]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

,وداع بلا دموع

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-08-21 ، الوقت: 09:47:34
  • تقييم المقالة:
والتقينا بعد غفوة قمر واحتمينا بغيمة صيف عابرة وجلسنا على الشاطىء نرسم القلوب ونكتب الحروف على الرمال ونمحوها ونعيد الكرة مرات عدة وهكذا كنا نتحاور ونشكو لبعضنا من قساوة الايام ومن غدرات الزمان.ونتلو على مسامع الأمواج كل العبر. لم يكن هو الحب الذي فرقنا ولم يكن هو الشوق الذي جمعنا هو ما يسمى شعرة معاوية كنا قد احتفظنا بها لذلك لم نتبادل الملامة ولا العتاب ولكن الصمت والسكوت أطبقا على هيبة المكان وجللاه بالوقار وحتى اننا نسينا كيف يكون السلام وما هي الكلمات التي كنا نغنيها . وفي الباكر عندشروق الشمس سوف اودعك ثانية وستصعد الى السفينة ولن يكون هناك بعد رحيلك لا لقاء ولا وداع فقط سيغمرنا النسيان . ولكن الآن دعني أخط لك الحروف وارسم لك القلوب وأسطر كلمات على كل حرف وانا اكتب وانت تمحو الى ان يحين  السفر والحرف الاخير هو الملك وباعتقادي سيكون الالف المفتوحة الجريئة القديرة سوف يصرخ لساني بها واتوقف بعدها عن الكلام وعن الكتابة واراهن انك سوف تمحو انت آخر حرف وهو الياء الحنونة المجنونة وبقية الأحرف تمحوها مياه البحر وتعيدها الى مكانها لن يكون هناك وداع اتعلم لماذا لاننا مثل مياه البحر ملح وماء اذا ما استطعت ان تحلي مياه البحر تستطيع انت ان تمحو حروفي كلها من على الرمال ...ولكن لوملأت مجاري الانهار بالعسل وزرعت الصحاري بالورود والأزهار لن اكتب لك قصائد ولا أشعار بالقلم وانما بريشة عصفور وعلى صفحات المياه. وهذا الفجر الاخير لن اسميه رحيل ولا سفر ولا وداع وانما هو لقاء بحضور الرمال والأمواج وشعاعات الشمس الساطعة.ولن اكتب بصيغة الغائب بعد الآن انما الحاضر سوف يظلل لي المقالات ......
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-08-21

    الأخت لطيفة:

    سامحيني، لم أنتبه إلى الردّ الوارد في أسفل هذه الصفحة، والذي بدا اسمك فيه واضحاً كما أريد، فتابعي على ذلك معي على الأقلّ، وتقبّلي اعتذاري وشكري، والسلام عليكم.

  • أحمد عكاش | 2012-08-21

    الزميلة لطيفة خالد:

    مقالي جاهز تقريباً، وسأنزله في الموعد يوم الخميس القادم إن شاء الله، ويمكنك أن تُعلني ما تشائين، مشكورة.

    وبالنسبة لعلامات الترقيم: النقطة والفاصلة وعلامة الاستفهام ... فسأكتب لك ذلك بالتفصيل إن شاء الله، وعليك أن تذكّريني بها بعد فترة العيد، وبعد الفراغ من إنزال مقالي، وأكتفي الآن بالقول: وضع هذه العلامات صار مهماً جداً في هذه الأيام، فهو يضمن وصول الفكرة إلى القارئ صحيحة، ويساعد جداً على فهم معنى النص..

    أرجوك يا زميلة لا تكتبي اسمك باللغة الأعجمية، ولا بوساطة الاسم المستعار، بل اكتبيه بوساطة موقع (مقالاتي) ولك الشكر.

    والسلام عليكم ورحمة الله.

  • أحمد عكاش | 2012-08-21

    الزميلة لطيفة: كل عام وأنتم بألف خير..

    لم أنس مسألة (مقال الصالون الأدبي)، فأنا أحضّره، وما أخّرني عن الردّ على مقالك إلا هذا.

    وأحبّ أن أسألك (بيني وبينك): هل يسوءُكِ أن أُشير إلى العثرات اللغوية في مقالك ؟.

    فأنا لا أريد أن أجرح شعور أحد.

    ملاحظة: مازلتِ لا تكتبين اسمك بوساطة موقع مقالاتي.

    والسلام عليكم.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق