]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المشاعر الإنسانية والطاقة العاطفية

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2012-08-22 ، الوقت: 16:32:02
  • تقييم المقالة:

 على حسن السعدنى يكتب :

المشاعر الإنسانية والطاقة العاطفية

الاحترام، الثقة، الحنان، المودة، والحب كلها أمور نحس بها يوميا بيننا، كأنها عملة أو وسيلة للتعايش مع الآخر. فالإنسان من الإنس والإنسان بقدر ما يحتاج من مشاعر يهبها للآخر، وفي هذا السياق يقال إن كل إنسان يملك طاقة عاطفية تختلف بقوتها من شخص لآخر، تلك الطاقة هي المسؤولة ليس فقط عن قوة المشاعر ومقدارها بل مسؤولة أيضًا وبشكل رئيسي عن استمرارية هذه المشاعر وبقائها بنفس القوة إلى الأبد.. ويمكن تشبيه الطاقة العاطفية بالكربون المشع الذي يبقى محافظًا على قوة إشعاعه مئات وآلاف السنين.

 

ويوم يولد الإنسان فإنه يعلن عن مجيئه ببكاء وصراخ، ولكن ما إن تمسك به أمه وتحضنه حتى يهدأ ويسكن ويرتاح، وكأن أول شيء يطلبه هو الحنان، فتحضنه أمه بدورها وتضمه لتشعره بدفء في روحه، ليصبح أسمى وأقوى من قماش يدفئ جسده، ومن حليب يدفئ معدته، والحنان الذي يستقبله الطفل في سنواته الأولى بشكل كبير ووافر، يتناقص تدريجيا مع نضجه وبلوغه سن معين ولكن يظل يطلبه من الأم والأب والأخوات حتى يبلغ الثلاثين -أو أقل- ليكون هو المانح لتلك المشاعر الأساسية أكثر من كونه يحتاجها، كونه أصبح زوج وأب.

  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق