يقول آنا وطوائف واتجاهات أتت من هنا ومن هناك الكل يريد مطلب لنفسه يزيد ويزيد وترك الباقون ينكوا بنار الحديد ألا يوجد من يحب هذة البلاد لوجه المولى ويفعل بها الخير أولى طهروا أنفسكم من طمع الدنيا وقالت له وما الحل عم عبده الفيلسوف قال الحل أن نجتمع على اختيار رجلا نثق به ونقف وراءه ويكون بيده وثيقة المطالب العادلة التي تكون أولاها إعادة بناء هذة البلد ووضع القانون والدستور السليم والإصرار على تحقيق العدالة بحلوها ومرها وهناك يا ابني ناس شهداء إحياء يموتون بالبطيء من المرض من الفقر من الذل والقهر من قله الحاجة وليس لهم  بيت ولا غيط  وحاولوا أن تفهموا أن من ضحوا واستشهدوا من اجل المجموع ليس هم  الأول ولا الأخر فلابد أن يروا نتاج ما ضحوا من اجله ويفرحوا ونهاية كلامي لكم إذا أردتم الحق والخير والعدل والرحمة والحرية والمساواة ووووو فعليكم بالقاضي العادل الذي يحكم حقاً وخوفاً من الله عز وجل (( إذا وجدت قضاء عادل لن تجد ظلماً سائد ))

وهنا علمت شيء مهم أن في بلادي أناس كثيرة محبه لها ولكن وسط المطالب والمصالح تائهة وليس لها صوت مسموع ولكنهم يحلمون ويتمنون ويريدون ولكن كيف الطريق وكيف الطريقة أكيد انه سيكون بالاتحاد في تحديد وتوحيد المطالب العامة التي تهم الكافة ومن بعدها يتم الإصلاح وتتحقق المطالب الخاصة الواحدة تلو الأخرى فلنحدد الطريق والطريقة والله يرحمنا ويعفوا عنا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

في 22 / 7 / 2011


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق