]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

عن الجريمة في الجزائر

بواسطة: بن دحان  |  بتاريخ: 2012-08-19 ، الوقت: 01:49:30
  • تقييم المقالة:

" نسبة الجريمة لم ترتفع في الجزائر "

هذا عنوان في جريدة الخبر الجزائرية في هذه الأيام الأواخر من شهر رمضان الفضيل .. وهو يصدر عن المدير العام لإدارة السجون ..

حسناً الموضوع مبدئياً مشجع وهو يدل دلالة واضحة أن عدد نزلاء سجن الحراش مثلاً لم يرتفع – ولله الحمد – خلال هذا الشهر ..

ولكن من جهة أخرى للمتبصر بالواقع الذي تعيشه الطرقات والمحلات العامة، من نصب واحتيال وتعدي، وفوضى وإجرام، يدرك للأسف الشديد أن هذا الخبر ليس مشجعاً على الإطلاق .. فهو في أقصى حالاته يخبرنا أن موجات الإجرام واللصوصية في ثبات ورتابة وليست متزايدة كما يظن الناس !!

ومن جهة أخرى إذا كان مستوى الإجرام ثابت – وغير متزايد – وهذا إبان الشهر الفضيل ، يا ترى كيف سيكون الحال بعد رمضان، حيث الشياطين طليقة غير موصدة ، وبيوت الخنا والفجور مشرعة، وبنت الكرم مشاعة تملأ الفناءات والفضاءات ...

إذا فهذا الخبر ينبغي أن لا يخدعنا عن حالة اللاأمن والفوضى وعودة العشائرية، ومافيا الطرقات وغيرها من الآفات ...فالمسؤولية كبيرة والخطب أكبر ويتهدد المجتمع برمته وينزل به إلى أدنى مستويات الهمجية والتخلف ..

وإذا كانت الحالة هذه فإن الدولة تتحمل مسؤولياتها لضمان الأمن في حده الأدنى على الأقل .. وكذلك المجتمع ابتداءاً من المسجد والمدرسة والنوادي الرياضية وإلا أكلتنا الفوضى .. ولا أدل على ذلك من حادثة البطيخة – في ضواحي ولاية خنشلة – التي كادت أن تودي بحياة عائلتين، نتجت عن خلاف بسيط في عملية بيع !! وفي شهر الصوم بالذات،  لولا أن الله سلّم بعد عدد لايستهان به من الجرحى والمصابين إلى درجة أن تتناقلها بعض وكالات الأنباء في الخارج !! ..


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق