]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ما هى الثقة بالنفس

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2012-08-18 ، الوقت: 18:14:51
  • تقييم المقالة:

على حسن السعدنى يكتب :

  ما هى الثقة بالنفس

يقول جرودون بايرون : إن الثقة بالنفس هي الاعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها .

 

وهي إيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وبقدراته وإمكاناته , أي الإيمان بذاته .
فهي شعور نفسي يُشعر الإنسان براحة نفسيةعجيبة ، والشخص الواثق مواقفه ثابتة ، فالمقصد من الثقة بالنفس هو الثقة بوجود الإمكانات والأسباب التي أعطاها الله للإنسان ، وقدرة الإنسان على شق طريقه في الحياة وإحراز النجاح فيما تمتد إليه يداه من أعمال ، لذلك فهي انبثاق داخلي من صلب شخصية الإنسان ونمو تدريجي لشخصيته ، ونتائج أو ثمار الشخص بعد أن يكون قد غرس البذور الصالحة في حياته ، فتبشر بتقدم الشخص باستمرار الحياة ، فيقيس الواثق تقدمه بنفسه وبالنقطة التي كان عندها في مرحلة سابقة من حياته ، فالثقة بالنفس تحمل صاحبها على النظر إلى الماضي والحاضر والمستقبل وتدفعه إلى قياس تقدمه في ضوء قدراته واستعداداته ، وكذلك الترحيب بالنقد أيا كان عندما يوجه إليه .


( عناصر الثقة بالنفس )


( 1 ) : الحركات التي يأتي بها الشخص .
( 2 ) : الكلمات التي ينطق بها .
( 3 ) : القناعات التي يعتقدها .


( أنواع الثقة بالنفس )

أولاً : الثقة المطلقة بالنفس :

وهي التي تسند إلى مبررات قوية لا يأتيها الشك من أمام أو خلف , فهذه ثقة تنفع صاحبها وتجزيه ، إنك ترى الشخص الذي له مثل هذه الثقة في نفسه يواجه الحياة غير خائف ولا يهرب من شيء من منغصاتها ، مثل هذا الشخص لا يؤذيه أن يسلِّم بأنه أخطأ وبأنه فشل وبأنه ليس ندًا كفئاً في بعض الأحيان .
ثانيًا : الثقة المحددة بالنفس :

تظهر في مواقف معينة ، وتتضاءل هذه الثقة أو تتلاشى في مواقف أخرى ، فهذا اتجاه سليم يتخذه الرجل الحصيف الذي يقدر العراقيل التي تعترض سبيله حق قدرها ، ومثل هذا الرجل أدنى إلى التعرف على قوته الحقيقية من كثيرين غيره ، فيحاول أن يقدر إمكاناته حق قدرها ، فمتى وثق بها ، عمد إلى تجربتها واثقًا مطمئنًا .

( أسباب عدم الثقة بالنفس )

أولا : لدى الأطفال :
( 1 ) :الإكثار من الزجر والتأنيب ، والتهديد المستمر للطفل
و الذي يوجه له بإسراف ، فتمتلئ نفسه بالخوف .
( 2 ) : تربية الطفل معتمدا على الآخرين .
( 3 ) : مقارنة الأبوين بينه وبين طفل آخر .
( 4 ) : الإفراط في السيطرة على الطفل مما يشلُ حرية التفكير لديه .
( 5 ) : الشجار والمنازعات بين الوالدين مما يبعث في النفس الشعور
بعدم الاستقرار أو الطمأنينة .
( 6 ) : إصابة الطفل ببعض العاهات كالبدانة أو القِصر .
( 7 ) : الخجل .
( 8 ) : قسوة الأب مع الزوجة والأولاد .
( 9 ) : تأثر الطفل بمخاوف الأم وقلقها الزائد عليه ، والحماية
الزائدة التي تجعلها تشعر بأن طفلها سوف يتعرض للأذى في
كل لحظة .
( 10 ) : عدم الاختلاط بالأطفال الآخرين ، لخوف الأم عليه من تعلم
السلوك أو الألفاظ غير اللائقة .

ثانيا : لدى المراهقين :

( 1 ) :سيطرة الكبار على المراهق .
( 2 ) :افتقاد الحنان والعطف في التعامل من أفراد الأسرة .
( 3 ) :المعاملة القاسية واستخدام الضرب وأسلوب الترهيب في
أكثر المواقف بهدف التربية .
( 4 ) :عدم إعطاء المراهق فرصة للتعبير عن رأيه ومناقشة الكبار
وقمع ومصادرة ذلك الرأي ، وإصرار الكبار على أنه مخطئ .
( 5 ) :افتقاد الطمأنينة النفسية في الحاضر والمستقبل .
( 6 ) :استخدام تعليقات أو مداعبات من الكبار تكون مشوبة
بالاستغراب أو السخرية والاستهزاء لما طرأ من تغيير على
جسد المراهق أو شكله .
( 7 ) :تعويده على الاستقبال فقط والاعتماد على الغير .
( 8 ) :دفع المراهق لعمل أمور لا يحبها أو لا يرتاح إليها .
( 9 ) :عدم ثقة الكبار به وبقدراته وإشعاره بذلك .







ثالثا : لدى الراشدين :

( 1 ) :عدم منحهم مجالاً للتنظيم أو الابتكار والتشييد وتحويل الفكر
إلى واقع .
( 2 ) : الافتقار إلى المقومات الثقافية والمادية والاجتماعية فتنعدم
لديهم الدافعية لبذل الجهد وخلق العلاقات الجديدة والتعبير
عنها وإخراجها إلى الواقع المحسوس .
( 3 ) : حرمانهم أو التقليل من شأنهم وحماسهم لرغبتهم بالمشاركة
في الأنشطة أو البرامج الاجتماعية .
( 4 ) : عدم القدرة على ( الإبانة ) أي : التعبير عن الذات سواء
كانت ذاتاً فردية أو جماعية .
( 5 ) : ضيق المجالات الممنوحة لهم لممارسة المناشط المتباينة والمشاركة
بجدية في عالم الكبار والاستهانة بما يستطيعون عمله .
( 6 ) : عدم إتاحة الفرصة للشباب للتغيير مما يؤدي إلى الجمود و
التقولب مما يقضي على كل أمل في التقدم والرقي والتطور .
( 7 ) :افتقادهم لجو الحرية في التفكير والاعتقاد والتعبير .
( 8 ) : تعرضهم للمضايقات من زملائهم بسبب التنافس بينهم مما
يقيدهم ويكبلهم .


( طرق العلاج )

وافق على نفسك :
تعتبر الموافقة على الذات مكونا قويا من الاحترام الذاتي ، عند التواجد في العمل مثلا قد تضطر إلى الحصول على موافقة من مديرك أو مشرفك على اقتراح معين وهذا يختلف عن الحاجة الدائمة لموافقة الآخرين . هل تشعر غالبا أنك مضطر لتبرير رغباتك وخياراتك
وتفضيلاتك ؟ هل تعطي تفسيرات عن هذه الأمور إلى أشخاص آخرين فيما ليس الأمر من شأنهم إطلاقا ؟ هل تحظى برفض الآخرين دوما ؟
نواجه خلال فترة نمونا الكثير من الرفض الصادر من أشخاص مختلفين في حياتنا كانوا مسؤولين عنا أثناء صغرنا ورغم أن الرفض ليس معدا ليدوم إلى الأبد من السهل التعرف على ما يحدث حين نسمع : " أوه . أنت كسول جدا لا تفعل ذلك ، نفذ هذا بدلا عنه " " لا يجدر بك " " عليك دوما " " ألم يكن باستطاعتك إنجاز شيء أفضل من هذا ؟ " هكذا يشعر المرء بأنه مرفوض .


وبالإضافة إلى ذلك هناك ميل للشعور بعدم الجدوى وإضافة رفضك لنفسك والقول لنفسك أشياء مثل : " أنا كسول جدا " " أوه أيها الأحمق كان عليك ... " سواء لفظتها بصوت عال أو كررتها لنفسك في رأسك .
وتذكر أن الشخص الذي تريد موافقته على نحو ملح قد يحتاج هو إلى موافقتك ! وإن كنت تقارن نفسك دوما مع الآخرين وتبدد الطاقة على ذلك فإن هذا يجعلك ترفض نفسك بدل الموافقة عليها والترياق لكل هذا الرفض هو الكثير من الموافقات ! لذا ابدأ الآن برفع مستواك في الموافقة على ذاتك .
امنح نفسك الاذن للتقدم :
إن منح الاذن لنفسك يعتبر جزءا من الموافقة الذاتية ، لاحظ إن كانت تكبح أمورا معينة قد يرتبط ذلك بما تحب أن تفعله لأنه ممتع أنت تضغط ربما على نفسك للعمل بدل ذلك أو تشعر أنك لا توافق كثيرا مع ذاتك لأول شيء جديد . هل تمنح نفسك اذن التقدم بمجرد الحصول على موافقتك الذاتية من دون الانتظار للحصول على موافقة شخص آخر ؟


كيفية التخلص من المشاعر المؤذية :
ثمة معزز قوي لاعتدادنا لأنفسنا حين نعوق أنفسنا من خلال كظم الأمور وإنكار مشاعرنا أو قول شيء مؤذ للشخص الآخر لكن هذا غير مجد فحين تتعرف على ما تريد فعله لا تخف ذلك في الواقع نميل جميعا إلى فعل ذلك حين نسمع لعقلنا وعواطفنا أن ينتابها الخوف والقلق على الماضي والمستقبل وحين تتكرر الأفكار السلبية يصبح الأمر صعبا مثل الإبرة العالقة في مسجلة فونوغراف قديم .
لأن الأمر قد يتحول إلى حلقة مفرغة تفعل ذلك حين تشعر بالإحباط والضغط ويؤدي ذلك إلى إحباطك أكثر لذا توقف واسترخي وابدأ بتغيير عقلك وزيادة احترامك لذاتك ثم غير عمدا طريقة تفكيرك وركز على الأفكار المفيدة على ما هو مهم بالنسبة إليك .
حين تشعر أنك تضغط على نفسك بطريقة جامحة ويصبح احترام ذاتك كأنه أسمال بالية عليك التعاطي مع الانزعاج الذي ينتابك بطريقة تعزز احترامك لذاتك ولا تجعلك تشعر بالازدراء من نفسك :
( 1 ) : اعترف لنفسك بمشاعرك المؤذية ولا تعتبرها مكيدة لإلحاق
الضرر بك وإنما قل لنفسك إنها نابعة من جهل الشخص
الآخر ومن افتقاره إلى الاحترام .

( 2 ) : لا تحاول لوم الآخرين فإن أردت مساعدة نفسك على الشعور
بارتياح أفضل والمضي قدما احرص كلما وجدت نفسك
تسهب في الشخص وطريقة سلوكه أن تتخلص من تلك
الأفكار وتركز على شيء أفضل وأكثر إشراقا في حياتك .
( 3 ) : غير أفكارك إلى " أنا بحال جيدة " ، " أنا مدعوم " ، مهما
كانت الأفكار التي تحتاج إليها لمساعدتك .
( 4 ) : نفذ كل الأمور التي تجعلك تشعر بالراحة والرضا والاسترخاء ،
واصرف أيضا انتباهك عن الإلهاء وركز على ما هو مهم بالنسبة
إليك .
وحين تحترم ذاتك ، يمكنك لأن تتعلم كيفية التخلص من المشاعر المؤذية والاتصال مع الآخرين بوضوح للتركيز وطرح الأسئلة التي تريدها . العواطف هي عواطف ، وهي ليست صحيحة أو خاطئة .






 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق