]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ولنا وقفة مع ...الشعرة الخفيفة والحرية وحق الجار

بواسطة: عادل حسان  |  بتاريخ: 2012-08-21 ، الوقت: 15:32:36
  • تقييم المقالة:

ولنا وقفة مع ...الشعرة الخفيفة والحرية وحق الجار 
-----------------------------
هذه مقالة من مجموعة مقالات بعنوان /ولنا وقفة مع .....التى تتناول كل مقالة موضوع هام أو أراه هامآ بالنسبة لنا كشعب فى كافة المجالات الدينية أو السياسية
بقلم /الاستاذ عادل حسان سليمان 
---------------------------------------
هل تتخيل أن جارك فى السكن أو فى العمل له حق عندك كبير يدينك به أمام الله سبحانه وتعالى والله هو الحكم بينكم فى هذا الحق وانك لابد ابدى الا تتجاهل هذا الحق اذا كنت مؤمن على حق
وتريد ان يرضى الله عنك بحق وكل منا ضعيف يسعى الى رضاء الله عنه وارضائه ولهذا حينما ننتهز هذه الايام المباركة لنتحدث عن بعض المسائل الهامة رأيت ان اتحدث عن هذه القضية الهامة أما ولماذا هذه القضية بالذات فستعرف ما اريد ان يصل اليك اخى المسلم من خلال ما أقول تباعآ زالآن احب أن اقول :
 يقول النبى صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن  بالله واليوم الآخر فاليقل خيراً أو ليصمت". حديث صحيح شريف رواه الإمام البخارى ومسلم وثابت فى كل الكتب الصحاح.

وهذا الحديث يبين لنا حق الجار على جاره والمعنى أنه لا يكتمل إيمان المرء حتى يحسن إلى جاره.

وفى حديث آخر قال فيه النبى صلى الله عليه وسلم: "والله لا يؤمن والله لا يؤمن (وكررها رسول الله كثيراً)، فقيل لرسول الله من يا رسول الله؟ قال: من لم يؤمن جاره بوائقه" (ومعنى بوائقه أذاه وشره).

وهناك العديد والكثير من الأحاديث التى تثبت حق الجار على جاره، إذا مرض فعلى جاره أن يعده وإذا احتاج أن يساعده وإذا خاف أمنه.

ومن حقه عليك إذا صنعت طعاماً فعليك أن تعطيه منه، وإذا أدخلت فاكهة فإما أن تدخلها سراً أو تعطى له منها حتى لا يغيظا ولدك ولده.

وهناك حقوق لا حصر لها، وآخرها أن تتحمل أذاه، ولنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة والقدوة عندما كان له جار يهودى وكان يقدم كل صروف الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما غاب وغاب أذاه الذى كان يفعله أمام بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنه فقيل أنه مريض فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعى له بالشفاء.
واقول لك أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد اشار الى نقطة هامة ساكررها لك :-
لا يكتمل إيمان المرء حتى يحسن إلى جاره.

لا يكتمل إيمان المرء حتى يحسن إلى جاره.

لا يكتمل إيمان المرء حتى يحسن إلى جاره.

واعتقد أننا فى مصر بعد ثورة 25 يناير أصبح مفهوم الحرية الخاطىء مع الاسف هو الاساس فى ضياع هذه العلاقات الهامة والنقاط الهامة التى دعى اليها الدين الحنيف والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فمنا من يظن أنه من الحرية أن يفعل أى شىء دون مراعاة لجار فهو يبنى ويدق ويفعل أى شىء تحت مفهوم الحرية دون مراعاة لجار فى السكن او فى العمل وأريد هنا ان اقول شيئآ أعتقد انه هام :-
الحرية التى تختلف مع مايدعو اليه الدين ليست بحرية بل هى فوضى وليس بالبطولة أو الحرية أن تفعل اى شىء فى شقتك او منزلك دون مراعاة لمشاعر جارك أبدآ أبدآ  فكما قلت هذه تسمى فوضى وهناك شعرة خفيفة جدآ بين الفوضى والحرية اليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق