]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صراع الوزارات وتعدد الصلاحيات والنتيجة سرقات

بواسطة: الحديثي  |  بتاريخ: 2012-08-19 ، الوقت: 18:34:47
  • تقييم المقالة:

الفشل صفة يتمتع بها من لا يملك عقلا أو من لا يملك التجربة في مجال عمله لانه يخوض في كل شئء وهو لا يعرف أي شيء الفشل نوعان أولهما يودي بالخسارة المادية أو المعنوية أما الخسارة المادية فهي مشخصة ذاتيا وأما المعنوية فهي تؤدي الى التعب النفسي والارق وكثرة التفكير هذا بصورة عامة حول الفشل في شتى المجالات

 

 

أما الفشل السياسي لدى حكومة المالكي فهو على خلاف ما ذكر لان الفشل الذي يتمتع به كادر حكومة المالكي برئيس وزرائها فهو مربح بل ويدر مليارات الدولارات عليهم ولا يوجد فشل يناهض فشل الحكومة المربح وعلى سبيل المثال فأن الفشل المتعمد في وزارة الكهرباء قد أدر مليارات الدولارات على الحكومة من خلال الميزانيات الهائلة التي صرفت على قطاع الكهرباء والكهرباء مفقودة هذا من باب ومن باب أخر تسرق المليارات من كميات الوقود لتباع في الاسواق السوداء وللمهربين أما في مجال وزارة التجارة فالفشل مربح ايضا وذلك لان وزارة التجارة تقوم بشراء المواد الغذائية التالفة من دول الجوار ومن السوق المحلية لتصدرها لنفسها في عقود وهمية وهكذا الحال في كل الوزارات الاخرى الامنية منها والخدمية فكل الوزرارت متفقة على الفشل ولها الطرق ذاتها في صرف ميزانيتها والاموال المخصصة لكل وزارة وفي هذه الحال وببقائه على ما هو عليه الان وببقاء حكومة توفر الامن والاستقرار لنفسها وتذبح شعبها في سيارات مفخخة يومية وتردي متعمد في الوضع الامني لكي تخصص مليارات الدولارات لخطة أمنية جديدة لاتختلف عن سابقتها سوى بالسونار فهذا يتحرك جانبا والجديد يتحرك الى أعلى وألاسفل مع أختلاف السعر بمليون دولار لانه جيل مستحدث كما صرح المسؤولون الامنيون ومن ثم عودتهم الى الكلاب البوليسية في حفظ الامن والاستقرار وعليه نطالب الحكومة بالاستقالة وتنصيب الكلاب البوليسية بديلا عنها لانها أجدر من الحكومة على حفظ الامن وهكذا فالفشل دائم والقتل دائم والتفجير دائم والاغتيال دائم وكل شيء سيء دائم في ظل هكذا حكومة فاشلة وتتعمد الفشل لانه تجارتها المربحة في ظل شعب غافل عنها يتأمل منها ان تستقيم اليوم وغد من خلال بخاخات المخدر التي يطلقها وعاظ السلاطين من رجال الدين المأجورين الذين فشلوا بفشل حكومتهم التي تعتمد على الفشل في تجارتها

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق