]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فليّح والعيد

بواسطة: محمد عياش القرعان  |  بتاريخ: 2012-08-18 ، الوقت: 17:26:07
  • تقييم المقالة:

 

  فليّح انهى دراسة الهندسة من احدى جامعات اوروبا ...قدِم الى بلدته محمّلا بالكثير من الاشواق ..والافكار التي اراد ان يطبقها وان يفيد بها اهل بلده ...... حين عودته لبلدته الصغيرة ......تغيرت نظرته كثيرا لبعض العادات الدارجه في المجتمع ...جاء العيد ...قرر فليّح ان ياخذ لاخته وردة حمراء عيديه رمزيه ...كما يفعل الاجانب ..دخل على اخته بالورده الحمراء ... ..يرُطُّ بيديه وهو مبسوط ......سلّم على اخته وقال لها , تفضلي يا اختي اقبلي مني وردةً ..هدية العيد ....انتظرت اخته فلحى لعلّه يمدّ يديه الى جيبه ,ويعطيها المعلوم كالمعتاد ...فلم يفعل ذلك , فنظرت الى اخيها بتعجب !!! وقالت شو هاظ خيّوه ؟ هذه يا اختي هدية العيد ..هدية ترمز الى الحب والموده واشياء اخرى ...شو خيّوه بتقول شو حب ومودة وما بعرف شو هاظ .؟ وردة .ّّ!! يا فليّح..الله لا يوفقك ولا يعطيك ..هاي قيمتي عندك ...هسّع انت جاي من اخر الدنيا مدندل اذانك , ومن العيد للعيد تانشوفك ..جاي علي وشايل بيدك وردة .... وجاي تقول خذي هالعيديه !! ..لويش خيّوه غلبت حالك ...ما فيش داعي تغلب حالك ....قلة ورد عنّا ...هاي الحاكورة ملانه ورد ....هاظ هووووه اللّي تعلمتوا خيّوه من برّى ...لا بيك ولا بقرايتك ...لو ظليت هون تحرث وتدرس وتزرع كرسنّه ...احسنّلك ...اي دمّالة تدملك ..انت وشهادتك ......
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق