]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عزة النفس

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-08-19 ، الوقت: 05:56:17
  • تقييم المقالة:
عزة النفس شهامة من قيم الأخلاق والكرامة وإن تجاوزت حدودها ،أصبحت عائقا في المجتمع
وعزة النفس تنقسم إلى قسم الأنانية والكبرياء والكرامة
من باب الكرامة:إنسان يخفي حزنه ولايطلب مساعدة مادية رغم قلة ماله ،يرفض المساعدة الإنسانية ويكره أخذ شيء بالمجان
إلا إذا قدمت له على شكل هدية يأخذها بتواضع دون تكبر ولايقبل مالا من أحد ،وإن أخذ المال أخذه قرضا ثم سدده رغم تنازل صاحب القرض
لأنه إنسان بكرامة لايمد يديه لأحد ولايتوسل أحد سوى ربه
عزة نفسه كتاج فوق رأسه يلمع برمز الكرامة
عزة النفس من باب التكبر:إنسان يرفض مساعدة القريب بتعصب مثل الأخ والزوجة ؛وهذه عزة نفس زائدة تتحول إلى مرض نفسي يشكل عائق في المجتمع 
حيث يرتكب خطأ في حقه ولايعترف عزة النفس من باب الأنانية والتكبر يريد تلك المساعدة ولايطلب ،ينتظر توسلك لها حتى يقبل منك دلك الشيء 
وإن أعطيته ذلك الشيء قبله بكبرياء ونكر لجميلك ويعاملك وكأنه سيدك ،وقال المثل المغربي كيخد حاجتك أومرضيش بك
ويختلف عن الأول لأنه يقبل المساعدة على شكل هذية يأخذها بتواضع ،ويشكرك وينتظر الفرصة ويهديك هدية معترفا باهتمامك
ويقبل المال بالقرض ويسدده ولايقبل أخذه ومع ذلك يشكر وهذا من باب قمة الإنسان وحبه لذاته بقدر يحمي كرامته دون مبالغة في حب النفس
أما المبالغة في حب النفس تتطور إلى أنانية واستغلال الآخر بتكبر وكبرياء وجعله ،يجري من ورائه لخدمته ويختلف عن المدلول الذي يطلب الشيء بطريقة مباشرة وينحني عند الأقدام وينسى عزة نفسه 
ولايختلفان في الأخذ فكل منهما يأخذها بقاعدة تخصه المدلول أيضا لايشكر وإنما ،يشتكي بالأكاذيب ويطلب المساعدة من جيرانه
المتكبر يلمح ويرفض وبعدها يأخذ ولايسدد ولايشكر ومعروف عليه ،لايطلب الشيء بطريقة مباشرة
بقلم:منال بوشتاتي
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق