]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ينعاد عليك ياشهيد

بواسطة: حفصة عوبل  |  بتاريخ: 2012-08-19 ، الوقت: 19:53:48
  • تقييم المقالة:
ينعاد عليك يا شهيد حفصة عوبل


أقبل شهر أخر من سنة أخرى و تمر الأيام والشهور على الثورة اليمنية

ونحن نعيش عيد الفطر المبارك ترى من منا سأل نفسه عن المعتقلين أو عن شهداء الثورة!!

-        العيد الذي تكمن السعادة فيه وتتراقص الألحان شجوا وتتبسم وجوه الأطفال فرحا ..ينعاد عليكم العيد وانتوا بخير وصحة ..لكن هل نسيتم أحدا خارج دائرة العيد مقيد بحزنه وهمه الذي لم يبتعد منذ سنة كاملة ، جميعنا نفرح بالعيد مع أهلنا وإخوتنا وأصدقائنا ولكن هناك من فقدوا هذه الفرحة ...  إنهم اسر الشهداء الذين لم يأخذ بحق دمائهم الى الآن..

عيد اليمن.. أنجزنا بعض أهداف الثورة وقد تكون اقل من ذلك  تحقق منها الأصعب وبقي الأسهل الذي هو في علم الغيب

فـ لأول عام يحتفل اليمنيون بعيد لا يوجد به رئيس يُدعى علي صالح والذي حكمنا منذ عقود وهذا إنجاز حقيقي للثورة وللثوار ولكن نتساءل عن حال النساء الأرامل والأطفال اليتامى والأمهات الثكلى والآباء العاجزين الذين لا حول لهم ولا قوة.

كيف يكون حال أختا  تبكي أخا لها فقدته في الثورة اغتالته أيادي الغدر الخفية التي لم تعرف من هي حتى الان ولم تقدم للمحاكمة والقصاص
ايادٍ لم تعرف لها غاية ولا وسيله

 كيف حال الأم التي انتظرت ابنها وليداً ثم طفلاً ثم شاباً ثم يقتل بلحظة وهي التي كانت توقد ثورتها إذا اختفى وتعلن اعتصاماتها اليومية اذا اُعتدى عليه من قبل أبيه حتى تأخذ بحقه ،و اذا مرض هرعت اليه لتنقذه بكل الوسائل ،فكيف هو عيدها اليوم وكيف هي حالها بعد فقيدها !

ان شهدائنا رحلوا من اجلنا واجل الوطن ومن اجل مستقبل ابنائهم ،استشهدوا لان نضالنا كان سوياً لكن الموت قد أختارهم دون غيرهم  ، شعاراتنا واحده والرصاص واحد والكلمة واحده والهدف واحد والدم واحد والوطن واحد فلماذا يكون عيدنا كالموت متفرق لا يعرف احد سوا صاحبه فقط أين ذكرى شهدائنا "واذكري في فرحتي كل شهيدي"

يجب ان تكون لهم الأحقية و الأسبقية في التهاني والمواساة لأهليهم الذين فقدوهم ولو بكلمات عابره او بأشياء بسيطة تقدم لهم فلولا دماء أبنائهم لما تحقق هدف واحد ولربما الأهداف الأخرى قادمة بالمستقبل القريب لولا دمائهم الزكية التي دفعت ثمناً للحرية ما كنا تحررنا من الإمامة الثانية

 إن للشهيد مكانه عاليه عند الله وانه حي لا يموت فلهذا يجب ان يكون حي بين أهله بتذكيرهم بأن أبنائهم هم من انجحوا الثورة وأنهم أبطال الثورة فيكفي عيد بلا حبيب ولا صديق ولا قريب يكفي أنهم غرباء في وطنهم لأنهم لم يستطيعوا الأخذ بحق أبنائهم

أعطوهم وطن خالٍ من الأنانية انتم أبنائهم فلا تعصوا آبائكم ..

 تحية لكل شهيد في كل بقاع الأرض من فلسطين الى سوريا الى بورما الى مصر الى تونس الى ليبيا الى الشيشان الى أفغانستان الى لبنان الى كل وطن سفكت فيه الدماء الإسلامية الطاهرة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق