]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البخيلة:بقلم منال بوشتاتي

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-08-19 ، الوقت: 06:28:50
  • تقييم المقالة:
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد أرفع قلمي بكل صدق وتواضع وأسرد لكم قصة البخيلة التي بخلت عن أبنائها ،وانعكس ذلك البخل بالضياع
وأعود إلى سنة 1985 توفت الحاجة طامو وتركت ثروة لابنتها الصالحة ،وسجلت كل ذلك في اسمها صدقة قبل وفاتها بهدف عدم إرت العائلة معها لأنها البنت الوحيدة
وباعت اقطاعيات الأراضي وهاجرت من منطقة بادية عين عايشة إلى مدينة العاصمة الاقتصادية
وحولت المبلغ إلى رصيد في البنك واشترت بالباقي دكانا صغيرا واستتمرت فيه ،وجعلت منه مطعما شعبيا صغيرا
ونجح لها جدا وربحت منه أموال وكانت تحرم نفسها من الأكل الجميل واللباس المتنوع
وتعيش في شقة بسيطة رغم أموالها 

وفي سنة 1986 تزوجت من رجل ثري وجمعت الأموال عن ظهره وحرمته من الحياة الزوجية
وتتعامل معه كغريب لأن كل حبها موجه للأموال التي لاتتمتع منها وفي سنة 1987 رزقت بولد وسمته علاء وبخلت عنه بحنانها 
وفي سنة 1988 تعصب الزوج من حالها وإهمالها لنفسها وعشقها الجنوني للمال ،فهجرها دون ورقة الطلاق وتركها حامل
وفي سنة 1989 رزقت ببنت جميلة جدا وسمتها نزهة
واستمرت الأيام وهما يفتقران حنان أمهما  تخرج من منتصف الصباح ولاتعود إلا بعدما يرخي الليل ظلامه
وتترك لهما طعام لايملأ بطنهما ولايشبع شهيتهما
ودائما الناس تشير إليها بأصابيع السخرية يالها من امرأة قاسية لاترحم تجري من وراء المال وتترك أولادها بالجوع ودائما يطرقان أبواب الناس يطلبان الطعام وكأنهما لايملكان شيء 
وفي سنة 2002 بلغت طفلتها السن 13 وشرعت في سن المراهقة وأصبحت تتغيب من المدرسة وربطت علاقة عاطفية في سن مبكر مع ولد سنه 17
وأمها لاتعلم ببداية انحراف طفلتها
ولاتدرك ابنها يسرق المال ليرمق جوعه ويدخن السجائر وسنه لايتجاوز 15،ودائم الغياب من الاعدادية
لقطة مريرة وابنتها تغتصب بإرادتها من رجل يكبرها بسنوات ويكسر أحلامها ويضيع شرفها
ماأصعب هذه اللقطة وهو يمتل الحنان ويستغل ضعف وجوع طفلة طرقت بابه يوم جوعها
قدم لها أكل جميل مقابل سرق عذريتها وماأتعس اللقطة التي أصبحت تتوهم الحب ،وتطرق بابه وقت غيبة أمها وتمكت عنده بالساعات الطويلة وهو يتلدد بجسدها الصغير
في سنة 2006 دخل الابن صلاح إلى السجن وسنه 19 بسبب  السرقات التي سرقها،رفقة أصدقاء السوء
وأصبحت البنت بنت ليل تبيع الهوى وتركب السيارات مع الرجال المتعدد وعرفت الأم بحالة ابنتها متأخرة وتألمت عن انحراف سلوكها وضربتها بعنف ومنعتها من الخروج ،وإنما الضرب لاينفع والمراقبة غير نافعة بعد ضياع الوقت
لأن البنت مدمنة على حقنة المخدر وركوب السيارات وردة فعلها أثناء منعها ، من الخروج ضرب أمها ودفعها وكأنها تتشاجر مع غريب وتعودت الأم على حالها وأصبحت تستغل الوضع وتسمح لها بالدخول إلى المنزل إلا بعد دفع أجرة الاقامة
وفي سنة 2009 خرج الابن من السجن وحاول قتل أخته عن العار والفضيحة التي تلحقها به في الحي
ومنعته الأم وأغرته بمال أخته وكلما أحب شرب الخمر وتدخين السجائر وشم المخدر ؛إلا وهددها بسكين كبير لجلب مالها
واليوم الذي ترفض أخته تقاسم المال يسرقهم لها بالقوة وإن دافعت عن نفسها يحاول خنقها ويجرها من شعرها ويضربها بالعنف
وفي سنة 2010 أنجبت طفلا غير شرعي دون التعرف عن أباه الحقيقي من ضمن هؤلاء الرجال التي تعاشرهم وتخلت عنه وتكفلت به جدته وفي سنة 2011 سقطت الأم الصالحة عن فراش الموت واستدعت ابنة خالتها العاقم ،التي لاتنجب الأطفال وأهدتها الصبي هدية 
وأمنتها عليه قبل الموت بدموع الأسى وهي تبكي عن ابنتها الضائعة
قالت: لم أمنحهما الحنان رغم حبي لهما جمعت المال من أجلهما دون أن أمتعهما به
       أنا سبب ضياعهما وهذا الصبي لاأريده أن يكون ضحية أرجوك
ابنة الخالة:سأحب هذا الصبي وأجعله متابة ابنا لي
وفارقت الصالحة الحياة بعدما ارتاحت عن الصبي وتركت ثروة كبيرة لعلاء ونزهة، وضيعوها مدة سنة بسبب الحرمان المادي الذي كان من ليالي الماضي
وعاد علاء إلى الاجرام ودخل مجددا إلى السجن وظلت نزهة على حالها
وداعا أعزائي راجية من الله أن تعجبكم قصة البخيلة التي صنعتها من خيالي البسيط par ;manal bouchtati
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق