]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإبتسامة وعلاقتها بالروح والجسد

بواسطة: محمد عبدالوهاب المقداد  |  بتاريخ: 2012-08-22 ، الوقت: 19:32:45
  • تقييم المقالة:
ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺷﺘﻰ ﻟﻠﻬﺮﻡ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ, ﻛﻤﺎ ﻳﻮﺟﺪ ...ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺗﻴﻚ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ,ﻓﻠﻮ ﺿﺮﺑﻨﺎ ﺇﻋﺘﺒﺎﺭﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻳﻨﺤﺪﺭ ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌــﺔ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴــﺔ ﺍﻟﺘﻔﻜـﻴﺮ, ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺪﻯ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﻴﺔ ﺍﻷ‌ﺣﺪﺍﺙ ﻭﺷﻴﻄﻨﺘﻬﺎ,ﻟﻘﻠﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﺷﻄﺮ ﺍﻹ‌ﻳﺠﺎﺏ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺜﺮ ﻓﻲ ﻭﺣﻞ ﺍﻟﻐﻠﻮ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺮﻡ ﺭﻭﺣﻲ ﻣﺒﻜﺮ. ﻳﻈﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻣﻔﺮﻃﺔ ﺗﻀﻤﻦ ﻟﻪ ﺣﻖ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺃﻃﻮﻝ, ﻭﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺼﺤﺔ ﺩﺍﺋﻤﺔ,ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺭﻯ ﺍﻟﺘﻮﺳﻂ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻀﻤﻦ ﺫﻟﻚ,ﻭﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﺗﻤﻴﺖ ﺍﻟﻘﻠﺐ, ﻭﻣﺼﻄﻠﺢ"ﺗﻤﻴﺖ"ﻫﻨﺎ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﻋﻤﻴﻖ ﻭﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻮﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻹ‌ﻓﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ. ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻔﻴﻠﺴﻮﻑ ﺃﺭﺳﻄﻮ"ﺃﻥ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻀﺤﻚ",ﻭﻟﻮ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﻃﻮﻝ ﺃﻋﻤﺎﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻷ‌ﺯﻟﻲ ﻟﻮﺟﺪﻧﺎ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻫﻢ ﺍﻷ‌ﻛﺜﺮ ﺃﻋﻤﺎﺭﺍ, ﺑﻞ ﺍﻷ‌ﺑﻘﻰ ﻭﺍﻷ‌ﺧﻠﺪ, ﻭﻫﺬﺍ ﻻ‌ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ‌ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﻗﺎﺩﺭ, ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺇﻋﺘﻘﺎﺩﻱ ﻭﺟﻬﺎﻥ ﻟﻌﻤﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ..ﻓﺘﻮﺳﻂ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﻑ ﻭﺍﻟﻨﻮﻥ ﻣﺸﺒﻊ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻟﺔ ﻋﻘﻠﻴﺎ ﻟﻮ ﻃﺮﺣﺖ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﺒّﻞ, ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﻕ. ﻭﻻ‌ ﻳﺤﻀﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺁﻱ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻣﺎﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺿﺤﻚ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ, ﺇﻻ‌ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻵ‌ﻳﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﻣﺪﻟﻮﻝ ﻣﻌﻴﻦ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ:"ﻓﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟّﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭﻳﻀﺤﻜﻮﻥ", ﻭﻣﺎﺗﺤﺼّــﻞ ﻫﺬﺍﺇﻻ‌ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻗﺘﺮﻑ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻣﺎﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﺘﺮﻓﻮﻥ.. ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺨﺒﺮﺍ ﻋﻨﻬﻢ ﺳﻮﺀ ﻓﻌﻠﻬﻢ:"ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺟﺮﻣﻮﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻣﻨﻮﺍ ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ",ﻓﻜﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺬﺍﻙ.. ﻭﺍﻥ ﺗﺘﺒﻌﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻟﻮﺟﺪﻧﺎ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺭﺑﻲ ﻭﺳﻼ‌ﻣﻪ ﻋﻠﻴﻪ,ﻭﺻﺤﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻭﻣﻦ ﺳﻠﻔﻬﻢ.. ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻷ‌ﻃﻮﻝ ﺃﻋﻤﺎﺭﺍ ﻟﻺ‌ﻧﺴﺠﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺪﺛﻮﻩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪ.. ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺣﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻻ‌ﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻲ.. ﻓﺎﻻ‌ﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻠﺮﻭﺡ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀﻝ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ. ﻳﺘﺄﺗّﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻓﻴﻪ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﻪ. ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﺸﺮﺑﻬﺎ ﺷﺮﺍﺑﺎ ﻋﺬﺑﺎ ﺯﻻ‌ﻻ‌, ﺃﻭ ﻣﻠﺤﺎ ﺃﺟﺎﺟﺎ ﺗﻌﻄﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﻐﺎﻳﺮﺓ. ﻳﺮﻯ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﻘﺪﻣﺎﺀ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﻮﺗﻴﻦ:ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ, ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﺒﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺑﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻓﺈﻥ ﺗﻐﻠﺒﺖ ﻗﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺮﻯ ﺣﺪﺙ ﺍﻟﻤﺮﺽ. ﻳﺠﺪﺭ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺎﺻﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻓﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﻢ ﺑﺄﺣﺪﻧﺎ ﻣﻠﻤﺔ ﻳﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻓﺮﻭﻋﺔ ﻟﻴﻜﺘﺴﺐ ﻣﺎﺍﻓﺘﻘﺪﻩ ﺇﺯﺍﺀ ﻋﻤﻞ ﺳﻠﺒﻲ ﺃﺧﻞّ ﺑﺎﻟﻘﻮﺗﻴﻦ. ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ ﻫﻲ ﺃﻗﻮﻯ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﺎ ﺍﻣﺪﺍﺩﻧﺎ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﺘﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﺤﻴﺎﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺻﺤﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ, ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺄﺻﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻹ‌ﺻﻼ‌ﺡ ﻷ‌ﻱ ﻋﻄﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺫﺍﺕ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺟﻴﺪﺓ.. ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻻ‌ﺳﺘﺜﺎﺭﺓ ﺫﺍﺕ ﻃﺎﺑﻊ ﻣﻌﻴﻦ,ﻭﻳﻌﻘﺐ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺜﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﺼﻞ ﺍﻟﻌﻼ‌ﺝ. ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﺎ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ, ﻭﻣﺎﻳﺼﻔﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ, ﻭﺍﻟﻬﻢ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ,ﺛﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺠﺪ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﻭﺟﻬﺔ ﻫﻮ ﻣﻮﻟﻴﻬﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﻤﻼ‌ﺯﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﺍﻟﺘﺎﻡ,ﻓﺎﻷ‌ﻭﻝ ﻳﺴﺘﻄﻴﺐ ﺑﺴﻤﺎﻉ ﻧﻐﻢ ﻫﺎﺩﺉ ﻳﺮﻭﺡ ﺑﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺯﻡ ﻟﻪ..ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻴﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﺭﻭﺍﺋﺢ ﺍﻷ‌ﺯﻫﺎﺭ ﻭﺍﻷ‌ﺧﺸﺎﺏ ﺍﻟﻌﻄﺮﻳﺔﺃﺗــﻢ ﻟﻠﺸﻔﺎﺀ..ﺃﻣﺎ ﺍﻻ‌ﺧﺮ ﻓﻼ‌ ﻳﺮﻯ ﺷﻔﺎﺋﻪ ﺇﻻ‌ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ.. ﻧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻ‌ﺕ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺙ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﻭﻋﻤﻠﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺼﺮﻑ-ﺃﻋﻨﻲ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ-ﻓﻜﻼ‌ ﻳﻤﻀﻲ ﺣﺴﺐ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻄﻞ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﺻﻼ‌ﺣﻪ.. ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻ‌ﻧﻔﺠﺎﺭ ﻟﻪ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﻗﺪﺭﺕ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﺣﻜﻴﻢ ﻋﻠﻴﻢ..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق