]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القدس ..شعارلكسب العواطف وابعاد الشبهات

بواسطة: أ.احمد العيسى  |  بتاريخ: 2012-08-20 ، الوقت: 21:48:07
  • تقييم المقالة:

نهج مخطط وتوجيه مستمر انتهجته الحكومات الايرانية متخذة من القدس شعارا براقا من أستمالة القلوب وابعاد الشبهات والانظارعن ماتقوم به من دعم مستمر للمليشيات واعمالها المخابراتية التخريبية بالمنطقة كذلك تسعى من هذا الشعار لأن تبدو بمظهر المدافع والراعي للقضية الفلسطينة موهمة العرب خاصة بموقفها الدعائي الاعلامي وحسب بأنها مدافع مستميت عن قضية العرب الاولى فلسطين  وبذلك تجذب عاطفة الناس العرب بأن ايران هي من تصدى للدفاع عن القضية وترك العرب قضيتهم الام.

ومن هذا المنطلق تحقق ايران مكاسب سياسية من أجل التغطية على جميع جرائمها في العراق وسوريا والبحرين واليمن اضافة الى مشروعها النووي المثير للجدل ولفت الانظار عنه والتخلص ولو اعلاميا من الضغوط الدولية بسبب هذا المشروع كذلك نلفت الانتباه الى ان ايران تحاول ان تشغل العالم بقضايا اخرى كي تبتعد عن تلك الضغوط ومجابهة المجتمع الدولي وبنفس الوقت تقوم بخلق قواعد مميزة لها في مناطق الصراع الحالية سواء في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين مما يضعها في موقف أفضل من خلال أمكانية التضحية بهولاء المتواجدون في هذه البلاد لضمان استقرارها بعد أن أدركت أن المجتمع الدولي أجمع على محاصرتها بسبب برنامجها النووي,ومن الملفت للانتباه أنه أصبح من البديهي أن ايران تعتمد على  انهيار عملاء ايران كحزب الله او النظام السوري أو النظام العراقي سيعرض ايران للخطر وبالتالي جعلت من هولاء دروعا مهمة لدرء أو ايقاف أو عرقلة الخطر الوافد اليها مع تزايد الضغوط الدولية ممايعني أنها سوف تحاول وبشتى الوسائل حماية هذه ألانظمة المتواطئة والمتحالفة معها ولو كان الثمن هو أحراق شعوب هذه الآنظمة وعودا على ذي بدء حول قضية رفع شعار القدس وأظهار ايران بأنها المدافع عن فلسطين نقول أن هذا العمل تبين حقيقته اهداف ايران التي لاتخرج عن مصالحها وتشتيت المساعي الدولية التي تحاول كبح جماحها ولذا فيجب على الامم المتحدة أن تعمد الى منع كل الآنظمة من تسهيل مهمة ايران بالسيطرة الميدانية وألاعلامية ومحاسبة المتعاونين اقتصاديا وعسكريا مع ايران وخصوصا حكومة المالكي التي تلعب دورا مهما بتسهيل مهمة ايران ودعم حكومة بشار الاسد الدموية لقتل الشعب السوري متخذة من العراق جسرا لارسال السلاح والأفراد من خلال اكذوبة اليوم العالمي للقدس وهذا ما حصل بعدة محافظات عراقية حين وجه المالكي برفع صور خامنائي وتحشيد الناس بأحتفال وهمي بحجة دعم القدس ومن ثم زج المليشيات وأرسالهم الى سوريا وكذلك قيام السلطات العراقية بخرق القرارات الصادرة عن المجتمع الدولي وخرق الحصار الاقتصادي المفروض على ايران من خلال شحن الالاف الدولارات في السوق الايرانية وافراغ السوق العراقية منها وهذا ما قد نشرته صحف عالمية عن مسؤولين امريكيين كبار صرحوا بأن العراق يخرق الحصار المفروض على ايران..من ذلك لابد من وقفة صريحة وقوية من قبل المجتمع الدولي امام كل من يتعاون او يتهاون بخرق القرارات الدولية .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق