]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النجاة في التمسك بالقرءان

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2012-08-19 ، الوقت: 20:02:56
  • تقييم المقالة:
  •  
  • القرءان الكريم هو القانون الوحيد على الأرض حتى الأن لم يُعَدَل و لم يُبَدل أحكامه و صالح لكل زمان و مكان.
  • كثير من المسلمين يكررون هذا القول ولكن لا ندرك معناها الحقيقي حتى ندخل مجال القانون و نرى المشاكل المتراكمة للقانون الوضعي.
  • في برلمان احدى الدول العربية اصدروا قانونا ، ثم بعد مرور شهر عدلوا القانون ، ثم بعد شهر اخر عدلوا القانون مرة أخرى قبل أن يطبق القانون أصلا..!
  • ما هذه السخافة...!
  • قانون يعدل ثلاث و أربع مرات قبل أن يطبق فكيف سيكون حال القانون إن طبق..!
  • لماذا لا يتسطيع الإنسان إصدار قوانين صالحة لكل الأزمنة..؟
  • طبعا لقصور عقول البشرية و عدم وصولها إلى المكانة التي تقدر من خلالها سن القوانين الصالحة التي تنفع لكل زمان ومكان..
  • وبعدها يطبق القانون على المجتمع و نرى أنه لم يؤثر على المجتمع إلا سلبا مما يؤدي لإلغاء القانون وسن قانون اخر مكانه و كلها على حساب المجتمع و تدمير المجتمع بالكامل من خلال عدم تقديم الحل او الدواء الشافي الذي يعالج كل أمراض المجتمع.
  • لن تنعم مجتمع بالسعادة حتى ترجع لأحكام دينها و تطبفها حرفيا لتنجو من الهلاك الذي ينتظرها، لأن القوانين الوضعية تميت النزعة الروحية في الإنسان و تتعامل مع الإنسان على انه كائن مادي و يجرده من صفاته الروحية .
  • والذي يؤسفنا هو جهل المسلمين عن شريعتهم و مميزاتها التي تميزها عن جميع الشرائع الوضعية، و الوقوع في الفخ الذي يقول ان الشريعة لم تعد صالحة لهذا الزمان وهذا هو عين الخطأ،،
  • فالتكن هذا الموضوع بداية لمعرفة الشريعة و محاولة معرفة أحكام ديننا و الطبيعة القانونية للقرءان الكريم لكي نحمل للبشرية بديلا رائعا تنقذنا و تنقذهم من ما وقعنا فيه بسبب القوانين الوضعية.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق