]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مشكلة العروسة مع حماتها

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-08-19 ، الوقت: 22:20:07
  • تقييم المقالة:
بعض الأمهات مع تقديري لهن أعرف حبهن إلى فلدة كبدهن
تجر الأيام بعضها البعض فتتزوج كل أولادها من بنات وأولاد
وتصبح الأم حماة العروسة وجدة لأحفاد
هناك مشكلة لبعض الأمهات ؟؟؟؟
مشكلة مطروحة منذ العصور القديمة انتقدت وحللت ،فوجدوا لها مصدرا واحد في علم النفس الأنانية
الأم تفرح بزوج ابنتها وتفرح بالنزه الكثيرة التي يوفرها الزوج لابنتها ،وتطير فرحة وهو يهدي لفلدة كبدها أنواع الهدايا الجميلة
ويدللها أمام الجميع ويعترف بمدى عشقه لها ،ويعزمها في أحسن المطاعم،ويوفر لها الحياة السعيدة ترى ابنتها تستحق كل التقدير
بينما تصرخ وتغضب وتعتبر تقدير ابنها لزوجته جريمة وكترة الهدايا بسبب ضعف شخصيته
ودائما تحب التسلط عن حياتهما والتحكم في أوقات نزهتهما ووووو
تعتبر الزوجة كعدوة سرقت منها ابنها
تبكي وتقول حملت به 9 أشهر وعانيت في تربيته وضحيت من أجله وأول ماحصل على الوظيفة طارت بفلدة كبدي بالتأكيد سحرت له بسحر المحبة
تتمتع في مبلغ وظيفته أنا من صنعت من ابني رجلا وسبقتني شيطانة ،وسرقت ابني بلهفة وتمتعت بماله وجعلته خادما بين يديها يرفع من معنويتها
من رأي هذه أنانية تفرح بتمتع ابنتها في خير زوجها وتغضب بتمتع زوجة ،ابنها في خيراته
فتلك المرأة شريكة حياته أحبها بقلبه
 وكما تحب المرأة الخير لابنتها يجب أن تحبه لبنات الناس
إذن ابنتها سرقت الرجل من أمه؟
وذلك الرجل أيضا حملت به أمه وربته ؟
ونجد العكس الحماة تكون طيبة ولاتتحكم في حياة عروستها وتشقى في منزلها ،وتستحمل صراخها للأسف كل شيء بالعكس
كما قال المثل المغربي إلا ماكنتش العجوزة صعيبة تركب الشيب فالعروسة
أجي تشوف العروسة تصيفت حماتها للقبور أش هاذ السعد أوعدي
بقلم:منال بوشتاتي
http://www.facebook.com/pages/manal-sahafa-bouchtati/214727108542374?ref=ts
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق