]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

برائة الاطفال..وسخطــ الكبــار

بواسطة: روهيت  |  بتاريخ: 2011-07-24 ، الوقت: 18:16:31
  • تقييم المقالة:

قد حكي أنه كان هناك طفل منذ صغره فكان الناس يأتون إليه ليرونه وكانوا مندهشين من ابتسامته البريئة فكان والديه سعيدين به إلى انه قد شاخ فجأة أصبح ناضجاُ فالناس ابتعدوا منه لأنه كان أفضل منهم وهم يغيرون عليه ويحقدون عليه لم يعد يرونه مثلما كانوا يرونه في السابق عندما كبر تغيرت ملامح وجهه فكان الناس يقولون أن ابتسامته لم تعد كما كانت من قبل أصبحت ابتسامته ابتسامة انتقام أو سخرية منا أساءوا الظن به فأصبحوا يبتعدون منه خشية أن يصيبهم مكروه منه قال الطفل لنفسه لماذا اقترب من الناس شبراُ فيبتعدوا مني قدماُ؟؟؟

 

كان منزل قد احترق من لحظات فرىء الناس النار فذهبوا إليها فوجدوا الطفل يساعد رجال الإطفاء في إخمادها وإنقاذ الناس منها فأنقذ البعض والبعض لم يستطع انقاذة فقال الناس ألا تروا أن الطفل بالغ باالأنقاذ أليس برهان على انه من سبب النار قال البعض صحيح لماذا إذا يطفئها فرئوا الطفل البريء يخمد النار يعرض نفسه للخطر لكن بغضهم له هو من سبب لهم اتهامات باطلة فقال الطفل اه اه لو أني تسرعت لأنقذت الأرواح التي ماتت لكنه سعيد لأن بعض الناس قدموا له الشكر والإخلاص لمساعدته العظيمة  ,فلما أخمدت النار تجمع الناس ليناقشوا القضية وقد قادهم خبثهم على ظلم الطفل واجتمعوا إلى انه هو من أشعل النار !!فقال الطفل الذي أصبح شاباُ أيعقل أن أكون أنا الذي أحرقت المنزل وأنا الذي يساعد في إخماد النار؟؟

ثم بدون برهان قام الناس بسجنه دون تفهم للأمر جيداُ فأصبح البريء في السجن حتى أن شهدت القرية من أشرار قاموا بمفجرات وتحطيم ونهب وسرقة فأستاء الجميع على مايحصل والطفل في السجن ينتظر متى يطلق سراحه ليحفظ قريته ثم أطلق سراحه فذهب فوجد المجرم الذي أحرق المنزل فأصطحبه للمخفر فأعترف المجرم انه هو من أحرق المنزل ومن ذالك الوقت فالقرية كانت أمنة مطمئنة خالية من اللصوص والمجرمين مليئة بالشباب الأوفياء الأقوياء,فشكر الناس الطفل فقالوا له كنا لانحبك لأنك أفضل منا لكن الحقيقة دائماُ لاتختفي عن الكل  فأنت هو من أعاد القرية أمنها فشكروه فخجل الطفل خجلاُ سامياُ فضحك وضحك الجميع فأخذوا الناس يعتزون به ويقتادون به فعظموه ومن ثم جعلوه قائداُ عظيماُ لهم ...............


قصة .. خيالية...لترسيخ القارى

معنى الوفاء .. والعطاء


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق