]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تخرُّصات مآلها التهلكة

بواسطة: راتب عبابنه  |  بتاريخ: 2012-08-17 ، الوقت: 02:25:11
  • تقييم المقالة:

 

تخرُّصات مآلها التهلكة

راتب عبابنة

عندما نتحدث ونكتب في قضية لها انعكاساتها على مسيرة الوطن وتأثيراتها التي من الممكن أن تؤدي للإخلال بالتوحد الديموغرافي والذي بالتالي يفرض واقعا تسعى لتحقيقه فئة مجردة من أبسط مقومات المواطنة, عندها نكون مدفوعين للتصدي لما يمس الوطن وكينونته وتماسكه بقصد التوضيح لبعض الأمور العالقة وإضفاء إضاءة لتعديل مفاهيم مغلوطة ترسخت عند الكثيرين وغذاها أناس مغرضون لا يخشون ما يمكن أن تؤدي إليه سمومهم وادعاءاتهم الباطلة. بل يخشون ويستهدفون استقرار الأردن وانسجام فسيفسائه الديموغرافية وتلاحم أبنائه الغيارى حيث همهم خلق الفتنة وإشاعة الفوضى وبث أسباب الخوف من الآخر لكي يلجأ كل لحماية نفسه وتحصينها ضد مصادر الخوف.

 وقد أصبحت هذه المفاهيم المتراكمة والدائمة التغذية والتحديث والمبنية على مفهوم الخوف والتوجس هي الهادي والموجِّه والبوصلة التي يهتدي بها الكثيرون. وبناءا على هذا التوجس المفتعل وضحت وبرزت مواقف تم التعبير عنها بخطابات تحمل تهديدا واضحا لرأس النظام وقد وضع هؤلاء, مهما كبر عددهم أو صغر, أنفسهم موضع تحدي على طريقة القبائل الإفريقية. ويأتي ذلك في دولة مؤسسات وقوانين وفي وطن آمَن أهله بالتنوع وقام على التشاركية العربية وسمى جيشه (الجيش العربي) وليس الجيش الأردني إيمانا منه بأن الأردن لكل العرب الذين يمتثلون لقوانينه وينضبطون تحت سيادته ويحترموها.

 فوجب علينا ولزمنا وصار فرض عين علينا التذكير بأهمية الحفاظ على الإنسجام والتوافق على مصلحة الوطن بين مكونات الشعب الأردني. ولنترفع جميعا فوق الأنانيات وخصوصيات الكوننة ولنتذكر أن مصلحة الأردن الوطن تأتي على رأس الأولويات. وطالما نتغنى بالمواطنة الأردنية ونتمسك بها ونطالب بعدالة تطبيقها فعلينا الإيمان والعمل على أن لا مواطنة أخرى تعلو عليها لا أمريكية ولا أوروبية ولا فلسطينية. فإذا أحدهم طلب حقا فليعطي بالمقابل حقا, أما أن يُتوقع العطاء من طرف دون الآخر ستختل على المدى العلاقة والرابطة التي قامت على مواطنة تعني الإنتماء للوطن حاضن المواطنة.

وحقيقة المواطنة المتمثلة بجواز السفر لا تعني أن صاحبها كامل المواطنة لأن المواطنة بالإضافة لذلك تعني الشعور بالإنصهار التام والتوحد الكامل مع أفراد الوطن والتفاعل مع ما يتأثر به أفراد الوطن سلبا وإيجابا. والمطالبة بحق  "منقوص" جاء نتيجة لترسيخ المفاهيم المغلوطة والمفتعلة والمتراكمة والدائمة التغذية والمستمرة التحديث, هي في الحقيقة محاولة للإنفكاك من المواطنة التي ينادَى بها عند الشدائد ودعوة للإستقواء على الوطن وقيادته في توقيت دقيق حسب بعناية وبعيدا عن حسن النوايا للإصطياد في الماء العكر, حيث ماءنا الآن معكر بعض الشيء, وسيعود لصفوه بإذن الله. ويقف خلف هذه التخرصات عراب ومرجعية تبدو وديعة ومتفهمة لموضوع المواطنة ذات باع في أجهزة الدولة وأخرى خارجها لزيادة الضغط وتحصيل ما يمكن تحصيله في زحمة المطالب وتكالب الإستحقاقات التي تزاوجت وتكاثرت كنتيجة لتفرد أولئك المنسلخين بالقرار والمشورة مستغلين ذلك التفرد لتمرير خبثهم المستتر بغطاء الإخلاص والنفاق.

 الإنسجام والتوافق يعنيان التفاهم بين الأفراد والإتفاق على الأهداف الوطنية بنظرة واحدة تحقق الأهداف الواحدة وإن حصل خلل بهذه المعادلة يكون لا محالة من دخول مرحلة أدواتها التنازع والتشادد ثم التصادم إذا لم يتم التوصل لحلول تعالج الخلل. لذلك فالإنسجام والتوافق هما أكبر رادع وأقوى سلاح لقتال الجاهدين بالسعي لخلق شرخ بين فئات الشعب من جهة وبين فئات الشعب والنظام من جهة أخرى. ولإجهاض سعيهم وإفشال نهجهم المدمر, إن كنا جميعا بالمقابل نسعى حقا للحفاظ والإحتفاظ بالأردن سليما معافى ومحصنا ضد المأزمين والأزمات العاصفة, فلزاما على الغيورين البحث عن وسائل التلاقي في منتصف الطريق لنتقاطع مع عصبة المفرقين وذلك باعتقادي أنجع مطعوم نتقي به فايروسات أمراضهم التي يطلقوها بكل الإتجاهات كلما وجدوا الفرصة سانحة.

إن رسالة " المواطنة المتساوية " تقف خلفها وبلا أدنى شك شخوص تنادي باستحياء وفي الصالونات بالمحاصصة النصفية بين المكون الفلسطيني وبقية الأردنيين لإيمانهم بطغيان الأول عددا على الثاني. والتناصفية حسب قناعة مرجعية كبيرة من (الطهر) بمكان هي قبول وتنازل عن التمثيل الفلسطيني بنسبة تفوق الـ 70%. إن الناظر والمتمعن بتوقيت الرسالة والجريدة الناشرة والتي لسان حالها ينطق باسم المكون الفلسطيني ليخلص دون عناء أن هناك وراء الأكمة ما وراءها. كما ويخلص إلى استنتاج حتمي يتلخص بسلوك مسلك التعكير والمناكفة والمزايدة بالمواطنة في ظل مناخ رفْضِ نسبة كبيرة لقانون الإنتخاب وضغوط خليجية ذات بصمة قطرية وأمريكية إن كتب لها النجاح, لا سمح الله, ستؤدي للتجييش والإنقسام والولوج بصراع وخصام لا يعلم خاتمتهما إلا مدبر الكون.

نسمع بين الحين والآخر أصواتا ناعقة تدعو لخراب الأردن وتفتيت نسيجه الوطني, أصوات ظاهرها صالح وباطنها مقيت وأحيانا كثيرة تكون الدعوة خرابا في باطنها وظاهرها والهدف جلي واضح للمتدبر والمتمعن لما يسمع ويقرأ. هدف فحواه تخريب التجانس والتداخل الطبيعي بين أفراد مكونات المجتمع الأردني الذي بنى تلاحمه الوطني والإجتماعي على حب وطنه والتفافه حول قيادته التي لم ولن يفرط بها, حب أسس له الغيورون على وطنهم لإدامة التوافق والوفاق بين المكونات ذات المشارب المختلفة.

هناك فئة لا تترعرع إلا في جو من الفوضى والحال المضطرب وديدنها تهيئة الظروف للإنفلات المصالحي الكسبي وهدم الثوابت الوطنية حيث يسهل تحقيق مآرب بعيدة المدى نخلص لإدراكها وفهمها إذا تريثنا ومحَّصْنا ودققنا في مجريات الأمور وتطورها وفهم طريقة التظاهر بالعمل على معالجتها والتفاعل معها. فتلك الفئة الباغية كخضراء الدِّمن تبدو يانعة تحلو للناظرين في منبت رديء, فلا مناص من اقتلاعها من جذورها أو استصلاح منبتها وتربتها.

فعندما يضطرنا هؤلاء للتطرق لحقيقة , آسفين, لا نستطيع تجاهلها وإنكارها أو التعامي عنها ألا وهي النعرة بين نسيجين متداخلين أسبابها معروفة ولدتها أحداث مر عليها عقود غذيت بكل فيتامينات ومعادن وبروتينات النهج الثوري والتقدمي والمصلحي الذي يبيح لأصحابه ويحلل لهم ما هو ليس حقهم والتي نتمنى لها الزوال أو الدفن بترفعنا عن صغائر الأمور والحكم بواقعية وعقلانية وحكمة وننسى أو بالحدود الدنيا نتناسى مغذيات تلك النعرة القاتلة والتي إن نُمِّيت أو تخاذلنا عن مقاومتها وقطع طريقها لا محالة ستكون بداية نهايتنا, لا قدر الله, وسيدفع الوطن الغالي ثمن تمددها واستفحالها. نعرة كانت نتيجة لقصور في النظرة أباحت لرسوخ فكرة الغاية تبرر الوسيلة مما أنتج شعورا ودفعا نحو أحقية البقاء فكان لا مهرب من التصادم الذي أدى بدوره لوجود نعرة كلما نعتقد بزوالها وإذا بها تطل علينا بصور مختلفة تعيد للذاكرة ما نتمنى نسيانه.

فعندما نكتب بوحي إصلاح الخطأ وتعديل المعوج وبقصد الحفاظ على نعمة الإستقرار الذي حبانا الله به ومن بعده رسخه محبو أردنهم وبذلوا الجهد الكبير لإدامته, يظن البعض أن نقدنا تجريحا وتفنيدنا لمفاهيم مغلوطة هضما للحقوق وأن النصيحة تشفيا وأن معارضتنا لأجنداتهم كرها لهم وإن دافعنا عن الأردن ظنوا ذلك إعلانا للحرب عليهم وإن تطرقنا للحياة اليومية والتوظيف يصبحوا هم بناة الأردن وهم الكافلون للأردن ببقائه وإن ذكَّرناهم بالواقع ليصحوا ظنوا ذلك إثارة لنعرة نامت وخبت وإن أشرنا للأشياء بمسمياتها ظنوا ذلك عبثا بالوحدة الوطنية التي أصبحت قميص عثمان وسبيلا للمزايدة والتغطية على الخطأ وسترا للعجز. وإن بعضهم اضطرنا للتعاطي بقولنا أردني من أصل فلسطيني ظنوا ذلك تمييزا وإقليمية وإلغاءا لقول المرحوم الحسين طيب الله ثراه " الأردنيون من شتى المنابت والأصول " .

وعند هذا الطرح تعلو الأصوات ذات النبرات المرتفعة والمتسرعة والتي تطالب بما سموْه المواطنة المتساوية التي ليست هي المبتغى الحقيقي بقدر ما هي أداة لترجمة مشاعر أناس التقطوا أنفاسهم لخلط الحابل بالنابل للستر على عوراتهم. هذه الأصوات بطبعها تتحين الفرص لإثارة اللغط وتحريك المياه الراكدة وخلق البلبلة والفوضى لتزايد بالمناداة بانتمائها للأردن وولائها لقيادته وأنها لا تختلف عن الشرق أردنيين بل يكادوا أن يظهروا أنهم أردنيون أكثر من الأردنيين أنفسهم وهذا ما ندعو إليه ونتمناه فعلا وليس قولا وشعاراتا. وعندما تخبو رياح المتحدثين بهذا الشأن يصبح من ينسب من المتعقلين نفسه للأردن يصبح موضع تهمة يستحق النبذ والمحاربة والإقصاء وربما تصل الأمور حد الحَجْر عليه كمن به جرب حتى لا ينتقل جربه للأصحاء.

ولتشخيص الحالة بصورة أوضح, نقول أن الفرق بين مكون ديموغرافي وآخر بخصوص المواطنة هو كيفية النظرة للمواطنة وكم هو مدى تقبل الدفاع عنها وصونها وأين يقع ترتيبها في أولويات الإنتماء بالفعل والممارسة والتطبيق أينما حللنا وليس فقط بالقول الذي يرمي إلى البحث عن مكسب وموقع يسمح بالتغول وطمس المواطنة الحقة نفسها. فالمواطنة لها متطلباتها ومعاييرها التطبيقية النابعة من عدم التنكر لها وعدم تقريعها بل احترامها بكل الأزمان وبكل الأماكن لأنها الهوية التي نظهر بها أمام الآخرين وتميزنا من بين الهويات في العالم.

ما سبق ليس زعما أو قولا أُطلق على عواهنه بل تقرير لحقيقة نعيشها. وإليكم واحدة من القصص الكثيرة المضحكة والمحزنة في آن معا التي مررت بها شخصيا في السعودية عام 1990حيث ذهبت مع صديق من أصل فلسطيني لزيارة أحد أقاربه من المتعلمين تعليما جيدا ويشغل وظيفة محترمة. رحب بنا الرجل وأحسن ضيافتنا بعد أن قدمنا صديقي ولم يذكر اسم عشيرتي بل اكتفى باسمي الأول وتحدثنا بحديث الساعة آنذاك عن احتلال الكويت من قبل العراق وتبعاته ومخاطره ومسبباته وفي معرض حديثه أخذ مضيفنا يصنف العرب كالتالي: دول المغرب بربر وطوارق, دول الخليج فرس, مصر فراعنة, السودان أفارقة, سوريا ولبنان أتراك وفينيقيين, العراق شيعة والأردن كله بدو ثم استدرك قائلا حرفيا " ما فيش عرب غير إحنا " ويقصد الفلسطينيين, عندها حاول صديقي إنقاذ الموقف فاستدرك بتقديمي لقريبه مرة أخرى بذكر اسمي الأول واسم عشيرتي ليفهمه أنني أردني فاحمرت خدوده خجلا وقال " كلنا أهل وحبايب ونسايب ما فيش فرق " محاولا رَتْقَ ما لا يمكنه رَتْقَه. أليس ذلك فهم خاطئ وتزوير للحقائق وتنكر للواقع وتجنِّي على أمة وأقرب مايكون لمقولة اليهود بأنهم شعب الله المختار؟؟ نسي مضيفنا أو تناسى أو جهل أن إسلامنا الحنيف قام بين البدو وانتشر بين الأمم على يد بدوي يرعى الغنم وما ذلك إلا تكريم للبدو العرب الذين يسخر منهم.

وزميل آخر والله لديه إيمان مطلق لا يتزعزع بأن الشرق أردنيين مُعفوْن من دفع قيمة فواتير الكهرباء والماء والتلفون والمصيبة أنه مقيم في عمان وليس في الصين. أليس هذا غلوٌّ مقصود أفقده بصيرته وتشنيع مع سبق الإصرار ناتج عن عقيدة لا تقبلنا بل تغالي بمظلوميتها التي تصنعها لتحملنا وزرها وشطط يزيغ الأبصار ويحرفها عن الحقيقة؟؟

عندما نتصدى لمن يحملون هذا الفكر الرافض لنا نوصف بالمشككين والكارهين ودعاة للفتنة. أليس طرحهم هذا استفزازا فرض علينا الرد؟؟ فتصدينا هو ردة فعل لفضح المنادين بالتفرقة وتمزيق النسيج الوطني حتى لا ينجرف الأبرياء بهذيانهم. فمن يعتبر نفسه جزءا من النسيج الوطني لا يجيز لنفسه الإنفلات الأخلاقي المضطرب وإقرار مفاهيم مشوشة تنال من توازن واتزان من ينأون بأنفسهم عن التخرصات المهلكة والتأويلات التي تهدف للتضليل والتشويش وخلق التذمر. كما لا يجيز لنفسه تحميلنا أسباب حقوقه المضاعة ولا يعمل على الإضرار بالوطن ونظامه الهاشمي معتبرا إياه حجر عثرة حرمه من ملذات الحياة ومن العيش في وطن لا يشعر بالإنتماء لغيره بل المجاهرة بالإنتماء والمطالبة بالمواطنة المتساوية تأتيان عندما يُتوقع منهما مغنما يؤدي لتحقيق ما نعتبره من المحرمات التي يحاربها الأردنيون الغيارى.

المواطنة الحقة لها من الإستحقاقات الكثير وهي دين على المطالبين بها يجب سداده ولا تتحقق إلا بوازع داخلي يدفع بصاحبه للذود عنها وحمايتها وترسيخها ومقاتلة من يحاول الإستقواء عليها أو اتخاذها سبيلا للحفاظ على العصفور الذي باليد والعشرة الأخرى التي على الشجرة سيتم اصطيادها عندما تتهيأ الأسباب والأدوات.

كثيرا ما أتلقى تعليقات ورسائل إيجابية أصحابها متفهمون للواقع ويؤمنون بنفس الطرح وأخرى مخجلة يندى لها الجبين وكأنها كتبت في زمن الرِّدَّة ممن ارتدوا عن الحق وانقلبوا على أهله قوامها السب والشتم والفهم الخاطئ إما بسبب البرمجة المغرضة والمسبقة التي دافعها الترصد والكراهية وإما بسبب التسرع وغياب الإستعداد لتفهم الواقع والبناء عليه. كاتب هذه السطور وغيره ممن يتناولون مثل هذه القضية المقلقة لسنا دعاة بغضاء ولسنا راغبين بإثارة النعرات التي كادت تندمل بل نحن دعاة تعقل هدفه العودة للغة العقل والمنطق والممكن وفهم ما يحاك للأردن الوطن من داخله ومن خارجه مدفوعين من حبنا له ومن مواطنتنا ومن واجبنا للحفاظ عليه وحمايته من كل يد عابثة مهما كان منبتها ومهما كان أصلها. وهذا ما عزمنا عليه ولن يثنينا عنه المغرضون طالما نستشعر ما يمكن أن يهز وحدتنا ويتلاعب بحقنا.

كما أن هدفنا الإصلاح والصلاح لكل مكونات شعبنا الأردني, فعندما نقول للمسيء أسأت وللفاسد أفسدت وللخائن خنت وللسارق سرقت وللمقصر قصرت وللوقح تماديت هل نكون اقترفنا ذنبا يسجل في صحائفنا ونوصف بالعابثين والجهلة وقصيري النظر؟؟ بهذا الفهم الخاطئ نكون أسسنا للتناحر والإزدواجية المرفوضة وحللنا الحرام وحرمنا الحلال.

حمى الله الأردن والغيارى على الأردن. والله من وراء القصد.

ababneh1958@yshoo.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق