]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أجمل يوم في حياتي بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-08-19 ، الوقت: 06:32:40
  • تقييم المقالة:

 

مرت سنوات الحزن والكآبة التي أزاحت سعادتي الراقصة مع شروق الشمس الذهبية،ولن أترنن برنين الأسف كما سبق
ولن ينزف حبري الدموع الحارة وداعا للبكاء والأسى ،ولن تستلد الأعداء فرحتها
فاليوم ستفرق جائزة الإبداع الأدبي لتتويج الفائزين
وداعا أيها الحلم المفقود الآن قد تحقق وكفاني قول ترنن قلبي بحلم فوق الجبال العالية
لما الجرح عميق ؟ لما الليالي معتمة ؟
ذبلت عيناي بكاء عزلت شفتاي عن الابتسامة
استيقظ قلبي الحزين على حلم الصحافة 

نسيتك يامعذبتي صباحا فودعت الموهبة 
إنها موهبة الماضي الموهبة الضائعة
فقصيدتي هذه كانت من أيام الماضي أما الآن سأحظى باللقب
وصلتني الرسالة من القناة الثانية بمسابقة الابداع الأدبي تعلن أنني تأهلت إلى الفنال
ورجلي ترتعد من شدة الفرح 
أي فستان ألبس ؟ وماذا سأقول أمام الجمهور ؟ ارتباكات تراود طموحاتي ،بخوف الوقوق على الخشبة أمام الجمهور
اليوم إن شاء الله سأظهر عن شاشة التلفاز لا أصدق!
هل أنا في عالم الأحلام أو اليقظة ؟ من يصفحني حتى أصدق أني في واقع سعيد فالفرحة هذه أنستني غدر صديقتاي الغاليتان على قلبي ومسحت من ذاكرتي ظل مقبرة النسيان التي عشتها بسببهما وخاصة الصديقة الأولى(نسيت مكيدتها وحفرة الموت
فاليوم ولدت من جديد نسيت أمراض وكأني شفيت من المرض
لن أقول إذا كانت عيني لا تدمع فإن قلبي يبكي ويشكي
هجرني الطموح الجميل وماظل سوى يأسي
ولن أبكي بقصائد الشوق والعذاب وأبصم بنزيف حبري
ضاعت الأحلام الجميلة وسئمت الناس من شكاوي
انطفئ نور الأمل وبكيت في غرفة معتمة
همومي وعذابي وأمراضي تقل على الناس
وكأنها هي من تشيل همومي السوداء
فالعذاب من أيام الماضي والفرحة من أيام المضارع ونشر الرواية من أيام المستقبل السعيد إن شاء الله
فالبيت يملأ زغاريد الأم وأنا مستغربة لا أصدق وهي تأكد لي فوزي؛باركوا لي ياناس ،لقد ربـــــــــــــحت
لا أكاد أصدق والواقع يعزف أفراحي واستعدادي لأخذ جائزتي
وما إن بدأت في التزين وتسرحة الشعر إذا بي أسمع طرق الباب من طرف الجارة وهي تزغرد ألف مبروك وأمي تجري لفتح الباب
وللأسف أيقظتني أمي من الحلم الجميل يامنال استيقظي للذهاب إلى الثانوية هيا ياكسولة
واستيقظت على صوت طرق الجارة المسامير بالمطرقة على خشب الخزانة
وقلت :والفوز ؟
قالت أمي: أي فوز ؟
قلت:جائزة الابداع الأدبي؟
قالت:سيتوجونهم اليوم 

قلت:من أين لك هذا ؟
قالت:توصلوا المشاركين باستدعى
قلت:وأنا ؟
قالت:في الواقع لا أظن في الأحلام أظن
وبدأت في البكاء ولازلت أذكر شهر 2 : 29 يوما فيه 
ويالت حلمي تحقق وكان من عالم رؤيا دون حديت النفس
ومرت سنة تقريبا وشاركت لثاني مرة عسى أن يتحقق حلمي هذه المرة
فهذا هو شهر المراسلة وبداية شهر 3 ستعرض حفلة توزيع الجوائز بشهر 3
فأنا أفضل الفوز بدل سفري إلى الإمارات في عقد عمل طباخة في فنون المطبخ
فرغم الثمن المرتفع أنا أفضل الفن ولحد الآن لا أنا هنا ولا هناك والخير فيما ختاره الله
دعواتكم معي بصدق بالفوز وأن يرزقني الصبر في حالة عدم الفوز،وبالشفاء العاجل إن شاء الله
بقلم                 manal bouchtati
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق