]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

باية حال عدت يا عيد

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-08-18 ، الوقت: 12:02:14
  • تقييم المقالة:

ومع الغزير من الدموع والكثير من الهموم يأتينا العيد المجيد والقلب موجوع والفكر مشغول ومع ذلك ترتسم ابتسامة  وتستقبل العيد وكأنك تطير من الفرح ولا يشعرن بك اي انسان ولا كائن من كان فقط تمضي أيام العيد وانت تدعي انك في حبور وسرور.رغم أنف الزعل و لينكسر رأس الألم تقف وتقول أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة وتلبس ما هو جديد وتتزين للزوار وتتعطر وتتجمل البيوت والشرفات وتنقلب المنازل الى مضافات والشوارع الى مدينة ملاهي للأطفال مفرقعات وضحكات وزمامير وطلقات نار كاذبة من اسلحة الاولاد الألعاب.

وانا وحدي اطلق العنان لقلمي يعايد الحروف حرفا حرفا والحركات كلها وحتى السكون والنقاط والفواصل والاسماء والافعال وعند المساء يرتاح في حضن كتاب مجهدا من اعمال النهار.

وجهاز حاسوب مفاتيحه تكمل المشوار كتابة وقراءة واصابع لا تخشى الا الانكسار مقالات ونصوص مستقاة من وحيي الخيال ومن الواقع المرير يختلطان ليؤلفا معا" لحن العيد وأنشودة الايام.

واين نحن منك يا ابا الطيب ابا الكلمة الصائبة عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى ام لامر فيك تجديد أما الاحبة فالبيداء دونهم.....وأحبتي كل بوادي الكرة الارضية دونهم ولن يبقى لي منهم الا الذكريات والحنين والاشتياق .

سأحاول أن أمر عليك ايها العيد ولكن لا تنتظر مني ان آتيك بقلب سعيد تقبل الله مني حسن ضيافتك وسوء استقبالي....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق