]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جنيةُ الأماني

بواسطة: محمد نمر سعد  |  بتاريخ: 2012-08-18 ، الوقت: 09:16:10
  • تقييم المقالة:

 

عادَ الزمانُ لينثرَ بعضَ الاحلامِ في أيامي

ومِنَ الهُمومِ أُصدقُ الأيامَ وخلفَها أنساقْ

 

 

فهُناكَ مِن فوقَ السحابِ يعيشونَ في الأعالي

وفقيرٌ على قارِعةِ الطريقِ للشبعِ يشتاقْ

 

 

وإن سألتَ عني فلَستُ مِنَ الأولِ أو الثاني

إختلافي عنهُم كاختلافِ الأجناسُ والأعراقْ

 

 

أشكو عِلةَ الحياةِ وكلُ قليلَ حظٍ يُعاني

أركضُ خَلفَ عُمري وكأنَني في سِباقْ

 

 

فلا تتحَدث عني وانسى هُمومي وانساني

واخبِرني كيفَ الناسَ في لهيبٍ وإحراقْ

 

 

نعم...

 

 

فالكاتبُ ضَاعَ في الخَيالِ وفَقدَ المعاني

ورَاحَ يَكتُبُ الكلِماتَ ثُمَ يرمي الأوراقْ

 

 

وطَبيبُ النفسَِ يسمع لنا ولا يبالي

وأصبحَ يبحثُ كالأطفَالِ عن دفئِ العِناقْ

 

 

هُنا لوحةُ الطبيعةِ تسألُ الرَسامَ أينَ ألواني

ألم تعُد تُفرقَ بيني وبينَ رَسمةَ الفراقْ؟

 

 

لا تعجَبْ مِن ظلامٍ..أعمى الناسَ وأعماني

 بتنا لا نَعرفُ أينَ المحبةَ وأين النِفاقْ

 

 

....

 

 

أما أنا  قد مللتُ اليأسَ ومللتُ أحزاني

وزَرعتُ في بلادِ الأملِ وروداً وأحداقْ

 

 

فعشْ يومَكَ كأنهُ أخر السَاعاتِ والثواني

وكُنْ مِثلَ أرضٍٍ ليسَ لِبحرِها أعماقْ

 

 

فإن قُلتَ وهماً.. كذّب كما شِئتَ أوهامي

لم يعُد بيني وبَينَ اليأسِ أي وِفاقْ

 

 

قَد أجدُ يوماً في وهمي.. جنّيةُ الأماني

لأُطلقَ طيورَ الفرحِ....مِن القُدسِ إلى العراقْ

 

 

 

 

 


بقلمي الخاص


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق