]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أهل الحزن بقلمي منال بوشتاتي

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-08-22 ، الوقت: 00:37:28
  • تقييم المقالة:
قصة طويلة من تأليفي أتمنى أن تنال إعجابكم تدور حول أحدات الواقع حكايات،يعيشها الفرد والمجتمع في كل ثانية في كل ساعة في كل يوم
آمنة فتاة ضائعة بين شجار والديها حنونة مسكينة طموحها أن تكون مهندسة
وتشفق عن أختها الصغيرة شدى التي تفتقر الحنان من أمها ولايناهز سنها سنة
صبية صغيرة تظل أمها في بيوت المترفين تشتغل
وبعد غروب الشمس تعود إلى كوخها القصبي وينزع منها زوجها السكير ،محصود تعبها
ويتركها بالجوع ومرضت صبيتها بمرض الرأس وكان الأمل في العلاج ،إلا أن الأثمنة كانت باهضة 
وفارقت أمها الحياة بصدمة قلبية وخرج أخوها من السجن الذي لا يتجاوز من السن عشرين سنة 
وتكفل بآمنة التي سنها عشر سنوات والصبية المسكينة بعد أن تخلى أبوهم السكير عنهما
وكان أخوهم المسكين تعيس بماضي أليم جعله تحت ظل الظلام في سجن مظلم دخل إليه ظلم 
بتهة اغتصابه لبنت قاصر وهو بريء لم يفعل ذلك وقرر بنسيان الظلام 
واشتغل وكافح من أجل علاج أخته وتحسنت حالتها الصحية بشرط 
أن يداوم لها عن الدواء مدة خمس سنوات 
واستمرت الأيام وتزوج بفتاة ورفدت إخوته وخيرها مابين الإثنين أن تقبل عليها،
أوتطلق وتخرج من حياته
وكانت الشريرة تستغل غيابه وتعدبها وتقهرهما لدرجة أنهما هربتا
وفهمت الشريرة أن وجدت آمنة متلبسة مع عشيقها وهربت خوفا من الفضيحة
وأخدت معها شدى 
وتألم المسكين عن أخته الصغيرة وخاصة أنها تحتاج إلى العلاج حتى لايتحول مرضها إلـى مرض خطير
وبحت عنها للأسف لم يجد لها آثر 
ونست آمنة قضية مرض أختها وأنها تحتاج للعلاج واستأجرت غرفة صغيرة 
في حي شعبي مع الجيران وانقطعت عن الدراسة واشتغلت خادمة في بيوت المترفين
وتــــــســـــــتـمــر الســــــنـــوات
والتقت آمنة بشاب حاصل عن الإجازة و لازال يبحت عن الوظيفة لحد الآن ٠
ونفس الوقت يشتغل في جميع المجالات في البناء والصباغة ويبيع الخضر والفواكه
أحب آمنة وأحبته ووعدها بالزواج بعد رجوعه إلى أرض الوطن 
عامر ٠٠٠ أناأحبك كثيرا ياآمنة وسنتزوج بعد هجرتي إلى الخارج 
قالت ٠ ٠ ٠ الهجرة السريـــة ؟
قال ٠٠ أجل 
قالت ٠٠ المشكلة هي أنني هملت علاج أختي وسار 
قال ٠٠ وسار ماذا ؟
فبكت قائلة ٠٠ سرطان الرأس 
فمسح دموعها قائلا ٠ ٠ ستشفى إن شاء الله
قالت ٠٠ تحتاج إلى عملية جراحية 
قال٠٠ سأجلب لك تمنها حتى ولو وصل الأمر إلى السرقة 
قالت ٠ ٠ أرجوك 
قال ٠٠سأسافر عديني أنك ستنتظرينني 
قالت ٠٠ أعدك
هاجر عامر وغدرته الأيام وابتلعه البحر الكبير قبل خروجه من أرض الوطن 
واختفى عن أنظار آمنة مدة سنتين وهي لاتعلم بموته 
قاست على فراقه وبعده وعلى مرض أختها الطفلة المسكينة نزفت الدماء من أنفها
وكتبت عن جدران الغرفة أنقديني أختي رأسي يؤلمني 
لاتمسحي هذه العبارات قد أموت وتختفي جتتي بينما بصماتي ستبقى حاضرة 
وبكت آمنة وضمت أختها إلى صدرها قائلة ٠٠ سأنقدك وأحضر ثمن العملية 
ووافقت عن عرض صاحب المنزل الكبير الذي تشتغل عنده وباعت جسدها مقابل ثمن العملية ،وفقدت عدريتها وأخدت المال وخرجت تبكي 
وعندما وصلت إلى الغرفة وجدت شدى مبتسمة ووسادتها مبللة بالدماء 
وقالت ٠٠ شدى أحضرت تمن العملية أختي أجيبي 
فصرخت قائلة ٠٠ لللا للللا لا تموتي ضيعت شرفي من أجلك أختي ماذا سأفعل بهذا المال وأنت غائبة عن هذه الحياة وغير موجودة 
بــــــعــــد الـــــدفــــــــن 
علمت من طرف الأصدقاء أن حبيبها غرق في البحر وتضاعفت أحزانها 
وتدهورت حالتها الصحية وبعد إجراء التحاليل علمت أنها مصابة بالسيد  ا
وتألمت كثيرا وعرفت أنها حملتها من صاحب المنزل 
وسجنت نفسها وفكرت في الإنتحار فوجدت نفسها ميته ميته 
بـــــعـــــــــد شـــــــــــهـــــريـن
علمت بأن أبناء الجيران مريض بمرض القلب وأن أخته ستبيع شرفها لأنهم أكثر من فقراء ولايجدوا تمن العملية 
فتبرعت لهم آمنة بالمال الذي كان مقابله الضياع حتى تنقد أخته التي لايتجاوز ،
سنها 14 وحياة الطفل 
وشكروها كثير وشفي الطفل بعد العملية 
وكانت نهاية القصة بموت البطلة آمنة بقلمي منال بوشتاتي    manal bouchtati
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق