]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيف تضع وتحقق أهدافًا مبنية على المبادئ

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2012-08-22 ، الوقت: 22:05:49
  • تقييم المقالة:

على حسن السعدنى يكتب

كيف تضع وتحقق أهدافًا مبنية على المبادئ؟

لن تحقق لك الأهداف حياة أفضل من غير مبادئ، فقد تكون أهدافك جيدة وأسبابك جيدة، ولكن دون المبادئ الصحيحة سوف تتعثر، إن الهدف المبني على مبادئ له ثلاثة جوانب: أن يكون الهدف جيدا، والأسباب جيدة، والمبادئ جيدة. إن عملية وضع الأهداف المبنية على المبادئ هي عملية ايجاد التفاعل بين ملكات الإنسان:

 

    من خلال الضمير، نحن نتصل بالرؤية والرسالة والمبادئ. من خلال الخيال المبدع، نحن نرى الإمكانية والتفاعل والطرق الجديدة للوصول إلى الهدف. من خلال إدراك الذات، نحن نضع الأهداف الواقعية الطموحة مع بقائنا مستعدين للتغيير بإخلاص. من خلال الإرادة المستقلة، نحن نختار الاختيار الهادف وننفذه وتصبح لدينا الكرامة لأننا ننفذ ما نقول.  

وعملية وضع الأهداف المبنية على المبادئ تصبح فعالة متى شملت وضع أهداف بمثابة إطار، وضع قائمة للاحتمالات، وضع أهداف أسبوعية.

 

    وضع أهداف طويلة الأجل بمثابة إطار.

يجد الكثيرون أنه من المفيد ربط أهدافهم الأسبوعية بالإطار الذي تحدده رسالتهم الشخصية، باستخدام أهداف طويلة ومتوسطة الأجل، ولكن استخدام مصطلحات طويلة ومتوسطة الأجل تجعل هذه الأهداف اسيرة البعد الزمني. بينما يكون التوقيت جانبًا هامًا من جوانب تحديد الأهداف، إلا أنه أخذ جوانب أخرى في الحسبان مثل العلاقات مع الناس، ومع الأهداف والأحداث الأخرى، يتحقق بطريقة أفضل من خلال الأهداف العامة ذات الإطار، وكلمة الإطار تذكرنا بأن القيادة الذاتية ليست مجرد رؤية طويلة الأجل، بل إنها فهم شامل.

 

ونموذج ماذا، لماذا، كيف، هو النموذج الفعال في حصر الأهداف، على سبيل المثال

ماذا:

هدفي هو الاحتفاظ بجسم صحي منضبط.

لماذا:

لكي: - يكون لدي القوة والاستمرارية في إنجاز رسالتي بفاعلية.

    أصبح قدوة لأبنائي والآخرين في الحفاظ على اللياقة الصحية. يمكنني بناء الشخصية القوية.

كيف:

من خلال: - غذاء صحي، سأزيد من تناول الخضروات والفواكه الطازجة والمواد الكربوهيدراتية والحبوب واللحوم والأسماك، وسأقلل من كميات السكر والملح واللحوم الحمراء، وسآكل وجبات أصغر على مرات أكثر.

 

    الرياضة البدنية: سأتدرب تدريبات لياقة لمدة 30 دقيقة لمدة 4 أيام في الاسبوع، سأنضم إلى فريق كرة السلة، سأنام لمدة 7 ساعات مبكرة وأستيقظ مبكرا.

 

    الاتصال بين العقل والبدن: سأفكر بشكل إيجابي تجاه جسمي وصحتي، سأقرأ وأحضر الندوات المتعلقة بالناحية الصحية لأتعلم أكثر في هذا الجانب.

 

    التركيز: سأعتني بالمشكلات لاصحية التي لدي.

 

هذا المنهج الخاص بجوانب ماذا، لماذا، كيف، يوجد الاتصال بين المبادئ، والرسالة، والأهداف، فعندما نبدأ في الإعداد لأهدافنا الأسبوعية يمكننا مراجعة هذه الأهداف العامة حتى يحدث الاتصال بها، وبالتالي يمكن تحديد المهام التي لو قمنا بها لتقدمنا في اتجاه هذه الأهداف.

 

وننظر إلى الهدف بهذا الشكل حتى ندعم الاتصال المتداخل بين عناصر حياتنا، على الرغم من أن هذا الهدف هو هدف خاص بالجانب المادي، فمن الواضح أن ذلك الهدف متداخل مع كل الأدوار الأخرى.

 

فعلى سبيل المثال، يقول معظم الناس: إن أعظم المنافع التي نجنيها من ممارسة الرياضة بانتظام ليست المكسب المادي والعضلي، ولكن المكسب الروحي، حيث يزداد الإحساس بالكرامة وقوة الشخصية، أما المكسب العقلي فهو معرفة المزيد عن الجانب الصحي، والتفكير بشكل صحي، وتخفيف الضغط النفسي، كل ذلك يؤثر في فاعلية هذا الهدف المادي، أما ممارسة الرياضة بمشاركة من الأسرة أو الأصدقاء فهي تحقق مكسبا اجتماعيا، بجانب المكسب العضوي المادي، إن تحسن الصحة يقوي فينا الأبعاد الروحية والاجتماعية والعقلية، ويؤثر إيجابيا في كل الأدوار الأخرى في حياتنا، إن إدراك وجود هذا التداخل يزيد من طاقاتنا الفكرية، ويساعدنا على تحقيق التفاعل الإيجابي بين كل أدوارنا.

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق