]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شعب العراق تحت مطرقة ايران والوسيط المالكي

بواسطة: ميثم الامي  |  بتاريخ: 2012-08-20 ، الوقت: 22:34:33
  • تقييم المقالة:

 

عادة عندما يواجه 'بلد ما' ازمة خطيرة، داخلية او خارجية، تهدد وجوده واستقراره، يخرج رأس النظام فيه لمخاطبة مواطنيه، مباشرة عبر شاشات التلفزة، لاطلاعهم على مخططات حكومته لمعالجتها، وشرح الخطوات التي سيتخذها في هذا المضمار.وهذا معروف ليبرر الجهة المقابلة

من جرائمها كأيران اليوم والذي اصبحت جرائمها لاتنقطع فحسب بل اخذت تزداد بوقاحة وهذا ليس مجرد كلام فالشواهد كثيرة وواضحة والمبرر والوسيط هو المالكي لكل الجرائم الايرانية في العراق وكأن ايران أقسمت اليمين على العراق ان لاتجعله يستقر وان تجعل في كل بيت عزاء وهذا بفضل المالكي فلم تكتفي ايران بالقتل بكواتم الصوت ولا بالمفخخات بل عمدت الى جريمة اخرى بحق الشعب العراقي فقد جففت نهر الوند وبزل شط العرب وعمدت على حفر الأبار الحدودية العراقية وبالطبع كل ما تفعله إيران من جرائم الا اذا كان هناك تأييد ودعم من الداخل وهذا الدعم والتأييد الداخلي

هو الواضح من العميل الدكتاتوري المالكي ؟؟ ومن هنا لابد من ربط الواقع بالخبر كيف نعرف ان هذه العمالة والدعم من المالكي وحزبه الخطير .؟ الامر الاول انعدام الخدمات بالكامل وحرمان الشعب من كل حقوقه ومن ابسط مقومات الحياة وهذا ما تريده وتسعى اليه ايران .

الامر الثاني كثرة زياراته  الى ايران مع كل حدث وجريمة تقوم بها ايران ... والامر الثالث والاهم والطامة الكبرى ليس هناك أي تصريح او رد او استنكار منه لكل افعال ايران وجرائمها ضد الانسانية في العراق ..هل هناك مبرر بعد لعمالة المالكي وحزبه الدعوة المجرم..وعلى هذا الاساس نطالب الامم المتحدة بالتدخل السريع لمنع ايران وغيرها من دول الجواربعدم التدخل بشأن  العراقي سياسيا"واقتصاديا"...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق