]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطبيب السقاف مؤلف كتاب (الحول)

بواسطة: ابوبكر محسن الحامد  |  بتاريخ: 2012-08-17 ، الوقت: 13:58:06
  • تقييم المقالة:

 

الطبيب السقاف مؤلف كتاب: (الحول)

 

الطبيب العالمي  د علي محسن السقاف هو مؤلف كتاب (الحول و أمراض عيون الأطفال) – موسوعة التبصرة في علم البصر، 2.  الطبعة الأولى 1428 هـ الموافق 2007 مـ . والكتاب صادر عن دار الفتح للدراسات والنشر، عمان: الأردن. يقع الكتاب في 846 صفحة وبعد إهداء الكتاب لروح والده المحسن رجل الأعمال اليمني السعودي محسن علوي السقاف يقدم مؤلف الكتاب كتابه قائلا: "سيكتشف الأطباء وطلبة الطب في هذا الكتاب متعة دراسة الطب باللغة العربية ، وسيشعرون بالفرق بين ما قرؤوه باللغات الأجنبية وما سيقرؤونه في هذا الكتاب باللغة العربية"  (مقدمة الكتاب  7).

 

وللطبيب علي محسن السقاف موقف علمي صارم في تعريب الطب فقد نشر في احد كتبه (مقالاتي) مقالة علمية فكرية ينافح فيها عن إمكانية تدريس الطب باللغة العربية وارج وان اجد فرصة لعرض مادة ذلك الكتاب الهام الذي ضم مقالات الطبيب السقاف والتي نشرها في الصحف العربية السعودية منها بالذات وناقش فيها مواضيع طريفة نابعة من خبرته في الطب, الرحلات، والثقافة بشكل عام.

 

هنا أريد أن أؤكد على أهمية كتابه (الحول) وان اقترح على الجامعات العربية ، اليمنية والسعودية منها على وجه الخصوص، أن تتبنى فكرة نشره من جديد وتدريسه في كليات الطب فالكتاب مادة طبية كتبها طبيب خبير بتخصصه قضى عمره يفحص عيون الأطفال ويعالجهم. والكتاب كما يقول عنه مؤلفه: "يختلف عما سبقه من الكتب الطبية باللغة العربية على ندرتها ، بتنوع مواده، وكثرة صوره ورسومه، . . . كما يتميز بسهولة لغته وسلامتها" (مقدمة الكتاب  7). وقد قضى المؤلف أكثر من عام في جمع مادة الكتاب وتاليفه وإخراجه للقراء والمختصين. يقول المؤلف في المقدمة: "لقد سلخت من وقتي وراحتي ساعات طويلة انكببت فيها على هذا الكتاب الجديد، وقد بذلت ما وسعني من جهد في اختيار مواده ، وكتابتها، ثم التغيير والتعديل، وإعادة الاختيار بين العديد من المصادر والكتب، ثم الانتقال   إلى اختيار الصور المناسبة من ارشيفي الطبي، واختيار الرسوم التوضيحية ، والبحث المضني عمن يستطيع إعادة رسمها حتى تكون خاصة بهذا الكتاب" (7).

 

واعرف مؤلف الكتاب معرفة شخصية فبيني وبينه صداقة الطفولة في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي وقابلته بعد فراق طويل وهو طبيب في جدة  فوجدت ما أتذكره فيه أيام الطفولة من سيماء النبوغ واقعا ملموسا في حياته العملية فالطبيب السقاف طبيب مؤهل كفؤ تلقى تعليمه وتأهيله الجامعي في كلية الطب، جامعة القاهرة، ثم التحق بالجامعات البريطانية للدراسة والعمل بمستشفياتها لمدة ست سنوات  عاد بعدها ليعمل في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالرياض رئيسا لقسم العيون. ثم انتقل إلى جدة وعمل رئيسا لقسم العيون بمستشفى الملك عبد العزيز.لمدة سنتين ثم تفرغ بعده ذلك للعمل بمركزه الخاص لطب وجراحة العيون بمدينة جده.

وبين الحين والأخر يقوم بزيارات إلى مسقط رأسه في اليمن مدينة سيوون ويعكف على خدمة المرضى خلال تلك الزيارات في طول اليمن وعرضها. يعجبني فيه نشاطه في ربط الطب باللغة العربية وامكاينة تعريب العلوم الحديثة عامة. ومعروف عنه مساهمته في العمل الخيري وقد افتتح هذا العام ربيع اول 1434 هـ  يناير 2013  مستشفى عيديد الخيري بمدينة تريم بمحافظة حضرموت - اليمن. 

 

للاستزادة انظر: موقع مركز السقاف لطب العيون

وأيضا: www. alfathonline.com 

الطبيب السقاف مؤلف كتاب (الحول)

 

الطبيب اليمني الأصل السعودي الموطن  د علي محسن السقاف هو مؤلف كتاب (الحول و أمراض عيون الأطفال) – موسوعة التبصرة في علم البصر، 2.  الطبعة الأولى 1428 هـ الموافق 2007 مـ . والكتاب صادر عن دار الفتح للدراسات والنشر، عمان: الأردن. يقع الكتاب في 846 صفحة وبعد إهداء الكتاب لروح والده المحسن رجل الأعمال اليمني السعودي محسن علوي السقاف يقدم مؤلف الكتاب كتابه قائلا: "سيكتشف الأطباء وطلبة الطب في هذا الكتاب متعة دراسة الطب باللغة العربية ، وسيشعرون بالفرق بين ما قرؤوه باللغات الأجنبية وما سيقرؤونه في هذا الكتاب باللغة العربية"  (مقدمة الكتاب  7).

 

وللطبيب علي محسن السقاف موقف علمي صارم في تعريب الطب فقد نشر في احد كتبه (مقالاتي) مقالة علمية فكرية ينافح فيها عن إمكانية تدريس الطب باللغة العربية وارج وان اجد فرصة لعرض مادة ذلك الكتاب الهام الذي ضم مقالات الطبيب السقاف والتي نشرها في الصحف العربية السعودية منها بالذات وناقش فيها مواضيع طريفة نابعة من خبرته في الطب, الرحلات، والثقافة بشكل عام.

 

هنا أريد أن أؤكد على أهمية كتابه (الحول) وان اقترح على الجامعات العربية ، اليمنية والسعودية منها على وجه الخصوص، أن تتبنى فكرة نشره من جديد وتدريسه في كليات الطب فالكتاب مادة طبية كتبها طبيب خبير بتخصصه قضى عمره يفحص عيون الأطفال ويعالجهم. والكتاب كما يقول عنه مؤلفه: "يختلف عما سبقه من الكتب الطبية باللغة العربية على ندرتها ، بتنوع مواده، وكثرة صوره ورسومه، . . . كما يتميز بسهولة لغته وسلامتها" (مقدمة الكتاب  7). وقد قضى المؤلف أكثر من عام في جمع مادة الكتاب وتاليفه وإخراجه للقراء والمختصين. يقول المؤلف في المقدمة: "لقد سلخت من وقتي وراحتي ساعات طويلة انكببت فيها على هذا الكتاب الجديد، وقد بذلت ما وسعني من جهد في اختيار مواده ، وكتابتها، ثم التغيير والتعديل، وإعادة الاختيار بين العديد من المصادر والكتب، ثم الانتقال   إلى اختيار الصور المناسبة من ارشيفي الطبي، واختيار الرسوم التوضيحية ، والبحث المضني عمن يستطيع إعادة رسمها حتى تكون خاصة بهذا الكتاب" (7).

 

واعرف مؤلف الكتاب معرفة شخصية فبيني وبينه صداقة الطفولة في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي وقابلته بعد فراق طويل وهو طبيب في جدة  فوجدت ما أتذكره فيه أيام الطفولة من سيماء النبوغ واقعا ملموسا في حياته العملية فالطبيب السقاف طبيب مؤهل كفؤ تلقى تعليمه وتأهيله الجامعي في كلية الطب، جامعة القاهرة، ثم التحق بالجامعات البريطانية للدراسة والعمل بمستشفياتها لمدة ست سنوات  عاد بعدها ليعمل في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالرياض رئيسا لقسم العيون. ثم انتقل إلى جدة وعمل رئيسا لقسم العيون بمستشفى الملك عبد العزيز.لمدة سنتين ثم تفرغ بعده ذلك للعمل بمركزه الخاص لطب وجراحة العيون بمدينة جده.

وبين الحين والأخر يقوم بزيارات إلى مسقط رأسه في اليمن مدينة سيوون ويعكف على خدمة المرضى خلال تلك الزيارات في طول اليمن وعرضها. يعجبني فيه نشاطه في ربط الطب باللغة العربية وامكاينة تعريب العلوم الحديثة عامة.

 

للاستزادة انظر: موقع مركز السقاف لطب العيون

وأيضا: www. alfathonline.com 

الطبيب السقاف مؤلف كتاب (الحول)

 

الطبيب اليمني الأصل السعودي الموطن  د علي محسن السقاف هو مؤلف كتاب (الحول و أمراض عيون الأطفال) – موسوعة التبصرة في علم البصر، 2.  الطبعة الأولى 1428 هـ الموافق 2007 مـ . والكتاب صادر عن دار الفتح للدراسات والنشر، عمان: الأردن. يقع الكتاب في 846 صفحة وبعد إهداء الكتاب لروح والده المحسن رجل الأعمال اليمني السعودي محسن علوي السقاف يقدم مؤلف الكتاب كتابه قائلا: "سيكتشف الأطباء وطلبة الطب في هذا الكتاب متعة دراسة الطب باللغة العربية ، وسيشعرون بالفرق بين ما قرؤوه باللغات الأجنبية وما سيقرؤونه في هذا الكتاب باللغة العربية"  (مقدمة الكتاب  7).

 

وللطبيب علي محسن السقاف موقف علمي صارم في تعريب الطب فقد نشر في احد كتبه (مقالاتي) مقالة علمية فكرية ينافح فيها عن إمكانية تدريس الطب باللغة العربية وارج وان اجد فرصة لعرض مادة ذلك الكتاب الهام الذي ضم مقالات الطبيب السقاف والتي نشرها في الصحف العربية السعودية منها بالذات وناقش فيها مواضيع طريفة نابعة من خبرته في الطب, الرحلات، والثقافة بشكل عام.

 

هنا أريد أن أؤكد على أهمية كتابه (الحول) وان اقترح على الجامعات العربية ، اليمنية والسعودية منها على وجه الخصوص، أن تتبنى فكرة نشره من جديد وتدريسه في كليات الطب فالكتاب مادة طبية كتبها طبيب خبير بتخصصه قضى عمره يفحص عيون الأطفال ويعالجهم. والكتاب كما يقول عنه مؤلفه: "يختلف عما سبقه من الكتب الطبية باللغة العربية على ندرتها ، بتنوع مواده، وكثرة صوره ورسومه، . . . كما يتميز بسهولة لغته وسلامتها" (مقدمة الكتاب  7). وقد قضى المؤلف أكثر من عام في جمع مادة الكتاب وتاليفه وإخراجه للقراء والمختصين. يقول المؤلف في المقدمة: "لقد سلخت من وقتي وراحتي ساعات طويلة انكببت فيها على هذا الكتاب الجديد، وقد بذلت ما وسعني من جهد في اختيار مواده ، وكتابتها، ثم التغيير والتعديل، وإعادة الاختيار بين العديد من المصادر والكتب، ثم الانتقال   إلى اختيار الصور المناسبة من ارشيفي الطبي، واختيار الرسوم التوضيحية ، والبحث المضني عمن يستطيع إعادة رسمها حتى تكون خاصة بهذا الكتاب" (7).

 

واعرف مؤلف الكتاب معرفة شخصية فبيني وبينه صداقة الطفولة في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي وقابلته بعد فراق طويل وهو طبيب في جدة  فوجدت ما أتذكره فيه أيام الطفولة من سيماء النبوغ واقعا ملموسا في حياته العملية فالطبيب السقاف طبيب مؤهل كفؤ تلقى تعليمه وتأهيله الجامعي في كلية الطب، جامعة القاهرة، ثم التحق بالجامعات البريطانية للدراسة والعمل بمستشفياتها لمدة ست سنوات  عاد بعدها ليعمل في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالرياض رئيسا لقسم العيون. ثم انتقل إلى جدة وعمل رئيسا لقسم العيون بمستشفى الملك عبد العزيز.لمدة سنتين ثم تفرغ بعده ذلك للعمل بمركزه الخاص لطب وجراحة العيون بمدينة جده.

وبين الحين والأخر يقوم بزيارات إلى مسقط رأسه في اليمن مدينة سيوون ويعكف على خدمة المرضى خلال تلك الزيارات في طول اليمن وعرضها. يعجبني فيه نشاطه في ربط الطب باللغة العربية وامكاينة تعريب العلوم الحديثة عامة.

 

للاستزادة انظر: موقع مركز السقاف لطب العيون

وأيضا: www. alfathonline.com 

الطبيب السقاف مؤلف كتاب (الحول)

 

الطبيب اليمني الأصل السعودي الموطن  د علي محسن السقاف هو مؤلف كتاب (الحول و أمراض عيون الأطفال) – موسوعة التبصرة في علم البصر، 2.  الطبعة الأولى 1428 هـ الموافق 2007 مـ . والكتاب صادر عن دار الفتح للدراسات والنشر، عمان: الأردن. يقع الكتاب في 846 صفحة وبعد إهداء الكتاب لروح والده المحسن رجل الأعمال اليمني السعودي محسن علوي السقاف يقدم مؤلف الكتاب كتابه قائلا: "سيكتشف الأطباء وطلبة الطب في هذا الكتاب متعة دراسة الطب باللغة العربية ، وسيشعرون بالفرق بين ما قرؤوه باللغات الأجنبية وما سيقرؤونه في هذا الكتاب باللغة العربية"  (مقدمة الكتاب  7).

 

وللطبيب علي محسن السقاف موقف علمي صارم في تعريب الطب فقد نشر في احد كتبه (مقالاتي) مقالة علمية فكرية ينافح فيها عن إمكانية تدريس الطب باللغة العربية وارج وان اجد فرصة لعرض مادة ذلك الكتاب الهام الذي ضم مقالات الطبيب السقاف والتي نشرها في الصحف العربية السعودية منها بالذات وناقش فيها مواضيع طريفة نابعة من خبرته في الطب, الرحلات، والثقافة بشكل عام.

 

هنا أريد أن أؤكد على أهمية كتابه (الحول) وان اقترح على الجامعات العربية ، اليمنية والسعودية منها على وجه الخصوص، أن تتبنى فكرة نشره من جديد وتدريسه في كليات الطب فالكتاب مادة طبية كتبها طبيب خبير بتخصصه قضى عمره يفحص عيون الأطفال ويعالجهم. والكتاب كما يقول عنه مؤلفه: "يختلف عما سبقه من الكتب الطبية باللغة العربية على ندرتها ، بتنوع مواده، وكثرة صوره ورسومه، . . . كما يتميز بسهولة لغته وسلامتها" (مقدمة الكتاب  7). وقد قضى المؤلف أكثر من عام في جمع مادة الكتاب وتاليفه وإخراجه للقراء والمختصين. يقول المؤلف في المقدمة: "لقد سلخت من وقتي وراحتي ساعات طويلة انكببت فيها على هذا الكتاب الجديد، وقد بذلت ما وسعني من جهد في اختيار مواده ، وكتابتها، ثم التغيير والتعديل، وإعادة الاختيار بين العديد من المصادر والكتب، ثم الانتقال   إلى اختيار الصور المناسبة من ارشيفي الطبي، واختيار الرسوم التوضيحية ، والبحث المضني عمن يستطيع إعادة رسمها حتى تكون خاصة بهذا الكتاب" (7).

 

واعرف مؤلف الكتاب معرفة شخصية فبيني وبينه صداقة الطفولة في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي وقابلته بعد فراق طويل وهو طبيب في جدة  فوجدت ما أتذكره فيه أيام الطفولة من سيماء النبوغ واقعا ملموسا في حياته العملية فالطبيب السقاف طبيب مؤهل كفؤ تلقى تعليمه وتأهيله الجامعي في كلية الطب، جامعة القاهرة، ثم التحق بالجامعات البريطانية للدراسة والعمل بمستشفياتها لمدة ست سنوات  عاد بعدها ليعمل في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالرياض رئيسا لقسم العيون. ثم انتقل إلى جدة وعمل رئيسا لقسم العيون بمستشفى الملك عبد العزيز.لمدة سنتين ثم تفرغ بعده ذلك للعمل بمركزه الخاص لطب وجراحة العيون بمدينة جده.

وبين الحين والأخر يقوم بزيارات إلى مسقط رأسه في اليمن مدينة سيوون ويعكف على خدمة المرضى خلال تلك الزيارات في طول اليمن وعرضها. يعجبني فيه نشاطه في ربط الطب باللغة العربية وامكاينة تعريب العلوم الحديثة عامة.

 

للاستزادة انظر: موقع مركز السقاف لطب العيون

وأيضا: www. alfathonline.com 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق