]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سكوت الأمم المتحدة وواشنطن المبهم عن أيران

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-08-20 ، الوقت: 22:45:28
  • تقييم المقالة:

بعدما اصبحت ايران المنافس الكبير لواشنطن خصوصاً بعد خوضها في الاونة الاخيرة الكثير من عمليات التسليح الكبرى التي باتت تشكل تهديداً لها بصورة خاصة وعالمياً  بصورة عامة من قبيل تنضيب اليورانيوم وأنشاء مصانع للمفاعلات النووية وتهيئة اجندة مدربة على اسلحة حديثة ومتنوعة وايضا في زرع العنصر المخابراتي في دول مختلفة كانت هذه الامور مؤشر خطر يلوح لخصومها وحسب الظاهر ان هناك مشادات قوية بين الطرفين وصراع مستمر بينهما تتناقلته وسائل الاعلام  الفضائيات المختلفة الذي اسفر عن فرض حصار على ايران من قبل قرار دولي اُتخذ بحقها , لكن على ما يبدو ان بواطن الامور بعيدة كل البعد عن ذلك !!
فأيران تمتلك ادوات تمارس فيها ضغط قوي تجاه دول الشرق الاوسط ذلك القطب الذي يعني الكثير لمنافسيه من ناحية كونه الحلقة الوسيطة بين الشرق والغرب وموقعه الاستراتيجي الكائن في قلب العالم بالاضافة لكونه غني بالذهب الاسود والمعادن الثمينة الاخرى ومن تلك الادوات التي تمتلكها هي (( حزب الله )) المسيطر على لبنان ونظام بشار الاسد في سوريا وكذلك على ((حماس ))في فلسطين التي تعتبر الورقة العاطفية التي تسوقها الى الدول العربية في دحض اسرائيل حسب ادعائتها الكاذبة وايضاً ((رئاسة الوزراء وعدد من الكتل الثقيلة في البرلمان ))في العراق مما شكلت تلك الادوات قوة اضافية زادت من مزاعم ايران وتغلغلها في الشرق الاوسط .
ومن غير المستبعد ان تكون لواشنطن نفوذ في تلك الدول لكن بآلية مختلفة واستراتيجيات اخرى.
 لكن العجيب في الامر والسؤال المحيّر للعقول هو : لماذا تلوّح واشنطن بعدائها لايران وانها التي تقضّ مضجها صباحاً مساءً وفي نفس الوقت بأمكانها ان تقضي على عناصرها في داخل المبنى الحكومي في العراق خصوصاً بعد تذمر الشعب من هؤلاء الساسة وتقضي ايضاً على حركة حزب الله لتقطع جناح ايران في لبنان وسورياً وتقضي على نظام بشار الاسد حسب ما تردده امام الاعلام والشارع الدولي من رغبتها في هذا الامر لتبقى أيران محاصرة منكسرة ضعيفة تنهار رويداً رويداً بعد انقطاع المدد عنها ؟؟؟
وهل ان الامم المتحدة تسعى لمصالح الشعوب في سوريا والعراق ؟؟؟؟
فلماذا لاتمضي الى قطع الاوصال التي تسعى في تصعيد وتيرة العنف في هذين الدولتين وتطيل في مدد الانظمة القمعية الدكتاتورية الحاكمة فيهما خصوصاً ما تلاحظه من مظاهر الاستنكار والتنديد الشعبي الرافض لاسلوب وفعل حكومتيهما !!
سؤال نطرحة للجهات المعنية وللرأي العام للنظر بتمعن في ظل هذه الظروف الغامضة والديناميكة الخفية ولمستقبل العالم المجهول


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق