]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التفاؤل والتشاؤم

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2012-08-22 ، الوقت: 16:56:43
  • تقييم المقالة:

على حسن السعدنى يكتب

يعتقد الكثير من الناس أن التفاؤل والتشاؤم يتضمنان توقعاتهم المستقبلية للأحداث، ويعتمد على ذلك ويرتبط به فالناظر إلى الأحداث الراهنة يتفاءل إذا كانت الأحداث سعيدة، ويتشاءم إذا كانت الأحداث تعيسة، ولعل بعض الناس يزعمون أنهم يتشاءمون لأمور لا يستبعد وقوعها، فما أن تمر ساعة أو يوم أو أسبوع حتى يتحقق شعورهم وتقع كارثة، والعكس صحيح، ويفسر بعض الناس ذلك بالرؤية السابقة أو استشراف المستقبل وتوقعه، وهكذا نجد الفرد وقد أخذ يدرك المستقبل بما يتضمنه من خير وشر حيث يتجاوب وجدانيا بالاستبشار في حالة الأحداث السارة والخيرة، وبالتوجس في حالة الأحداث غير السارة، لذلك يمكن القول أن للتفاؤل والتشاؤم تـأثير كبير لا يمكن إنكاره على حياتنا وسلوكنا.

 

والتفاؤل والتشاؤم كلمتان متداولتان في حياة البشر منذ أن خلق الله الإنسان وأوجد في إنسانيته وشخصيته هاتين السمتين، ليعيش حياته في مجتمعه وما يحيط به من متغيرات اجتماعية أو أسرية أو اقتصادية وغيرها من الأمور التي تؤثر في حياته وشخصيته وينظر لها بنظرة تفاؤلية أو تشاؤمية، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على التفاؤل ورغب به فقال "لا طيرة وخيرها الفأل، قالوا: وما الفأل يا رسول الله؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم" رواه البخاري.

  

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق