]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مشكلة الصحراء والمغرب

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2011-07-23 ، الوقت: 09:33:52
  • تقييم المقالة:

مشكلة الصحراء والمغرب
يبدو أن لا حل يلوح فى الأفق القريب لمشكلة الصحراء فالمغرب متمسكة بالإقليم حتى أخر رجل وأهل الصحراء بقيادة جبهة البوليساريو متمسكين باستقلالهم عن المغرب .
المشكلة بدأت عام1975 بانسحاب الأسبان من منطقة الصحراء وعلى الفور دخلتها القوات المغربية  وجر ت مفاوضات عديدة وتسببت هذه المشكلة فى انسحاب المغرب من منظمة الوحدة الأفريقية بسبب اعتراف العديد من الدول بدولة الصحراء.
 فشلت المفاوضات فى الجولة الثامنة بين الطرفين فى نيويورك وكل طرف ما زال متمسكا بموقفه فالمغرب يريد الصحراء تحت سيطرته على أن يعطيعا حكما ذاتيا وبالطبع يرجع تمسكه إلى أنها المصدر الأكبر للفوسفات الذى تصدره المغرب وأيضا بسبب الثروة السمكية الهائلة على سواحل الإقليم  وأهل الصحراء ( الساقية الحمراء ووادى الذهب) بقيادة البوليساريو متمسكون بالاستقلال لأنهم لم يكونوا تحت السيطرة المغربية وإنما كانوا تحت حكم المحتلين الأسبان وهناك عدة قرون تفصل بين استقلال المغرب عن فرنسا وأسبانيا  وبين استقلال الصحراء الذى أعقب خروج الأسبان والحجة أن الصحراء لو كانت جزء من دولة المغرب لنالت استقلالها مع بقية الدولة المغربية .
المخرج من المشكلة سهل ولكن الأطماع  هى السبب فى بقاء المشكلة بالإضافة  لدخول الجزائر طرف فى المعادلة :
الحل الواقعى هو إجراء استفتاء بين أهل الصحراء :
هل تريدون الاستقلال عن المغرب أم حكم ذاتى داخل المملكة المغربية ؟
ولكن هذا الحل ليس سهلا فالمغرب لن تتخلى  بسهولة عن مصدر دخل أساسى يجعل ميزانيتها تختل  والجزائر تستعمل جبهة البوليسارية كورقة ضغط على الحكومة المغربية لحل بعض المشكلات العالقة بينهما  وأهل الصحراء تائهون بين الجميع خاصة أن وجود الألغام المزروعة على الحدود يمثل عائقا صناعيا يمنعهم من تبادل الزيارات العائلية باستمرار لأن بعضهم لاجىء فى الصحراء الجزائرية .
 
 


... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-07-23
    كل ما نرجوه ان يؤخذ بعين الاعتبار الشعوب , وليس لمن تلك القطعة او تلك. اليسوا من جنس واحد وقبل الاستعمار كانوا مع من ؟؟.
    لما لا ننظر التاريخ ,, ليتنا يد واحده ,, وليس من مبدا يد واحده لا تصفق فهنا الامر مختلف!
    ندعو الله ونرجوه ونتمنى على الحكام لو يشعروا بشعوبهم , ولو وضعوا اولادهم في مكانة اؤلئك لكانوا فهموا موقف الشعوب وكيف يحسون ,, ليتهم يدركون كم هم يقسمون وكم هم مثالا لقصة ( أُكلت يوم اكل الثور الابيض ).
    كل الامور امامنا تقسيمات , وانفصالات , وثورات لاجل الحرية لا يعلم الا الله..... مغزاها
    التوحيد والوحدة هي امنيتنا وغايتنا لا غير.
    سلمت اخي
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق