]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الماضي , والحاضر , بعين ثاقبة !

بواسطة: حمد الغيداني  |  بتاريخ: 2012-08-20 ، الوقت: 19:07:23
  • تقييم المقالة:



#الحياة لا تقف فلماذا نعود إلى الوراء ؟

في محكم التنزيل يقول الله تعالى [ لكي لا تأسوا على ما فاتكم ] , فمهما كان الماضي جميل أو سيء , فهو مضى وأحرق كل كروته , ولم يبقى منه سوا ( ذكرى ) , نقصّها على أبنائنا , وهم في طريقهم إلى النوم !

قد يكون الأسى -غالباً- على الأشياء الجميلة التي فقدناها (وقد كنا ننعم بها) , والآن نحن لا نستطيع القرب منها ولا حتى النظر إليها , وبإعتقادي ان إيماننا بأن الصُدف هي من تجمعنا بالأشياء الجميلة والنادرة , قادر على أن يزيح المشاكل التي نعاني منها تجاه هذا الموضوع .

-فمهما بلغ- الجمال الذي فقدناه , سنحتضن أشياء ( أجمل ) ربما تنسينا مافقدناه , وما تعودت أرواحنا عليه , والسعادة التي تنبع من أعماقنا , ستظهر وتلوح في آفاقنا , فقط إذا آمنا بما نقول , وأدركنا حجمه في واقعنا .

لاحظوا أن ( الناجح) وحده هُو من يجعل الماضي مرآة لتصحيح أخطاء المستقبل , أما الفاشل المتهالك , غالباً ماتجده يبكي على الأطلال , لا يطرق النوم أجفانه , ولا يطيب بعودة ما يتمناه !

#كلنا قد أخطأ في تقدير بعض الأشخاص في ماضيه الذي رحل , فمنهم من غلونا به وأعطيناه فوق قدره , ومنهم من بخسناه حقّه , ولم نعره الإهتمام الحقيقي -الذي كان يجب علين أن نحيطه به- , ولكن كلاهما رحل ولن يعود , إذن ما فائدة البكاء على اللبن المسكوب , والنحيب على الأرواح الفانية !؟

الإنسان اليوم , هو نتاج أفكاره السابقه , وتجاربه الماضية , وما سوف نصبح عليه غداً, هو ماسوف نخططه له اليوم , ونعمل به , ونطمح إليه , والقلق لن يُطيل بأعمارنا بقدر ماسوف ينقصها .. لذلك نحن بالإرادة نعيش , وبالجد نعمل , وبالعمل نتقدّم .


ملاحظة : الفشل تجربة , وليس طبع !


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق