]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

تحليل حلف شمال الاطلسي ( NATO ) وفقا لنموذج سوت (SWOT)

بواسطة: علي بشار بكر اغوان  |  بتاريخ: 2011-07-24 ، الوقت: 06:58:39
  • تقييم المقالة:
تحليل حلف شمال الاطلسي ( NATO ) وفقا لنموذج سوت (SWOT) علي بشار بكر اغوان طالب ماجستير جامعة النهرين كلية العلوم السياسية قسم الاستراتيجية مرحلة الكتابة وتعني كلمة سوات هو تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات وهي اختصار للكلمات Strengths , Weaknesses, Opportunities and Threats وهذا النموذج من أحد و أشهر أدوات التخطيط وهو يقوم بتحليل أوضاع المنظمات والدول والشركات والمؤسسات العملاقة وتحليل بيئة العمل الداخليةوالخارجية للمؤسسة او الدولة او المنظمة او اي قطاع من القطاعات . تلك الأداة تصنف تلك العوامل إلى عوامل سلبية أو إيجابية. إن كانت سلبية عالجتها وإن كانت إيجابية استغلتها. وتقوم على اساس تحديد نقاط القوة والضعف وتحدد الفرص التي تواجه المنظمة او المؤسسة او الدولة والتهديدات الشاخصة التي يمكن معالجتها والتنبأ بها قب حدوثها وهي كالاتي: 1/نقاط القوة هي العوامل الداخلية التي تؤثر إيجاباً مثل القدرة على التخطيط الاستراتيجي والادارة الناجحة ووجود العناصر الكفوئة التي تقوم بادوارها على اتم وجه وطبيعة العلاقة بين اعضاء الحلف والية اتخاذ القرارات الاستراتيجية وطبيعة تكوين اللجان التي تهتم بعملية التخطيط والمراجعة الاستراتيجية ، وكذلك فيما يخص النظام الداخلي للحلف وميثاق الحلف وما يحويه من اليات لعملية تداول السلطة في مؤسسات ودوائر الحلف. 2/ نقاط الضعف هي العوامل الداخلية التي تؤثر سلباً على نشاط المنظمة او المؤسسة وهي مثل وجدود تضارب في الاهداف بين الاعضاء ووجود تنافس على القيادة وايضا ضعف الكوادر التي تعمل داخل هذه المؤسسة والهيمنة من قبل طرف او مجموعة قليلة من الاطراف على طبيعة عمل الحلف . أما بالنسبة للفرص والتهديدات فهي العوامل الخارجية والتي ليس للمنظمة او الدولة تأثير عليها والتي يمكن أن تستغل في صالح المنظمة فتصبح فرصة أو تستخدم ضدها فتصبح تهديداً ،لهذا فان الفرص والتهديدات تعد من العوامل الخارجية اي انها تنتمي الى البيئة الخارجية بينما القوة وضعف هي عوامل داخلية . وسوف نقوم بتطبيق هذه العناصر على حلف NATO لكي نستطيع ان نحلل اهم الفرص والتهديدات والعناصر القوة والضعف التي تواجه هذه المنظمة العسكرية وهي كالاتي : نقاط قوة الحلف 1/يعد حلف شمال الاطلسي منذ فترة تأسيسه عام 1949 من اقوى الاحلاف العسكرية حتى الان ، لما يملكه من امكانيات واسعة نابعة من قدرة الاعضاء والمساهمات والدعم الاقتصادي والسياسي والعسكري . 2/وجود دول قوية ولها وزنها الاستراتيجي على الساحة الدولية مما يؤدي بالتالي الى فعالية اكبر لهذا الحلف خصوصا انه يتلقى الدعم الكافي من هذه الدول التي تجعل منه مؤسسة لها قدرة على ان تتدخل في كافة الاحداث التي تقع في العالم وذلك للهامش الواسع الذي يستطيع من خلاله الحلف ان يؤدي جميع وضائفه . 3/قدرة الحلف على تجديد نفسه مع جميع المتغيرات التي تطرأ على البيئة الدولية ،من خلال العديد من المشاريع الفكرية والتطوير الايديولوجي العقيدة العسكرية التي تتكيف مع جميع الضروف . 4 / الطابع المؤسسي الذي بني الحلف على اساسه والذي يقوم بترتيب جميع الامور الادارية والمهام التي تضيف اليه الطابع المؤسساتي، على عكس أحلاف الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية،أوأحلاف القرن التاسع عشر التي قامت لأغراض وقتية دفاعية أوهجومية وحسبما تمليه اعتبارات توازن القوى . 5/يوجد في الحلف خاصية جدا مهمة وتؤدي الى فعالية الحلف بشكل مستمر وهي القدرة على خلق وصناعة العدو وايضا توظيف كافة المتغيرات الدولية وجعلها قضاية تدخل في صمميم الحلف . 6/ القدرة التخطيطية العالية التي يمتلكها الحلف عبر العديد من مؤسساته المدنية والعسكرية التي تعمل على التخطيط الاسراتيجي لحل ومتاعبعة جميع القضاية التي تدخل ضمن اختصاصات الحلف . 7/ توسع الحلف بصورة مستمرة الامر الذي يزيد من قوته وازدياد مناطق النفوذ التي يمكن ان يكون له فيها مصالح جديدة . 8/ارتباط اعضاء الحلف بميثاق داخلي مفعل يقوم من خلاله جميع الاعضاء بأداء واجباتهم على اتم وجه . 9/ تكافل جميع الاعضاء ودفاعهم عن كل عضو يتعرض لهجوم او اعتداء من قبل اي طرف من الاطراف ، وفقا لما نص عليه ميثاق الحلف الذي يوقع عليه جميع الدول الاعضاء . 10/إدماج القسمين المدني والعسكري لموظفي NATO الدوليين، وإدخال تعديلات على اللجنة العسكرية في الحلف (وحدة القيادة والاقتصاد بالجهد). نقاط ضعف الحلف : 1/ وجود خلافات بين الاعضاء حول القيادة العسكرية التي تهيمن عليها الولايات المتحدة وايضا وجود خلافات حول العمليات التي يقوم بها NATO الامر الذي يدفع الى احداث خلخلة في منظومة الحلف وبالتالي تزعزع الغيات الرئيسة . 2/ اعتراض بعض الاعضاء حول توسيع الحلف بدافع ان توسيع الحلف بضم دول ضعيفة سوف يؤدي الى فقدان هيبة الحلف وبالتالي تراجع اداءه العملياتي فيما يتعلق في اداء مهامه الاستراتيجية. 3/ مرور الحلف في فترات غياب العدو الامر(اي الفترة التي اعقبت سقوط الاتحاد السوفيتي )الامر الذي يؤدي بالتالي الى غياب حاسة التوجه وبالتالي غياب عملية التنظيم والتخطيط الاستراتيجي ، لهذا فأن الحلف في جميع الفترات التي وجد فيها كان يعمل على التوجه ضد عدو وعند زوال هذا العدو يعمل على خلق عدو جديد يبرر وجوده . 4/ عدد القوات العسكرية ما بين الدول الاعضاء المشاركة يختلف من دولة الى اخرى وبالتالي هذا الامر يؤدي الى فرض سيطرة ونفوذ على قيادة الحلف من قبل بعض الاعضاء على حساب الاعضاء الاخرين . فرص التي تواجه الحلف : 1/ حدوث نزاعات دولية بشكل مستمر الامر الي يؤدي الى فعالية اكبر في التدخل في شوؤن الاخرين وبالتالي فرض نفوذ NATO على مناطق جديدة في مختلف انحاء العالم ، أي ان النزاعات الدولية التي تحدث في العالم هي فرصة كبيرة NATO لكي يقوم بممارسة دوره وبالتالي تحقيق غاياته التي أسس من اجلها . 2/تعزيز قدرات المواصلات الجوية لنقل القوات الاستراتيجي , بحيث يتمكن من نقل القوات السريع إلى مناطق الحرب المنتخبة من خلال أسطول جوي مميز . 3/الوضع الراهن الذي تمر به بيئة الشرق الاوسط من اضطرابات وتغير حاصل تدفع NATO الى التدخل في هذه الامور وذلك لان منطقة الشرق الاوسط وبالتحديد منطقة شمال افريقيا تعد امتدادا جيوبوليتيكيا لاوربا وعلى هذا الاساس فان الوضع الراهن يشكل فرصة لحلف NATO بان يتدخل في المنطقة . 4/توسيع نطاق الحلف بالتعاون مع شركاء عالميين وتفعيل خطط ضم دول أوروبية جديدة إليه ( القضم القاري) . 5/تأسيس فرق استشارية بحثية ، تهدف إلى"إيجاد الحلول والسبل الكفيلة بإعادة إحياء دور NATO في تأمين الحماية والأمن للتحالف الأمريكي الأوروبي"، بالإضافة إلى التفكير في الأدوار التي يمكن أن يلعبها في التأثير على مسارح الصراع العالم . 6/دمج كافة القدرات لكل من أمريكا وأوروبا وفقا لـ "المفهوم الاستراتيجي للناتو" والسعي إلى أنشاء جهاز قيادة من ثلاث مستويات - استراتيجي - عملياتي – وحدة القيادة وتقليص عدد مقرات الانتشار المشتركة إلى ثلاثة فقط بدلا من ستة. 7/السعي لتعزيز القوات التقليدية القابلة للانتشار، والتي تشمل قوات المدرعات الخفيفة والثقيلة، وقوات التدخل السريع, وتعزيز أنظمة الدعم الاستراتيجي والتي تشمل الاتصالات والاستخبارات والاستطلاع, والتركيز على أنظمة الدفاع, وتعزيز أداء أنظمة الإنذار المبكر والدفاع الجوي والأرضي . التهديدات التي تواجه الحلف : 1/ انتشارأسلحةالدمارالشاملالنوويةوسواها . 2/طموحاتالمنظماتالارهبية العالمية . 3/التطور الذي تشهده بعض الدول الكبرى كالصين والهند وروسيا واليابان وهذا التنافس الذي يحصل يفرض على الحلف بذل الجهد بشكل اوسع لكي يحافظ على الصدارة العسكرية والقوة السياسية الكبيرة . 4/هيمنة الولايات المتحدة الامريكية على جميع قرارات الحلف مما يؤدي الى انفرادية ينزعج منها كثير من الاعضاء الامر الذي يؤدي الى حدوث خلافات بين الاعضاء ربمى تؤثر على ادوار ومهام الحلف . 5/حدوث تحالف دولي يعمل على تقويض دور الحلف وعلى سبيل المثال حدوث تحالف ثلاثي روسي صيني هندي ، أو صيني روسي على اقل تقدير كما ذكر مستشار الأمن القومي السابق (زيبغينيو برجنسكي) ، الامر الذي سوف يدفع بالحلف الى احداث تغيرات في طبيعة التعمل مع مختلف القضايا في العالم خصوصا ان اعضاء الحلف يعتبرون ان الحلف هو حامي لجميع دول العالم بشكل عام واوربا بشكل خاص . 6/التحولات العالمية التي قد تفاقم المشاكل جديدة كالفقر والجوع والبطالة والاوبئة والهجرة الغير شرعية وغيرها من الاموروالكوارث الطبيعية والغير طبيعية
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق