]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

لو كان له الدوام لم قلقت

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-08-18 ، الوقت: 20:25:39
  • تقييم المقالة:

ليس للشباب دوام...فسيأتيك يوما ضعف العشرين يناجي...ما صنعت له ...ليعيش راض...وربما ليس لك من صنيع له ما يقنع النفس...فيتعب ويسخط على العشرين...ويلوم الشباب على الطيش...وهو عنه كان يحذر...من أكبر منه...ولم يعتبر...يحسب أن العمرينحسر في مرحلة ولا يزيد...فكم هو ساه...عن عجلة الأيام...فهي تداهم...ولا تعلم...حتى تفاجئك...مراحل العمر...ولست لها على أهبة الإستعداد...و كأنك لا تبالي...ما دمت فتيا فقد تظن أنك ستدوم على هذه الحال ...وحماقة شبابك وتهوره...تبقيان لك ديون مركبة الفوائد...تدفعها من عمرك شقاء...وتندم على رفضك للنصيحة من أولي الألباب...وتهاجم كون زمانه ليس زمانك... ولا تعلم أن أعقل زمان... زمان المجرب ...بما ابتلى سوءا فروض...وحسنا فاقتدى...ولك منهما عبرا...فلا تغر... عمر الشباب قصير...فكن جادا فيه...ولا تضيعه هدرا...فقد تزاحمك الكهولة...و أنت لا تدري لها موعدا....وعلى ما فاتك تتحسر...ولمسؤولياتك في هذه المرحلة تقصير...وليس لك غير هذا بعد سوء استعداد...و أما شيخوختك...فلها الحديث بلا حرج...فما هي إلا عبء على النفس...أساءت هضم مرحلتين في الحياة...بين لهو و لامبالاة..و أكثرهما غرورا في الشباب...آه وليس هو باق.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق