]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من أكثر أمنا منا

بواسطة: الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2012-08-21 ، الوقت: 21:22:26
  • تقييم المقالة:

 

من أكثر أمنا منا . بقلم الشريف محمد خليل الشريف

   لاشك بأن الأمن هو المنظار التي تنظر به المنظمات العالمية عامة سواء الإنسانية أو الاقتصادية أو السياحية أو الاجتماعية إلى أي بلد في العالم ليتم تقييم وضع البلاد ثم تصنيفها ، فنسمع مصطلحات المناطق الآمنة ، والساخنة ، الملتهبة ، القابلة للانفجار ، وبلادنا العربية كانت الأكثر تقييما لدى المنظمات العالمية والأكثر جذبا لوسائل الأعلام لما يحدث على أراضيها من أحداث متلاحقة وخاصة ما بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر التي كانت تمثل الزعامة للأمة العربية وبين إسرائيل الكيان المحتل لأرض فلسطين وأجزاء أخرى من دول عربية ذات سياده ، لينقسم العرب بين مؤيد ومعارض لهذه الاتفاقية ثم يتحول المسمى إلى مصطلح معتدل ومعارض حسب المصطلحات الأمريكية الصهيونية ، وبدأت ما سميت بدول الاعتدال بسباق مارثوني نحو البيت الأبيض طمعا بالفوز بعطاياه أو خوفا منه وكسبا لرضاه ، وكانت نقطة انطلاق المارثون من إسرائيل وتوقيع الأتفاقات معها ، وفازت مصر بالسباق حتى أصبحت المنفذ لأوامر السياسة الأمريكية والحارس على أمن إسرائيل في المنطفه ، وتزعمت العراق دول المعارضة والمقاومة والتي أصبحت في المصطلح الأمريكي الصهيوني دول الإرهاب في المنطقة ليتم القضاء على قيادته وفواته بقيادة أمريكا وحلف الناتو ، وتم تدمير العراق وتقسيمه ونمت فيه بذور الفتنة وترعرعت وعاد إلى عصر ما قبل القرن التاسع عشر بكل مقومات الحياة فيه ،

   والشعوب العربية كعادتها لا تنام على الذل والعبودية فهبت من جديد لتدافع عن كرامتها وحريتها وتطالب بحقوقها ، وتمثل ذلك فيما أطلق عليه بالربيع العربي والذي كان ربيعا مزهرا بالفعل في بعض البلاد العربية ، وفي بلاد أخرى كان خريفا مدمرا ، وهذا يطول شرحه إلا أننا هنا نصدد الناحية الأمنية نظرا لما يعصف به من رياح للتغيير وإعادة تقسيم أو استعمار بطريقة جديدة ، وكم نحن في الأردن نتمتع بالأمن والأمان الذي أصبحنا عنوانا له في المنطقة وما ذلك إلا بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة و وعي الشعب الأردني العربي الأصيل .

   ولو أعددنا إحصائية بسيطة حسب ما يصدر عن المنظمات العالمية وبالتالي وكالات الأنباء لما من قتلى على الأرض العربية منذ بداية شهر آب/أغسطس الحالي حتى هذا التاريخ 21/8 2012  سنجد ما يؤلمنا ويفزعنا وكأن الشعوب العربية تعيش في حالة حرب دائمة ، ففي سوريا بلغ عدد القتلى أكثر من 2400 قتيل ، في اليمن 444 قتيل ، الجزائر 260 قتيل ، السودان 337 قتيل ، الصومال 195 قتيل ، البحرين 218 قتيل ، لبنان 414 قتيل ، ليبيا 202 قتيل ، تونس 130 قتيل ، فلسطين 112 شهيد ، أما في العراق فقد بلغ عدد القتلى خلال شهر رمضان المبارك 1179 قتيل و975 جريح ، ( قلنا قتيل لأن القاتل والمقتول عربي مسلم ، وقلنا شهيد لأنه قتل على يد المحتل الصهيوني ) والسؤال لمصلحة من تم قتل هؤلاء لتسيل دماؤهم على أرضهم وبأيدي أخوة لهم ؟ .

   ألا يحق لنا بعد كل هذا أن نباهي العالم بما نتمتع به من أمن وأمان ، ندعوا الله ألعلي القدير أن يديم علينا هذه النعمة ، وان يعيد علينا عيد الفطر السعيد باليمن والبركة وفد تحققت مطالب الإصلاح تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة راعي المسيرة الخليفة الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ، وأن يعيده على أمتينا العربية والإسلامية وقد فرج كربهم و وحد كلمتهم و رص صفوفهم لما فيه الخير ، وكل عام والخليفة الهاشمي بألف خير والشعب الأردني بألف خير والأمتين العربية والإسلامية بألف خير وكل عام وأنتم بألف خير 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق