]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ورقة السيستاني تحت مجهر الاختبار عيد الفطر انموذجا .

بواسطة: نوار حسن  |  بتاريخ: 2012-08-20 ، الوقت: 19:27:21
  • تقييم المقالة:

 الكثير من الناس يتساءل ووقف في حيرة من أمره أمام الخروج عن إجماع علماء الأمة ومراجعها الذي أبداه السيستاني في تحديد يوم الأحد أول يوم من شهر شوال وهو أول أيام العيد , الوحيد السيستاني خالف الامة الإسلامية جمعاء بجعل يوم الاثنين هو أول أيام العيد , المئات من الناس في العراق شاهدوا الهلال بالعين المجردة ليلة الأحد واتصلوا بمكاتب العلماء وقسم منهم ذهبوا إلى مكاتبهم وأدلوا بشهاداتهم والقسم الآخر ذهب إلى مكتب السيستاني في النجف ولكتهم جوبهوا بطردهم وعدم استقبالهم بحجة إن السيد السيستاني اعتبر يوم الأحد أكمال عدة لشهر رمضان ..

المراجع الثلاثة الآخرين الذين يدخلون ضمن مصطلح المراجع الأربعة أي ضمنهم السيستاني والذين اعتبرتهم المؤسسة الدينية في النجف أنهم جميعهم عدول ومتساوون في الحقوق والواجبات المراجع الثلاثة وهم كل من محمد إسحاق الفياض ومحمد سعيد الحكيم وبشير النجفي اعتبروا إن يوم الأحد هو أول أيام العيد ..فخالفهم السيستاني ايضا , هل هؤلاء ليسوا ثقة عند السيستاني تساؤل في مكانه تم طرحه  من اغلب الناس وتم تداوله بينهم ..

لو أي شخص غير السيستاني حتى لو لم يكن مرجعا كان ليس بإمكانه وفي هذا الموقف الا أن يعلن إن الأحد هو أول أيام العيد رغما عنه بعد إجماع الأمة ومراجعها ..لا بد له أن يعلن العيد .. ولكن العجيب لماذا أصر السيستاني على البقاء على موقفه بل الأعجب  انه أعلن يوم الأحد إكمال عدة حتى قبل ساعتين من موعد الإفطار وحلول الغروب الذي عادة ما يشاهد فيه الهلال ..وهذا يقودنا إلى التعجب والاستغراب  أكثر ..

ولكن عجبنا يبطل إذا عرفنا السبب ووقعنا على العلة ..

إن السبب في ذلك هو إن الأمر صدر من الخارج أي ليس بإرادة السيستاني والسيستاني كما هو معروف يسير وفق أجندة وضعت ورسمت له بسبب تأثير مركز المرجعية في العراق ..ولذلك صدرت له الأوامر من بريطانيا وواشنطن وطهران بوجوب مخالفته لجميع المراجع وإعلان إن الأحد هو مكمل لشهر رمضان وذلك لقياس مفعول ورقة السيستاني هل لا زال له الصدى والمفعول في الشارع العراقي أم إن ورقته  بدأت تحترق .وعلى هذا الأساس ممكن قياس هل إن شخصية السيستناني مازالت لها التأثير على الناس ..يعني بكلمة أدق ( السيستاني يشتغل لو لا ). ذلك إن الغرب ومعه إيران لازالت في جعبتها المزيد من المؤامرات على الشعب العراقي فهناك انتخابات قادمة وقضايا أخرى ممكن أن تكون مرجعية السيستاني لها الدور في تمريرها على مساكين العراق .. ولله في خلقه شؤون !1..ولكن السؤال هل نجحت ورقة السيستاني في الاختبار هذا ما اتركه إلى حنكة القارئ الكريم ........


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • محمد | 2012-08-21
    السلام عليكم 00 حنكة القاريء الكريم تقول  ماياتي :
    1- ان السيد السيستاني لم يتلقى الوامره من الخارج بدليل ان ايران اعلنت يوم الاحد عيد الفطر فمن اين يتلقى اوامره؟
    2- ان السيد السيستاني اختصاصة علم الفلك وله مرصد فلكي يضم 4000 عضو  هدفهم مراقبة الهلال، وهو اشهر مرصد فلكي في اتلشرق الاوسط.
    3- ان السيد السيستاني لايقبل اعلان رؤية الهلال الا عن طريق المشاهدة بالعين المجردة فقط ولا يسمح رؤيته بالعين المسلحة ( الناظور ) باعتباره من البدع . ومع هذا اتحداك اذا كنت قد شاهدت الهلال حتى بالناظور مساء السبت.
    4- من المعلوم ان جدك الرابع مثلا كان يذهب الى الحج على ظور الجمال قبل 200 عام انطلاقا مثلا من العراق الى الحجاز وتطول السفرة عدة اشهر فكيف كان يعلمون اهله انه وقف على عرفات لكي يعلنون ان غدا عيد. في هذه الحالة كل دولة بل كل مدينة بل كل قرية كان لها عيدها . اليس كذلك ياسيدي الكريم. 
    5- بعد هذا الا تعتقد كما يعتقده السيد السيستاني ان اعلان الصوم والافطار بدون رؤية الهلال بدعة؟؟ 
    6- واذا اردت المزيد راجع مقالتي المعنونة ( توحيد رؤية الهلال) .
    7- وياخي الكريم يكفي اتهام هذا العلم الجليل ببالتبعية لبريطانيا وامريكا وغيرها ؟ لانك المفروض صاتم ولا يجوز لك الظن لان بعضه اثم وارجو المعذرة لطول اجابتي . تحياتي.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق