]]>
خواطر :
رأيت من وراء الأطلال دموع التاريخ ... سألته ، ما أباك يا تاريخ...أهو الماضي البعيد...أم الحاضر الكئيب...أو المستقبل المجهول....   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا وبصّارة الحب

بواسطة: محمد نمر سعد  |  بتاريخ: 2012-08-18 ، الوقت: 01:53:41
  • تقييم المقالة:

 

ذاكَ الهَوى كم في قلبِ العُشاقِ تربعْ

 

 

أخبَروني عَنهُ لَكنْ عقلي عن فِهمهِ تمنعْ

 

 

وجِئتُكِ حائراً وجرسُ السؤالِ أقرعْ

 

 

فإن لدَيكِ الجوابَ سأجلسُ وأسمعْ

 

.....

 

إن أحببتَ...هي لُغةٌ تُغنيكَ عن لُغاتِ العالمِ أجمعْ

 

 

إن أحببتَ...سافر لأقصى حُدودَ العشقِ وأرجعْ

 

 

إن أحببتَ...إبني عاصمةَ النساءِ وارفع الراياتِ إرفعْ

 

 

إن أحببتَ..فارضى بظلامِ ونورَ الحبِ واقنعْ

 

 

إن أحببتَ...كُن كسمكةٍ ترفضُ البحارَ وتعيشُ في مُستنقعْ

 

 

إن أحببتَ...هو الفرقُ يا ولدي بينَ مَن يَزرعُ ومن يَقلعْ

 

 

إن أحببتَ ..وإن أحببتَ..وإن أحببتْ

 

 

فالناسُ مهما عاشت في الحُب لَن تشبعْ

 

.....

 

 أُعاني مِن نوعِ همومٍ دواءُه لا يُبلعْ

 

 

لا شيءَ مِن ما قُلتيه للفقيرِ يَشفعْ

 

 

فأنا أرى الحُب خليةٌ نحلَها يَلسعْ

 

 

سيدتي..أتُعطي الصابونَ لمن هو أصلعْ؟

 

.....

 

إرحل بعيداً واحزم الحقائبَ والأمتعْ

 

 

واشطُب كلماتي هي لكَ لا تضُرُ ولا تَنفعْ

 

 

فمثلُكَ يا ولدي...ماذا في الحُبِ سيصنعْ؟

 


بقلمي الخاص


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق