]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الواقع الكذاب 3 ( الاعلام )

بواسطة: زيان بلال  |  بتاريخ: 2012-08-20 ، الوقت: 16:09:34
  • تقييم المقالة:

 

السلام عليكم إخواني أخواتي الكرام ,  قبل إكمال موضوعنا أريد العودة و التأكيد على أن الهدف من كتابة هذا المقال و ما سبقه و ما سيلحقكم إن شاء الله عبارة عن حملة توعوية محضة لا غير ,تخلو من أي اقتراحات لحلول أو تحريض على أي أمر سوى الدعوة و البحث عن الحقيقة التي نحن نعرفها و نعيشها و التي هي محورة لنا بشكل خرافي .

موضوعنا اليوم هو تكملة لما سبق  ,رغم  تباعده عن ما قلناه قبلا إلا أن الرابط واحد و عملة  تعددت أوجهها ,سنتطرق في موضوعنا إلى ما يسمى الإعلام  ,هذه المملكة التي طغت على واقعنا ,و يجب العلم آن لكل مملكة ملك ,لها نظامها الخاص و حاشيتها و عمالها و عبيدها ,المهم من هذا و ذاك أن العمالة تبقى لسيد القرار ألا و هو " الماسونية " ,سنقوم إنشاء الله بتبيان هذه الهرطقة التي أتحدث عنها و تبيان علاقتها بواقعنا الذي لي كل الأسف على انه واقع  مرير تداخلت فيه المصالح الفردية على حساب المصلحة العامة  ,الأهم ,و كما يعلم الجميع أن العالم اليوم يعتبر قرية صغيرة أو اقل فهو متصل ببعضه البعض عن طريق الوسائل الإعلامية  ,و ما يجعل الوضع أكثر تعفنا هو سير التكنولوجيا بقفزات متسارعة ,نبدأ أولا بإخطاركم عن ملك هذا الوجود اللامحدود فان عرف الملك عرفت معيشة المملكة و مصيرها ,"روبرت مردوخ" استرالي ذو أصل اسكتلندي  ,مؤسس و مالك أسهم رئيسي و الرئيس و المدير الإداري لشركة  "نيوز كوربوريشن " ,  ولج عالم الصحافة بعدما  فشلت جريدة والده المحلية ,درس في انجلترا ثم عاد ليبدأ عمله في الصحف المحلية و المحطات التلفزيونية الاسترالية ,اعتمدت جل أعماله على الرياضة و الفضائح و الجنس ,,,,,,,,.

الآن هو يشكل الكتلة الرئيسية في الإعلام بكل أوجهه ,و يعتبر فيلسوف الاستراتيجيات الإعلامية ,هو معروف بماسونيته   وهو الآن يستعمل ,بل و الأصح هو مستعمل لقضاء حاجات هذه المنظمة ,فقد كانت  بعض خطواتها تعتمد على الإعلام بشكل خاص ,فاحتاجت إلى يد عميلة  تحافظ على سير الخطة بكل حذافيرها ,فمثلا كما ذكرنا سابقا  فان الماسونية تسعى إلى الإباحية ,و الإعلام بكل أشكاله يخدم هذه المادة ,فنجد القنوات و المواقع الاليكترونية الإباحية الخليعة ,وهو ما لا تستطيع عيننا الغض عنه  ,فاللوحات الاشهارية و المنتجات بكل أنواعها فهي تحمل صورة للنساء العاريات جزئيا أو كليا ,إن الهدف من الإباحية هو نشر الفساد الأخلاقي و طمس الحياء من جذوره .

 و هناك ما يعلمه الجميع دون استثناء حول خطورة الإعلام في ما يسمى بالتغطية الإعلامية ,فقد لاحظ المجتمع الدولي في الآونة الأخيرة أن الإعلام بدا يخترع و يختلق بعض الأحداث التي لا أساس لها من الصحة ,قصد تشويه أو  خدمة مصالح خاصة ,و حتى إن سياسة التعتيم الإعلامي صارت ذات صيت عالي ,و أفضل مثال هو حول ما يجري في بورما ,فأصبحنا نصدق كل ما يقال لنا و ما نشاهده على القنوات التلفزيونية أو الجرائد و نكذب كل ما لم يذكر فيها و لا نؤمن بوجوده ,لأننا في كياننا الداخلي تعلمنا أن الإعلام هو المراسل الإعلامي لنا يربطنا بالخارج و له تحفظ في نقل أخباره   ,لكن الآن العالم غير هذه النظرية المشكوك فيها ,ففض عنها  إلا قليل ,آو صار يبحث عن صحة الأخبار المطلقة عليه ,لان  كما رأينا في الشهور الفائتة أن بعض الأخبار أدت إلى عدة أزمات طائفية أو سياسية أو اجتماعية ,لكن الوعي من هذه الأمور زاد و الحمد لله ,لكن و لخبث هذه المنظمة فقد  أعدت رزنامة تتوافق مع كل الظروف و الانطباعات ضد سياساتها ,فهي زرعت أفكارها على كل المستويات  ,فنجد أن بعض مواقع التواصل الاجتماعي لها أغراض جهنمية و تضخ أفكارا تؤثر على الأفراد بطريقة سحرية ,فهي تمده بكل ما يحتاجه في حياته الواقعية  و تبني له واقعا من الأوهام الخيالية ,فيهب لهم كل وقته لهم كله ,وهم يستعملون بعض التقنيات التي تستعمل في دراسة النفس و خاصة منه التنويم المغناطيسي و هي حال لا واعية لدى الأشخاص تطبع فيهم عادات تكتسب عن طريق التكرار المتواصل التي يصير فيها الشخص في حالة إدمان معقدة جدا .

ومن نتائج الإعلام تفشي الجريمة بكل أوجهها ,فبعض المواقع الاليكترونية التي تعرض لقطات الفيديو ,فهي تستعمل في ذلك خطة تجويع العقل ,أي أن يصير الشخص متأثرا بكل ما يراه و أن يعطي انطباعات معينة أو حتى يقوم بمثل ما رآه في اغلب الاحيان ,سنعطي مثالا نوضح به الفكرة ;مثلا تشاهد فيديو أو فيلم للقوات الأمريكية في العراق تقدم الإعانات لبعض الأطفال العرب ,ستكون لك عواطف حميمية اتجاه هذا الفعل الإنساني ,و ستؤسس فكرة في عقلك ألا و هي أن الجنود الأمريكية في العراق هم عبارة عن حماة للمستضعفين ;و أن الذين يصدونهم عن هذا الفعل الإنساني اسمهوهم " بالجماعات الإرهابية " لكي تنفر منهم كل الفئات ,و في الحقيقة أن الأمريكان لهم مصالح خاصة في العراق و هي استنزاف خيرات الأرض بمن فيها و عليها ;و إن من يدافع عن اغتصاب بلده يسمى بالإرهابي فلا تجد معيقا لها في مخططها .

و من التأثيرات  أيضا في الفيديوهات أن هناك بعض المقاطع التعليمية في فنون السرقة و الاستحواذ و حتى القتل ,و نعود إلى المقاطع الإباحية ,  التي بتزايدها تزداد معها عمليات الاغتصاب و بناء بيوت الدعارة ,و هي ما تعرف إقبالا متزايد الوتيرة .

اعلم أن الجزء الأكبر من القنوات الإباحية  يطلق بثها من الأراضي الفلسطينية ,و هي ممنوعة من الاستقبال على أراضيها ,فهي لا تريد تلويث صفوة عقول شبابها و أبنائها ,نحن الهدف المباشر ,فعلينا بتوعية عقولنا قبل اتخاذ أي انطباع  اتجاه بعض المواقف ,  فهم قد استعملوا بعض القنوات العربية  لهذا الغرض خصيصا ,الكل يعرف من هو الأمير الوليد بن طلال ,  فهو معروف  بصداقته القوية لروبرت مردوخ ,و قناته "روتنا " تقدم بمباركة إمبراطور الإعلام  و فكرة من نتاج فرد يعرف بولائه لهذا النظام سلسلة "ستار اكاديمي " التي هي في الحقيقة  إفساد لأخلاق الفتاة العربية المسلمة و إدخالها فيما يسمى بالموضة العالمية ,و حرية المرأة ,التعبير عن الرأي  ,و ما إلى ذلك ,  أريد أن اسأل شيئا إذا كانت فكرة "ستار أكاديمي " فكرة إسرائيلية لما لم تقم الدولة المزعومة بتنظيم واحدة لأبناء شعبها ؟؟؟

و نحن مهما تعمقنا في " الإعلام" لوجدنا جل أصوله مستمدة من أصول الماسونية ,فهو يعتبر خشبة المسرح للوحات مسرحية خداعة ,  ولكنه يعتبر أيضا سلاحا ضدهم إذا ما استحسن الشخص استعماله ,فالأصل أن الإنسان إذا ما ابتعد عن ما يدعون إليه في هذه السحابة قد حطم جزءا رئيسيا من مخططهم و اجتنب الوقوع في شركهم .

لقد تطرقت لبعض الأفكار فقط ,لان الموضوع جد جد معقد ,أرجو من كل لم تتضح له الصورة كفاية أن يقوم بالبحث و الاطلاع على حيثيات هذه السياسة و أرجو من كل من قرأ مقالي هذا أن لا يقلل من أهميته فهو يمسه شخصيا و يمسه في مقدساته و ككيان اجتماعي موحد ,نتطرق و إياكم إلى سياسة أخرى إنشاء الله تقبلوا إخوتي مني فائق عبارات الاحترام و التقدير راجيا من الله أنني قد أفدتكم و لو بالقليل .


* موجز تعريف  " روبرت مردوخ " 

http://www.qataru.com/vb/archive/index.php/t-126253.html


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق